وأكد المسماري أن الرئيس السيسي ، دعا من خلال المبادرة المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه ليبيا وسلامة أراضيها.

وأضاف “حرصنا في القيادة العامة للجيش ومنذ انطلاق العمليات عام 2014 على الفصل ما بين الجانب السياسي والجانب العسكري والأمني، باعتبار أن المعركة والحرب المعلنة في ليبيا هي ضد المليشيات والمجموعات المتطرفة فضلا عن انضمام تركيا ومن معها لهذه القوات”.

وأشار المسماري إلى أن “التوجهات التركية تتبنى دعم التنظيمات الإرهابية وأن الحل في ليبيا يختلف عن ذاك الذي في سوريا “.

 

وكان الرئيس السيسي وقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر ، ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح  أعلنوا عن مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة الليبية.

ويتضمن إعلان القاهرة مقترحات بإعلان وقف إطلاق النار في عموم ليبيا اعتبارا من الاثنين 8 يونيو، وتجديد الدعوة إلى استئناف مفاوضات السلام في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة بصيغة 5+5.

ويقضي الإعلان بإلزام كافة الجهات الأجنبية بـ”إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها”، حتى يتمكن “الجيش الوطني” من “الاضطلاع بمهامه الأمنية”.