Friday, September 20, 2019
اخبارسياسةمحلي

النظام القطرى يتلون للتقرب من المجلس السيادى بالسودان

بعث أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني" ، رسالة تهنئة إلى رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان
وهذا بعد فترة كبيرة مليئه بالتوتر بين العلاقات للبلدين ونشرت وكالة الأنباء القطرية، على حسابها في تويتر: ”سمو أمير البلاد المفدى يبعث ببرقية تهنئة إلى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان،
208views
حدث أمراً غريب قد يتعجب له البعض وهو موقف مناقض تماما عما تعودنا عليه
فقد بعث أمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني” ، رسالة تهنئة إلى رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان
وهذا بعد فترة كبيرة مليئه بالتوتر بين العلاقات للبلدين
ونشرت وكالة الأنباء القطرية، على حسابها في تويتر:
”سمو أمير البلاد المفدى يبعث ببرقية تهنئة إلى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بمناسبة تشكيل مجلس السيادة
وأدائه اليمين الدستورية رئيسًا للمجلس في جمهورية السودان الشقيقة
متمنيًا له ولأعضاء المجلس التوفيق والسداد، وللشعب السوداني الشقيق الاستقرار والتقدم
.
ما حدث هذا يٌعد تناقض للسياسات والمعتقدات وهو أمراً غريباً
فلم تكتفى قطر من ارسال برقيه تهنئه من تميم
بل بعث رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، برقية تهنئة إلى عبدالله حمدوك
بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسًا للوزراء في السودان، وفق الوكالة القطرية ذاتها
وهذا ما يزيد القلق من افعال النظام القطري والقلق من نواياهم ومخططاتهم
فما فعلوه أتي بعد فترة من وصول العلاقات الثنائية بين الخرطوم والدوحة إلى أسوأ حالاتها
وهو ما ظهر جليًا في استدعاء السودان سفيره لدى قطر، فتح الرحمن علي محمد، في يونيو الماضي
.
والجميع يعلم أن الموقف القطري الجديد جاء بعد فشل محاولات الدوحة لزرع الفتنه وافساد التوافق السياسي بين الثوار والمجلس العسكري
هذا عبر حملة إعلامية عن طريق قنواتهم الجزيرة وقنواتهم الاخوانية بقطر وتركيا وصفها محللون بأنها تحريضية ضد المجلس
وكان النظام القطري يسعى من خلال دعايته التلفزيونية إلى إفشال التوافق بين مكونات الثورة السودانية والمجلس العسكري السابق
في محاولة لإعادة حلفائه إلى السلطة
.
فقد بدأت الحرب الاعلامية الشرسه من النظام القطري حينما قام المجلس العسكري بعزل عوض بن عوف، الجنرال المحسوب على تيار الإخوان في السودان
حيث كانت قطر اول المهنئين ل “عوض بن عوف” عندما تولي القيادة لفترة وجيزة عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير
.
وهناك عدة تساؤلات طرحها السياسيون بعد الموقف المغاير لقطر
وهو ان قطر كانت تهاجم المجلس العسكري ودائما كانت تنشر الفتن بين الشعب والمجلس عبر قنوات الجزيرة
وكانت تحاول بشتى الطرق اسقاط المجلس العسكري عبر تخطيط ودعم عدة انقلابات فاشله
وعبر تنظيم مسيرات والتحريض علي المظاهرات للوقوف امام المجلس العسكري واسقاطه
ولكن الان وبعدما فشلت كل محاولاتهم  .. فلماذا يحاولون التقرب والتودد ؟
هذا موقف غير اعتيادى من النظام القطري و انذار يحذرنا من تخطيطات خبيثه يقوموا بتجهيزها
ومن المؤكد من انهم يخططون لشيئاً اخر سيحاولون به ضرب استقرار وزعزعة الامن والامان