Friday, April 10, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

عاجل الجيش الليبي يعلن رصد سوق لتجارة البشر لأغراض الارهاب بتمويل تركي !!

465views

 عاجل الجيش الليبي يعلن رصد سوق لتجارة البشر لأغراض الارهاب بتمويل تركي !!

 الجيش الليبي لا يحارب أشخاصاً، بل يحارب إرهاب دول تسعى إلى تفتيت البلد، لضرب المنطقة العربية، تركيا لها عدة أغراض لتدخلها في ليبيا، أردوغان يريد تحويل مدننا، خاصة مصراتة، إلى مستعمرة تركية، ونحن نعرف أن أهالي مصراتة وطرابلس لن يرضوا بذلك أبداً، ونحن في القيادة العامة، لن نرضى أبداً بوجود جندي أجنبي واحد على الأراضي الليبية. وقطر من أولى الدول الراعية للإرهاب في ليبيا، ونقلت إليها الإرهابيين، وكانت راعياً رسمياً لكل العمليات الإرهابية في ليبيا.

الجيش الليبي يقاتل منذ عام 2014 من أجل حماية المنطقة وجيران ليبيا وأوروبا من انتقال الإرهابيين إليهم ، ان قيادات تابعة للمجلس الرئاسي تبنت العمليات التي نفذها تنظيم داعش في المنطقة الجنوبية الغربية ، ان الإرهاب في جنوب ليبيا كان يمتدّ إلى خارجها،، ومنذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي 

أكدت مصادر عسكرية بالقيادة العامة للجيش الليبي؛ أنّ وحدة الاستخبارات العسكرية رصدت سوقاً لبيع وشراء المهاجرين غير الشرعيين، في منطقة صحراوية تتبع مدينة “إدري” الواقعة جنوب غرب ليبيا، إحدى المراكز الرئيسية لعبور المهاجرين. 

وأوضحت أنّ العملية تبدأ من وراء حدود ليبيا؛ حيث تقوم عصابات تهريب تتبع قبيلة “التبو” بنقل المهاجرين من دولة النيجر على متن سيارات مخصصة لذلك، وإدخالهم إلى ليبيا بمبلغ قدره 500 دولار على كل مهاجر، وعند وصولهم إلى مدينة سبها، وبالتحديد مقر الشركة الهندية، يتم تسليمهم إلى مجموعة أخرى من قبيلة “المقارحة” لتقوم بتوزيعهم على معسكرات ومستودعات، قبل أن يتم تجميعهم في ساحة تبعد حوالي 6 كلم من وسط مدينة “إدري” وبيعهم إلى وسطاء ليبيين، يتكفلون بعد شرائهم بعملية فرز للمهاجرين، أقوياء البنية يتم تحويلهم لاستغلالهم كمرتزقة للقتال في صفوف قوات الوفاق، أمّا من لا يصلح لذلك فيتم نقله لتهريبه نحو أوروبا، وفق ما نقلت “العربية“. 

وأضافت المصادر: “يتمّ بعدها نقل الشخص الواحد بمبلغ 2000 دولار من “إدري” نحو منطقة “عوينة ونين”، ثم إلى مدينة “بني وليد”، وهناك يقع توزيعهم إلى مجموعتين؛ مجموعة يتمّ تحويلها إلى مدينة مصراتة، وأخرى إلى مدينة زوارة؛ حيث يتم تسليمهم إلى مهربين آخرين، ويتعلق الأمر بالذين يمتلكون مراكب وقوارب الهجرة إلى أوروبا. 

وبينما تنشغل السلطات الليبية في النزاع المسلّح حول العاصمة طرابلس، يستمر المهاجرون في عبور حدود ليبيا الجنوبية، المفتوحة والبعيدة عن الرقابة، على أمل الوصول إلى أوروبا، والحصول على مستقبل أفضل، لكن خلال هذه الرحلة يعاني هؤلاء الأمرّين، سواء في مراكز الاحتجاز أو خارجها في قبضة العصابات وتجار البشر، ليكونوا عرضة للعنف والاستعباد وحتّى التصفية. 

أن القائد العام خليفة حفتر استطاع أن يقدم للعالم أجمع نموذجا للجيش الليبي فى المناطق التي تمت السيطرة عليها، ومشيرا إلى أن فايز السراج لا يملك القرار، ولايملك أيضا قرار الخروج من منزله، لافتا أن الهدف الاستراتيجي الذى يقوم به الجيش الليبي هو القضاء على الإرهاب المتمثل في المليشيات .