Monday, June 1, 2020
اخبارتحقيقات وتصريحاتسياسةعاجلعالميعلاقات دولية خارجيةمحلي

حصري لـ ( سودان اليوم ) شاهد عيان يكشف كواليس مؤامرة الإنقلاب العسكري

2.23Kviews

شاهد ( حصري ) لـ سودان اليوم فقط

مواطن يكشف بالتفصيل ، كواليس مؤامرة الإنقلاب العسكري ،

الذي قام به بعض الضباط من القوات المسلحة و جهاز الأمن و المخابرات السوداني .

فضيحة ضباط الإنقلاب :

قام – لم يسمح بذكر إسمه – بإرسال تسجيل صوتي لنا في مؤسسة ( سودان اليوم ) الإعلامية ،

حيث يقوم فيه بكشف تفاصيل و ملابسات الإنقلاب العسكري ،

 و معلومات جديدة لأول مرة تكشف من خلال منصاتنا ( سودان اليوم ) فقط و حصري ،

تفاصيل الإنقلاب :

قام أحد القاطنين في مدينة سواكن ، و الذي يعمل كـ موظف أمن ليلي

 في إحدى المنشآت على طريق سواكن ،

حيث شاهد المواطن سيارة الفريق “هاشم عبد المطلب” رئيس اركان الجيش ،

و هي تترد كثيراً على جزيرة سواكن ، و التي بها قاعدة عسكرية تركية تحت الإنشاء .

لم يكن يعلم ذاك المواطن

ما سبب توجه الفريق ” هاشم عبد المطلب ” في أوقات غريبة إلى جزيرة سواكن ،

بل كان يظن أن هناك إتفاقات تتم من أجل الأمن و السلام ،

حيث قال ” منذ شهر أو أكثر صرح المجلس العسكري الإنتقالي ،

بإخلاء جزيرة سواكن من الأتراك “

فقد ظن الرجل أن تلك هي بعض الإتفاقيات الروتينية بين المؤسستين .

لم يكن الفريق ” هاشم عبد المطلب ” وحده من يقوم بالتردد على جزيرة سواكن ،

لقد شوهد السفير القطري عدة مرات ،

متجه إلى جزيرة سواكن بسيارات تابعة للسفارة القطرية .

و كأن شيئاً كان يدبر !!

صدم المواطن أمس عندما سمع خبر الإنقلاب العسكري ،

و صعق عندما شاهد إسم الفريق ” هاشم عبد المطلب ” ،

من بين أسماء الذين حاولوا الإنقلاب على المجلس العسكري .

قرر – لم يسمح بذكر إسمه – تسجيل ما شاهده لعدة مرات قبل حادثه الإنقلاب بأيام ،

و ذلك من أجل عرضه على الشعب السوداني ،

و لفضح المخطط القذر الذي شاركه فيه كلاً من :

قائد سلاح المدرعات اللواء  “نصر الدين عبد الفتاح”

وقائد المنطقة المركزية اللواء “بحر”

ووزير الخارجية الاسبق “علي كرتي”

ووزير المالية السابق “زبير أحمد حسن”

من هي القوى وراء الإنقلاب العسكري ؟

كانوا يعقدون إجتماعاتهم السرية داخل القاعدة التركية ( حديثة الإنشاء )

حيث أنها منطقة عسكرية و لن يشك بهم أحداً ،

كان السفير القطري ” عبد الرحمن بن علي الكبيسي “

يجتمع بنظيره التركي ” أحد ضباط جهاز الأمن و المخابرات التركي “

من أجل تنفيذ الأوامر الخارجية ، حيث أستطاع السفير القطري ” عبد الرحمن بن علي “

إغراء الكثير من ضباط الجيش السوداني و كان أهمهم

الفريق ” هاشم عبد المطلب ” ، حيث تم إغرائهم بالدولارات ،

و قام الضابط التركي بإغرائهم بالمناصب و السلطة إذا قاموا بتنفيذ ما هو مطلوب .

هدف الإجتماعات السرية :

كانت تهدف تلك الإجتماعات على بحث خطط من أجل إستغلال هؤلاء الضباط السودانيين ،

من أجل الإنقلاب على المجلس العسكري السوداني ،

في محاولة لإعادة النظام السابق الفاسد البائد ، الذي دمر السودان تدميراً .

وسمح لبعض الدول الإرهابية مثل ” قطر ” و ” تركيا ” بأن ينهبوا خيرات البلاد ،

هذا النظام الفاسد الذي تعاون مع أمير الأرهاب ” تميم بن حمد ” ضد شعبه ،

و تعاون مع ” اردوغان ” من أجل إغتصاب أرضه .

نظام قام المجلس العسكري الإنتقالي الآن بإسقاطه ، و الزج به في السجن ،

هو و كل من إتبعه من قيادات إخوانية إرهابية .

فقد كان همزة الوصل بين الرئيس السابق ” عمر البشير ” و ” قطر” و ” تركيا “

كانت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ،

و التي تحاول الآن أيضاً السيطرة على عقول بعض الضباط  ،

عن طريق الشعارات الدينية ، و إغرائهم بالمناصب العليا .

مصادر تكشف زيارة قيادات صومالية إرهابية لسواكن :

حيث كشفت لنا بعض المصادر أن ” خليفة كايد المهندي “

و هو زراع قطر الإرهابية لتمويل الحركات الجهادية في المنطقة العربية .

فقد شوهد على جزيرة سواكن منذ إسبوعاً  متجهاً إلى القاعدة العسكرية التركية ،

ثم دخل مسرعاً خلفه شخصية قطرية معروفة و هو ” خليفة السبيعي ” …

أحد أكثر رجال الأعمال دعماً للحركات المسلحة الإرهابية ، كما يشتهر بإنضمامه للقاعدة ..

بعد إجتماعهم هذا ببضعة أيام ، شاهدنا تفجيرات الصومال المفزعة .

فقد أصبحت جزيرة سواكن مقراً للإجتماعات و المقابلات المشبوهة ،

 لدي النظام القطري الإرهابي و نظيره التركي و أعوانهم من الخونة .