وفي سياق متصل واصل  أردوغان، التشديد على “استمرار التعاون مع حكومة السراج، بكل إصرار”، بالرغم من التنديدات الدولية للتدخل التركي في الشأن الليبي.

وأكدت مصادر سياسية  إن المسؤولين التركيين يزوران ليبيا، وسيلتقيان بقيادات عسكرية تابعة لحكومة السراج .

وقبل نحو أسبوعين، زار وفد تركي، يضم وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، والخزينة والمالية برات البيراق، ورئيس المخابرات هاكان فيدان” وعددا من المسؤولين، العاصمة الليبية.

وتقدم تركيادعما سخيا للميليشيات التي تقاتل في صفوف  حكومة السراج كما قامت بنقل آلاف المرتزقة السوريين من سوريا إلى ليبيا، من أجل عرقلة الجهود العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي لتحرير البلاد من المتشددين والجماعات الإرهابية.