Friday, June 5, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

حكومة  الوفاق الإخوانية تجند متطرفين وسجناء في ارهاب ليبيا

حكومة  الوفاق الإخوانية تجند إرهابيين وسجناء في ارهاب ليبيا
130views

حكومة  الوفاق الإخوانية تجند متطرفين وسجناء في ارهاب ليبيا

يقف المراقب مندهشا للتحرك التركي، بشخص الرئيس الإخواني رجب طيب أردوغان، لغزو ليبيا بذريعة بسط الاستقرار فيها، لعدم وجود جوار جغرافي أولا، ولا وجود حلف أو معاهدة، بل ولا وجود لدولة ليبية يمكنها اتخاذ قرار للاستعانة بالجيش التركي، وأن هناك جيشاً ليبياً يحارب الميليشيات المنفلتة، فما هي شرعية الميليشيات كي تتحرك تُركيا الإخوانية لإنقاذها، تحت يافطة الدفاع عن ليبيا؟ 

غير أن الأخطر من هذا أن تدخل الفلسفة والثقافة في تبرير هذا الغزو، فالمهتم بالفلسفة والثقافة الإخوانية أو بمعني ادق المُشبع بأفكارهم المتطرفة والمنزوعة الانتماء – الا للجماعه بالطبع –   يعتبر الغزو التركي مشروعاً بالدفاع عن العرب والعروبة، وإذا كانت أوروبا وأميركا وإسرائيل تخشى من هذا التحرك، فلها ما يُبرر ذلك، لأنه ضد مصالحها الاستعمارية، وأنه لولا الدولة العثمانية لما بقي إسلام ولا عرب ، بطبيعة الحال، ينطلق أمثال هؤلاء المرتزقة مِن النهج الإخواني، فدعم الإخوان المسلمين في لبيبا، لبناء دولة إخوانية، هي خطة كادت تنفذ خلال الربيع العربي، ولكن اتضح أن الإخوان ليس وحدهم بليبيا، إنما كانت المفاجأة أن تشتعل ليبيا بمعارك طاحنة بين القوى التي تريد قيام دولة ليبيا على أنقاض نظام القذافي، والقوى الإسلامية التي أرادها الإخوان حلقة من حلقات الخلافة، التي تربط ليبيا بمصر وتركيا وتونس، ثم يتم ربط حلقات الخلافة الإسلامية، بعد أن أعلنوا أردوغان سُلطاناً  ،  ان الاخوان المسلمين نسوا أو تناسوا العلاقة بين تركيا وإسرائيل

حكومة الوفاق الليبية ترفض مقترح دولي لمراقبة منع تدفق السلاح

ســابقاً ومما اثار دهشة وتنديد جميع دول العالم حكومات وشعوب ،، عارضت ما تسمى بحكومة الوفاق الوطني المزعومة في ليبيا إنشاء بعثة عسكرية للاتحاد الأوروبي، والتي تتمثل مهمتها الرئيسية في مراقبة الامتثال لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة في ليبيا وصرحت حكومة الوفاق الوطني الليبية أنها ترى في مثل هذه المبادرات من أوروبا دعما للمشير خليفة حفتر، ولكن في الحقيقة، فإن إنشاء لجنة عسكرية يثير قلق سراج بسبب إمدادات الأسلحة من تركيا، بحسب رأي المستشرق والإعلامي أندريه أونتيكوف.

وقال أونتيكوف في تصريح خاص لوكالة الأنباء الفيدرالية “تراجعت حكومة الوفاق الوطني بسبب تزويد الأسلحة (في طرابلس) وهذا ليس حتى سرا لا يباح به، منذ بضع دقائق، أطلعت على بيان السراج، حيث اعترف رسميا بوجود المقاتلين السوريين في صفوف تلك العصابات المسلحة التي تقاتل إلى جانبهم، بالإضافة إلى ذلك، هناك سلاح، وبالطبع، فإن مهمة المراقبة ستكون سكينة في قلب السراج، لأن وضعه ليس جيدا على أي حال – فهو يعتمد اعتمادا كبيرا على هذه الإمدادات من أجل وقف هجوم حفتر بطريقة أو بأخرى

 الاستعانة بالمجرمين والسجناء بعد قطع الجيش الامداد التركي عن الاخوان

كشف المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري ســابـقـاً ،، قيام قائد ميليشيات حكومة الوفاق الليبية، أسامة جويلي ، بتجنيد عدد من السجناء والمحكومين للقتال في صفوف الميليشيات غرب طرابلس ، وأضاف المسماري، في بيان صحفي: “جويلي يقوم بتجنيد السجناء المحكومين في قضايا جنائية مثل القتل والسرقة، للقتال ضدّ الجيش الوطني الليبي، مع وعد بالحصول على إعفاء أو تخفيف للعقوبة

وأوضح المسماري؛ أنّ الميليشيات لجأت إلى السجناء والمحكومين بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أنّ الجيش الليبي يتابع ويرصد تحركات العصابات والمرتزقة السورية  في غرب طرابلس ، يذكر أنّ أسامة الجويلي متهم بتجنيد المرتزقة الأجانب من الجنسيات الأفريقية، للقتال ضدّ الجيش الوطني، كما أنه متهم ببيع وتهريب الوقود إلى الدول الأجنبية بأقل بكثير من سعره العالمي.

 الوفاق تجند إرهابيين مفرج عنهم بسبب كورونا

استغلت حكومة الوفاق الإجراءات الاحترازية لمجابهة انتشار فيروس كورونا للإفراج عن مئات الموقوفين، غالبيتهم متطرفين، لضمهم إلى جبهات القتال ،، وكشفت مصادر بوزارة العدل التابعة لحكومة فايز السراج بطرابلس الليبية التي نقلت عنهم مصادر اخبارية ، أنّ المئات المفرج عنهم ضمن التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا “متطرفون جنّدتهم حكومة الوفاق لتعويض خسائرها”، لافة إلى أنّ “عرّاب صفقات تهريب الدواعش، محمد الكيب الشهير بـ (المحقق كونان) القيادي الميليشياوي المسؤول في سجن معيتيقة استغل أزمة كورونا لدعم صفوف الميليشيات بالسجناء”، وفق المصادر.

وأوضحت المصادر أنّ هذه الصفقة “ليست الأولى ولكن الجديد بشأنها كبر عدد المفرج عنهم من المتطرفين نظراً لإطلاق الاتحاد الأوروبي عملية إيرين بالبحر الأبيض المتوسط (نهاية الشهر الماضي) والتي ستحد من تدفق المرتزقة، ما ألجأ تركيا إلى الإقدام على الاستعانة بالإرهابيين والمجرمين من الداخل ، يذكر أنّ سجن معيتيقة الذي يحوي أكثر من 12000 نزيل، جلهم متهمون بقضايا الإرهاب والقتل، أفرج عن أعداد كبيرة منهم على دفعات وتم ضمهم إلى صفوف المليشيات، وفق المصادر ذاتها. 

هذا وأعلنت حكومة الوفاق، أول من أمس، إخلاء سبيل 1347 موقوفاً ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار وباء كورونا المستجد والتقليل من الاكتظاظ في مؤسسات الإصلاح والتأهيل ، وتلقت الميليشيات خسائر متتالية في العديد من المحاور خاصة بعد فقدانها للعديد من المناطق والمدن وأهمها سرت (شمال) وزلطن والجميل ورقدالين ومناطق أخرى قريبة من الحدود التونسية التي حررها الجيش الليبي. 

وسبق وأعلن الجيش الليبي مقتل نحو 1000 مرتزق سوري وأفريقي و50 عسكرياً تركياً وإصابة وأسر آخرين منذ انطلاق عملية طوفان الكرامة لتحرير طرابلس من الإرهاب في نيسان (أبريل) ٢٠١٩ ، وفي سياق مرتبط بالاقتتال في ليبيا، أبدت حكومة العدالة والتنمية التركية سخطها على الخطة الأوروبية لمنع تدفق السلاح التركي إلى ليبيا عن طريق تسيير دوريات بحرية قرب السواحل الليبية، حيث لم تعد تركيا قادرة على إرسال البواخر المحمّلة بالسلاح والذخائر إلى ليبيا. 

وفي هذا الصدد نشرت مصادر اخبارية تركيه “أوروبا تخنق الحكومة الليبية تحت غطاء السلام” قالت فيه إنّ العملية العسكرية البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي قبالة السواحل الليبية، تحت اسم إيرين، تثير تساؤلات عدة حول خلفياتها وأهدافها المشبوهة ، وتعتبر الوكالة أنّ الجيش الوطني الليبي، الذي يُفترض نظرياً أنّه أكثر المتضررين من عملية إيرين التي تهدف إلى مراقبة وتنفيذ حظر تدفق السلاح والمقاتلين إلى ليبيا، رحب بالعملية الأوروبية، واعتبر أنها ستوقف الدعم التركي إلى حكومة الوفاق. 

هذا الترحيب بالخطة الأوروبية للحد من تدفق السلاح التركي ليس وحده الذي يزعج الحكومة التركية؛ بل إنّ عملية تفتيش السفن برمّتها هي مصدر الإزعاج؛ إذ تقول الوكالة “وهنا مربط الفرس، فعملية إيرين، دورها الرئيسي تفتيش السفن، التي تنقل الأسلحة إلى ليبيا ، وتتضح هذه الحقيقة من خلال بيان المجلس الأوروبي ذاته، والذي أوضح مؤخراً أنّه سيتم استخدام الموارد الجوية والبحرية والأقمار الصناعية لفرض الحظر على تصدير السلاح إلى ليبيا، وأنّ العملية ستسمح على وجه الخصوص بإجراء عمليات تفتيش على متن السفن قبالة السواحل الليبية، يشتبه في نقل الأسلحة.. إليها

وأخيراً .. !!

ان إرهابين حكومة الوفاق ينتهكون وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة قوات الجيش الوطني الليبي حيث يهاجم إرهابيو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي الجيش الوطني الليبي على عدة جبهات، منتهكين وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه بفضل مبادرة من موسكو ، فإلي متي تتنصل تلك المليشيات الارهابية المدعوه بحكومة الوفاق الاخوانية الليبية من كل قيم الانتماء للوطن الليبي أو العروبة ككل وتتاجر بأروح العرب من أجل تنفيذ أجندة تركية قطرية متطرفة قذرة !!