Monday, July 13, 2020
سياسةعاجل

“بفعل تبعات “المقاطعة القطرية قطر تعيش أسوأ أزمة مالية 42 مليار ريال صكوكا مستحقة السداد

42 مليار ريال صكوكا مستحقة السداد قطر تعيش أسوأ أزمة مالية
146views
تعيش قطر حاليا على وقع أسوأ أزمة سيولة مالية في تاريخها، بفعل تبعات مقاطعة أربع دول عربية بخلاف ارتفاع النفقات الجارية
نتيجة تحضيرات كأس العالم 2022.

وكثفت الدوحة لجوءها إلى أدوات الدين المختلفة، آخرها، قبل أيام بإعلانها بيع صكوك وسندات حكومية بقيمة إجمالية 7.85 مليار ريال

(2.15 مليار دولار).

بالرجوع لبيانات أدوات الدين الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي قيمة الصكوك مستحقة السداد على الدوحة، نحو 42 مليار ريال

(11.5 مليار دولار).

ويستحق أجل سداد أولى الصكوك في 10 من الشهر الجاري، بقيمة 500 مليون ريال (137 مليون دولار)، وأخرى بقيمة 200 مليون ريال (54.7

مليون دولار) في نوفمبر، و500 مليون ريال واجبة السداد في ديسمبر 2018.

يقترب موسم السياحة الشتوية، وتبحث قطر فى هذا الوقت من السنة عن وضع حد لأزماتها وتعويض القطاعات التى لحقت بها خسائر على مدار العام

 وفى مقدمتها قطاعى السياحة والطيران، لكن المؤشرات تشير إلى عدم تعافى مستقبلى لهذه القطاعات، وانه لا يتوقع ارتياد الفنادق بشكل كبير للسياح
والمسافرين والراغبين فى الاستمتاع بشتاء الخليج الدافى كما فى السنوات الماضية.

أعلنت السلطات القطرية عقوبة تصل إلى السجن لثلاثة لسنوات أو الغرامة بنحو 55 ألف دولار، لأولئك الذين لا يلتزمون بارتداء الأقنعة الواقية التي

أصبحت إلزامية وفق وسائل إعلام رسمية، وذلك بعد تفاقم أزمة فيروس كورونا في البلاد.

وسجلت قطر، الخميس، 1733 إصابة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي عدد الإصابات 26 ألفا و539، إلى جانب 14 وفاة، وفقا لأرقام رسمية.

ويظهر معدل الإصابات اليومي في قطر منحى تصاعديا في الأسابيع الأخيرة، فبعد كانت تسجل مئات الأصابات يوميا، بدأت تسجل أكثر من ألف في الأسبوع الأخير.

وتابعت: “في حالة عدم الالتزام بهذا القرار تطبق على المخالف العقوبات، وذلك بالحبس مدة تصل إلى 3 سنوات وبغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال

قطري (55 ألف دولار)، أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

وقد واجهت استجابة قطر لأزمة فيروس كورونا انتقادات حقوقية واسعة، لا سيما الإهمال الذي تنتهجه حيال العمال الأجانب المقيمين في أراضيها.

وأقر مسؤول قطري بحقيقة هذا الأمر، وقال إن معظم الانتهاكات التي تحدث في معسكرات العمال تعود لأنها تستوعب عمالا أكثر من قدرتها بكثير،

الأمر الذي يعرضهم إلى الإصابة بعدوى كورونا.
وتركت قطر الكثير من العمال يعانون من ظروف مأساوية وصلت إلى دفعهم للتسول، بعد فصلهم من العمل وعدم منحهم مساعدات من الدولة، بحسب
تحقيق لصحيفة “غارديان” البريطانية.

وفي وقت سابق، احتجزت السلطات القطرية بالقوة مئات العمال النيباليين بذريعة إجراء اختبار كورونا لهم، لترحلهم دون أن تسمح لهم بجمع أمتعتهم

أو تحصيل أجورهم، بحسب منظمة العمل الدولية.