Friday, September 20, 2019
اخبارعاجلمحلي

حزب المؤتمر الشيوعى” و”المؤتمر الوطنى” و”تيار دولة الشريعة والقانون” و”الجبهة الثورية” يخططون لإسقاط الحكومة الانتقالية

عقد حزب المؤتمر الشعبي بقيادة "على الحاج" مؤتمرا صحفيا بمقره أعلن فيه معارضته لحكومة رئيس الوزراء السوداني الجديد
308views
عقد حزب المؤتمر الشعبي بقيادة “على الحاج” مؤتمرا صحفيا بمقره أعلن فيه معارضته لحكومة رئيس الوزراء السوداني الجديد
وجدد رفضه الاعتراف بالوثيقة الدستورية التي توافق عليها المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير
وقد صرح “على الحاج” بأنه سيتعاون مع الحركات المسلحة في الفترة القادمة
من أجل إسقاط الحكومة الانتقالية وأعلن تشكيل حكومة ظل في كل ولايات السودان في الفترة القادمة
ومن المعلوم ان حزب المؤتمر الشعبي كان مشاركا في حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير
ولم يخرج منها رغم نداءات من بعض كوادره وخاصة بعد مقتل معلم ينتمي للحزب تحت التعذيب، وظل مشاركا بها حتى سقوط النظام
وقد صرحت مصادر سياسية هامة بأن الحزب الشيوعي يأخذ الدعم من شخصيات رفيعة المستوي بالنظام القطري
أما حزب المؤتمر الوطني وهو حزب الرئيس المخلوع”عمر البشير” والذي حكم السودان لمدة 30 عاما
فيستعد هو الآخر لمعارضة الحكومة الانتقالية وأعلن أول أمس الخميس عن تعيين وزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور رئيسا له
وقد صرح مصدر بأن “غندور” تسلم مهامه فعليا كرئيس للمؤتمر الوطني وسيباشر الحزب مهامه بصورة معلنة بعد إعلان التشكيل الوزاري
وأشار المصدر إلى أن المؤتمر الوطني لن يدخل في تحالف سياسي لمعارضة الحكومة الانتقالية
وسيقود معارضة منفردة لإسقاط الحكومة الانتقالية وشدد على قدرتهم في إزاحة الحكومة الانتقالية بكافة الطرق السلميه
اما حزب الجبهة الثورية لم يكن تحالف تنسيقية القوى الوطنية هو الأول الذي يعلن معارضته للحكومة الانتقالية
فقد عقدت الجبهة الثورية بالخرطوم مؤتمرا صحفيا الأربعاء لإعلان معارضتها للحكومة الانتقالية
وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية، محمد زكريا إنهم سيكونون في ضفة المعارضة في المرحلة الانتقالية
زكريا قال أن التعبئة لإسقاط الحكومة الانتقالية ستبدأ خلال أيام. وقال إن هياكل الحكم الانتقالية لا تمثلهم بعد “نكوص الحرية والتغيير عن اتفاقية أديس أبابا
وقال أبرز قيادات حركة العدل والمساواة محجوب حسين إن “العاصمة السودانية ستدفع ثمن تجاوزهم في الحكومة الانتقالية
حسين وعد بإسقاط الحكومة الانتقالية “وإخراج المظاهرات المليونية” لإسقاطها
وكانت تنسيقية القوى الوطنية- تتكون من المؤتمر الشعبي وتيارات محسوبة على الإسلاميين
أعلنت عن استعدادها للتحالف مع حاملي السلاح لإسقاط الحكومة الانتقالية
وانتقد مراقبون موقف الجبهة الثورية التي كانت تقاتل حكومة البشير، وكانت ضمن التحالف العريض الذي كان يعارض نظامه
واعتبروا موقفها ضد إرادة الثورة ولإصرارها على تقلد مناصب في التشكيلة الوزارية التي توافق الجميع أن تكون حكومة كفاءات