Tuesday, April 7, 2020
تحقيقات وتصريحاتسياسةعالمي

التناقض القطري الواضح يضعف موقفها أمام العالم – قطر تتحفظ علي قمم مكة بعد التوقيع عليها

219views

التناقض القطري الواضح يضعف موقفها أمام العالم – قطر تتحفظ علي قمم مكة بعد التوقيع عليها

وكما اعتدنا عليها في المواقف المشابهة قطر تلفت أنظار العالم بفعل متناقض وغير متزن 
وذلك بخصوص بياني القمتين العربية والخليجية والجدير بالذكر ان الوفد القطري قد وقع علي 

البيانات ولكن بمجرد عودة الوفد إلي قطر مرة أخري خرج وزير الخارجية القطري 

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ببيان يوضح فيه تحفظ بلادة علي بيانات القمم الماضية
حيث أعلن تحفظ بلاده على بياني القمتين الخليجية والعربية في مكة المكرمة.
جاء ذلك في تصريحات لفضائية “التلفزيون العربي” نشرتها الصفحة الرسمية للتليفزيون عبر تويتر.
وقال آل ثاني إن “قطر تتحفظ على بياني القمتين العربية والخليجية، لأن بعض بنودهما

تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة”. وأضاف: “كنا نتمنى من قمم مكة أن تضع

أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران”. وأشار إلى أن “بيان القمتين الخليجية

والعربية كانا جاهزين مسبقا ولم يتم التشاور حولهما”. وتابع “قمتا مكة

تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن”.

التحفظ نتيجة الضغط علي قطر من حلفائها ! قــطــر ليست حرة بقرارتها

وانما هـي “مُسيرة “

وتحدثت وسائل الإعلام العربيه والاجنبيه حول هذا الموقف

الغريب وسبب هذا التحفظ وقالوا بأن هذا الموقف جاء

نتيجة ضغوطات خارجية إيرانية وتركية .

والجدير بالذكر أن هذا الموقف مثله مثل الكثير من المواقف المشابهه
لدولةٍ لها العديد من السقطات والتناقضات علي المستوي الدولي 
والدبلوماسي للدولة وذلك ما قد يؤدي إلي ضعف مواقفها أمام العالم 
وعدم الثقة وضعف مصداقيتها الدولية و التزامها بالاتفاقيات و المعاهدات.

مواقف مشابهة ومتناقضة جلبت لدولة قطر الإنتقاد الدولي 

والجدير بالذكر أيضاً أن هذا الموقف وهذه الحادثة لم تكن الأولي وعلي الأرجح ولا الأخيرة 
لدولة قطر بمواقف وقمم ومؤتمرات وإتفاقيات دولية عربية ونستعرض عليكم بعض المواقف

المشابهه والتي جلبت الإنتقاد العالمي لدولة قطر وضعف الثقة في التزامها بأي معاهدات 
أو إتفاقيات دولية سواء خاصة او كانت جماعية وفيما يلي مواقف قطر في كلٍ من 

إنتقاض اتفاق الرياض عام ٢٠١٤

والاخلال بالاتفاقيات و العهود الخليجية , وكذلك محاولة عرقلة القمة

التي عقدت بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990.

ومنها ايضاً استضافه ايران في قمة الدوحة 2007 , كما سعت الى

التشويش على قمة الكويت بعقد قمة أخرى في الدوحة عام 2009.

ودخلت ايضاً فى محاولة عرقلة قرار تدخل درع الجزيرة في البحرين

عام 2011 , واجتمع النظام القطرى على هامش القمم , والتآمر حيث

يوجد تسجيلاً مسرب شهير بين القذافي و تنظيم الحمدين , وايضا قامت

قطر بالهروب من قمة تونس بعد رفض التدخلات التركية عام 2019.

وقام النظام القطرى بالتحفظ على بيان مكة الذي يدين ايران والرافض

لصفقة القرن. أما موقف قطر من وضع القضية الفلسطينية غير واضح

حتى الان ولم يظهر النظام القطرى بقرار حاسم فى هذا الموضوع.