Saturday, June 6, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

ليبيا .. مرتزقة اردوغان  يندمون علي دعم الارهاب بعد بساله الجيش الليبي في الدفاع

550views

ليبيا .. مرتزقة اردوغان  يندمون علي دعم الارهاب بعد بساله الجيش الليبي في الدفاع

مهما استخدم أردوغان من عبارات رنانة وكلمات جذابة في اجتماعاته الرسمية وأمام السياسيين ورجال الإعلام في مجالات الإخاء والمساواة والحريات العامة لشعوب المنطقة هي بالأساس معدومة لديه ولا يتسلح بها إطلاقاً وهي بالتالي تظل صيحات خاوية من أي مضمونٍ ومعنى بل في الواقع ترفض تلك المفاهيم الإنسانية جملة وتفصيلاً والمشاهد السياسية واضحة جراء سياسته الرعناء ، أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضر والسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها

لدى الرئيس التركي بضاعة جاهزة للتصدير. وهي بضاعة تعيدنا إلى عصور العبودية , السوريون هم تلك البضاعة كما لو أن كوارثهم لا تكفي ، لقد سبق لاردوغان أن ابتز أوروربا باللاجئين السوريين وقبض الثمن. وها هو اليوم يعلبهم ويرسلهم إلى ليبيا لينضموا إلى ميليشيات طرابلس ، مشروع اردوغان لا يمكن النظر إليه بمعزل عن معتقدات الرجل الشخصية. غير أن ذلك لا يكفي لكي يكون مسوغا للتدخل في مشكلة صارت عبارة عن ملف حظي باهتمام المجتمع الدولي بتشعب واختلاف مصالح أطرافه ، رضت تركيا كما هو مشاع على السوريين الراغبين في الانخراط في تلك الحرب جنسيتها اضافة إلى رواتب شهرية تصل إلى 2000 دولار ، ذلك يعني أن تركيا قامت بتأسيس ميليشيا ارهابية على غرار تلك الميليشيات التي قامت بالزج بها في الحرب السورية لكنها تقوم بذلك هذه المرة علنا، من غير أن تحتاج إلى غطاء اقليمي أو دولي. وكما يبدو فإن الوقت لا يسمح بالاخفاء. فعجلة الاحداث تدور في ليبيا لصالح الجيش الليبي وإذا لم تتدخل تركيا التي لا تمثل نفسها بالتأكيد فإن حكومة الوفاق ساقطة لا محالة

لم يعد خافياً، وفق العديد من الوسائل الإعلامية؛ العالمية والعربية، اعتماد حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم على جيش موازٍ، تم تشكيله من بعض الكيانات المشبوهة والميليشيات المعروفة لتنفيذ مخططاته الخارجية، خاصة في بعض الدول العربية التي تشهد صراعاً مسلحاً مثل؛ ليبيا وسوريا، أبرزها: “الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم: فيلق دمشق، جماعة أحرار الشام، حركة نورالدين زنكي، ألوية صقور الشام، الجيش الحر، جيش إدلب الحر، الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية”، وميليشيات أنصار القاعدة، التي تضم “تنظيم حرَّاس الدين، الحزب الإسلامي التركستاني، أجناد القوقاز، ألوية الفتح، جبهة أنصار الدين، جماعة أنصار الدين، وكتائب الإمام البخاري”، وكذلك “جيش النخبة، والفرقة الأولى مشاة، وجيش النصر، والفرقة 23، ولواء شهداء الإسلام، وتَجمُّع دمشق”، وفي إدلب وشمال محافظة حماة السورية، “لواء شهداء بدر، الجبهة الشامية، أحرار الشرقية، أحرار الشمال / فيلق الشام“.

صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إنّ استياءً كبيراً يخيم على أوساط المقاتلين السوريين الذين أرسلهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى ليبيا، بسبب تخلف تركيا عن الوفاء بوعودها، فيما يعيش المرتزقة حالة مزرية في معسكرات طرابلس.

ونقل المرصد تسجيلاً صوتياً لأحد المقاتلين تحدث فيه عن ندم جميع المقاتلين بشأن القدوم إلى ليبيا، مشيراً إلى تورطهم بذلك، وفق ما ورد عبر موقعه الإلكتروني. 

ونقل المقاتل دعوة جميع العناصر السورية المقاتلة في طرابلس للراغبين بالذهاب إلى ليبيا بأن يتراجعوا عن قرارهم، لسوء الوضع، مؤكداً أنّ “الأتراك تخلفوا عن دفع مستحقات المقاتلين البالغة 2000 دولار أمريكي للشهر الواحد“.

وأضاف المقاتل: “تركيا دفعت راتب شهر واحد فقط، ثم لم تقدم لنا أيّ شيء، نحن نقيم في المنزل وحتى السجائر لا نحصل عليها في غالب الأوقات، ولا نستطيع الخروج من المنزل لأنّ المنطقة ممتئلة بخلايا تابعة لقوات الجيش الوطني ،وتابع: “الجميع يريدون العودة إلى سوريا وهناك دفعات تتحضر للعودة عبر فيلق الشام“. 

 وكان المرصد قد رصد في الأيام القليلة الماضية مقتل المزيد من مرتزقة أردوغان  الذي أرسلتهم أنقرة للقتال في ّصف الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق الليبية، بقيادة فايز السراج.

ووصل قبل نحو عشرة أيام ما لا يقل عن 14 جثة جديدة من مرتزقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في ليبيا إلى مناطق نفوذ الأتراك في ريف حلب شمال سوريا

وبلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل السورية 143 عنصراً تابعين إلى “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”، وفق المرصد، الذي أكّد أنّ القتلى سقطوا خلال مواجهات دامية على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، ومحور مشروع الهضبة، وفي معارك مصراتة، ومناطق أخرى في ليبيا. 

وينحدر القتلى الجدد، بحسب المرصد،  من مدن تدمر وسلقين والبوكمال والباب السورية، ما يعمق أزمة النظام التركي العالق في تدخله العسكري في الحرب الليبية.

وذكر المرصد أنّ تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى إرسالهم للقتال في ليبيا، مشيراً  إلى أنّ ذلك جرى “بعد أن فاق تعداد المجندين الحدّ الذي وضعته تركيا وهو ستة آلاف مقاتل“. 

وكشف المرصد مؤخراً؛ ارتفاع عدد الفصائل السورية المسلحة الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس إلى نحو 4750 مقاتلاً، فيما بلغت حصيلة المجندين بمعسكرات التدريب التركية 1900 مجند. 

وتعكس هذه المستجدات مدى تورط أنقرة في تدخلها العسكري في ليبيا، لا سيما بعد الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش التركي في معركة طرابلس، حيث أعلن الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، مقتل 4 عسكريين أتراك واحتجاز قيادي في الميليشيات السورية المرتزقة، بعد استهداف مدرعة تركية حديثة من طراز “ACV- 15”، ليرتفع عدد القتلى من الجنود الأتراك في ليبيا إلى 16 جندياً.