Sunday, August 25, 2019
اخبارتحقيقات وتصريحاتسياسةعلاقات دولية خارجيةمحلي

فوضى عارمة تخلفها الجماعة الإخوانية خلفها على ملعب السياسة بالسودان

105views

أن من كان وراء أحداث مدينة الأبيض ، كانت جماعات إسلامية مسلحة .

فقط هم يقومون بقتل أي فئة عمرية ، يستحلون دماء الأبرياء و الأطفال

من أجل تلفيقها إلى المجلس العسكري

 !! أين حقوق الإنسان كي ترى ما تقوم به جماعة الإخوان المتأسلمين

ان السودان يعاني اليوم من كثرة الأحداث الفوضوية ،

حيث أن هنالك الكثير من الأطراف لا يسعى لإستقرار السودان ،

بل الكثير منهم يريدون إثبات سقوط الدولة بدون ” البشير ” .

بعد الإتفاق السياسي الذي تم إبرامه بين المجلس العسكري الإنتقالي ،

و قوى الحرية و التغيير على غرار تكوين مجلس سيادي .

تسارع العديد من القوى السياسية إلى رفض الإتفاق ، و إعادة نشر الفوضى

من جديد و هذا ما يحدث يومياً ، فإن هنالك أجندة قطرية الصنع ،

يتم دفع المليارات من الدولارات من اجل تنفيذها …

الجماعة الإخوانية و عملياتها الدنيئة :

تقوم جماعة ” الإخوان المسلمين ” بنشر الزهر و الفوضى بين المواطنين ،

و تلفيق ما يحدث إلى المجلس العسكري من اجل الإنتقام منه !!

نعم بحسب ما قاله أحد المصادر لـ ( سودان اليوم )

أن الجماعة الإخوانية ، تستهدف الكثير من المدارس ،

و تستهدف أيضاً منشآت حيوية ، و ذلك لتنفيذ عمليات إرهابية ،

و تلفيقها للمجلس العسكري الإنتقالي .

متى ستنتهي الفوضى !!

لن تنتهي تلك الفوضى إلا بإنتهاء الكيان الإخواني في البلاد ،

فإنهم ” داء ” سريع الإنتشار و التأثير ، فقد حكموا السودان

فيما يقارب 30 عاماً مما وفر لهم قاعدة معلومات قوية عن كافة أرجاء البلاد .

و على المجلس العسكري أن يتعامل مع الجماعة الإخوانية ، على كونها جماعة إرهابية

في دول عربية كثيرة ، و تلك الجماعة تقوم على تنظيم دولي إرهابي يسعى لتدمير

الوطن العربي بأكمله .

في الفيديو المرفق بـ الخبر ، نشاهد الجماعة الإخوانية و هي محتشدة ،

أمام عزاء والدة الرئيس المخلوع ” عمر البشير “

حيث سمحت السلطات أن يقوم ” البشير ” بحضور عزاء والدته ،

و ذلك تحت حراسة مشددة جداً ، و قد أحتشد عشرات الأفراد من الجماعة الإخوانية ،

من أجل الهتاف لـ الرئيس المخلوع و تشجيعه .

و بعد مغادرة البشير مباشرةً ، غادرت الحشود بشل سريع جداً

حتى تبين لنا أن ” عبد الحي يوسف ” القيادي الإخواني البارز ،

طلب من أحد مساعديه ، أن يستأجر عدد من الرجال و الشباب ،

و ذلك من أجل شحنهم على عزاء والدتة الرئيس المخلوع ” عمر البشير “

حتى يرى أن مازال هنالك أنصار له !!

و لن تتوقف الفوضى إلى بهد إتمام تلك الخطوات :

أن يتم إعلان الوثيقة الدستورية و بدء العمل بها .

ان يتم إعتقال كل الرموز الإخوانية ، ووضعهم في السجون .

أن يتم قطع العلاقات مع ” قطر ” و ” تركيا “

تأمين الحدود السياسية بشكل قوى

بعد ذلك يبدأ السودان عهده الجديد ..