Friday, February 21, 2020
اخبارسياسةعاجلمحلي

الشارع السوداني يشتعل بانتهاكات قطر للسيادة السودانية ، ومحاولتها لدعم مرتزقة اردوغان في ليبيا عبر السودان

159views

الشارع السوداني يشتعل بانتهاكات قطر للأمن والسيادة السودانية ، ومحاولتها لدعم المتطرفين في ليبيا عبر السودان

أشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي السودانية والعربية لليوم الثاني علي التوالي بهشتاج #قطر_تدعم_ارهاب_اردوغان ضد انتهاكات وتدخلات دولة قطر بالسودان حيث عبر ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي السودانين عن فضائح النظام القطري ومحاولاته المستميتة لجعل السودان مردع للتطرف  والارهاب ومعبر بري لنشر التطرف ودعم المتطرفين بجميع انحاء الوطن العربي تنفيذ خططها السيئه والاجندة الاخوانية تركية المصدر

لم تُكف قطر يوماً عن التدخل وانتهاك حرمة وسيادة الاراضي السودانية ، فبعد ان سعي تميم بن حمد في السودان فساداً بمساعدة عميل الاخوان وقطر”عمر البشير ” وقد اصبحت السودان بفضلهم من اول الدول في القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب ، وفعلياً اصبحت السودان ملجأ لكل ارهابي ومتطرف مطارد من بلده ، أو يواجه احكاماً جنائيه ، وعلي سيبل المثال وليس الحصر استضافة المتطرف اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الارهابي والتي كشفت المصادر ارتباط وثيق بين التنظيم وقطر علي مر العصور

بدأت قطر في خططها مره أخري بعد عزل الشعب السوداني الباسل للديكتاتور عمر البشير ، في محاولتها لخراب السودان مره اخري عن طريق بث الفتن والشائعات بين ابناء السودان ، ثم ومن بعد فشلها كشفت مصادر امنية عن القبض علي مجموعات من العصبات المموله مباشرة من النظام القطري الحاكم التي تقوم بالسلب والنهب وتروع المواطنين بالسودان ، ثم ومن بعد اكتشاف خلية تجسس قطرية بالسودان وأخيراً وعندما وجدت قطر نفسها أمام حائط سد لا ثغر فيه ولا ثقاب ،، تحولت خططها إلي جعل السودان طريقاً برياً فقط ليكون همزة الوصل بين قطر والجماعات المسلحة المتطرفة بشتي بقاع الوطن العربي ، وخاصة الجماهيرية الليبية لدعم المليشيات الاخوانية

قطر تتعاقد مع شركة طيران خاصة في السودان لنقل وتهريب الاسلحه الي ليبيا

تستعد شركة “بدر للطيران” خلال هذا الشهر لتدشين خط “الخرطوم ــ الدوحة” (بجانب عدد من المفاجأت) وأعلنت  الشركة عن إقامتها حدثاً كبيراً بالعاصمة القطرية الدوحة بمناسبة تدشين الخدمة وتعمل الشركة على نقل الركاب ونقل البضائع وتقدم رحلات مستأجرة خاصه  ،، وقد لجأ النظام التركي والقطري الي هذه الحيله التي يريدون من خلالها ان يدخلون الي ليبيا بعدما فشلو في العبور من جميع حدود الدول المجاورة

بعد فشل جميع محاولات النظام التركي في الدخول الي ليبيا عبر حدود الدول ويقومون الان بجعل قطر تساعدهم  لتدشين خط جوي ارهابي لنقل تطرفهم ودعمهم الي ميليشيا السراج في ليبيا ، وقد كشفت السلطات الامنيه السودانية عن ضبط صفقة سلاح قطرية مشبوهة كانت في طريقها إلي الجماهيرية الليبية عبر الحدود السودانية قبل ايام . !

صرحت مصادر “بضبط رجال قوات الدعم السريع لشحنة أسلحة ضخمه ” بمنطقة شمال دارفور وتحتوي الشحنه علي عدد كبير جدا من الاسلحة الاليه والنصف آليه بالضافة إلي كم كبير جدا من الذخيرة وبالتحري تم الكشف عن مسار الشحنه حيث تبين أن الشحنه ما هي إلا دعم مادي لمجموعات مليشيات الوفاق الاخوانية بطرابلس وذلك من اجل تنفيذ الاوامر التركيه للشيطان اردوغان بدعم حكومة فايز السراج الإخوانية والمعروفة باسم الوفاق في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ، الجدير بالذكر أن ضبط تلك الشحنه قد حدث بالتزامن مع وصول شحنه أولى شحنات المنحة الطبية القطرية إلى مطار الخرطوم وهذا هو بالفعل ما يراه العالم من قطر ، بالوقت الذي تروج فيه قطر لسعيها للسلام ومساعدة المحتاجين بالوطن العربي ، يظهر الوجه الحقيقي ل #أمير الارهاب تميم بن حمد والذي لا يفعل اي شئ دون الحصول علي مقابل أو ان يكون فيه منفعه أو تنفيذاً للأوامر التركية

 وهذا هو ماحدث تلك المره ايضاً فبعد الاعلان عن منحة طبية مقدمة من قطر للسودان ، وهو الامر الذي اثار استهجان الشعب السوداني ، وبالفعل قد تم الكشف عن تورط عناصر تركيه في ضبط قوات الدعم السريع لشحنة سلاح قد تعتبر الاكبر في اخر 5 سنوات متجهه عبر الاراضي السودانية إلي الجماهيرية الليبية لدعم مليشيات الوفاق الاخوانية بأوامر تركية بالطبع ، هذا وقد تم الكشف عن القبض علي عناصر مجنسة بجنسيات مختلفة مع الشحنه من بينها التركية بالطبع ، وعند ضبط الشحنه قد تم ضبط مبلغ مالي ضخم إلي جانب الاسلحة الموجود بالشحنة كما تم صبط جوازات سفر تركيه لجميع الافراد المضبوطتين مع الشحنه بالرغم من انهم ليسوا جميعاً اتراك الجنسية !!  وفي مواجهة أحد المتهمين وبعد سيل من التحقيقات المبدئية معهم أقر بأن تلك الاسلحة كانت مرافقة لشحنة المنحة الطبية القطرية المقدمة من دولة قطر إلي السودان وذلك لعمل تمويه علي دخول الشحنة البلاد  ، فيما اقر اخرون ان جميع التعليمات بما في ذلك خط سير الشحنه وجميع نقاط التفتيش الموجوده علي الطريق لتفاديها  يتلقوها من شخص قابلوه عند استلام الشحنة ولا يبدو عليه الملامح العربية ويتحدث التركية الي جانب العربية الفصحي وهو ما يثبت تورط تركيا في تلك الشحنه المريبه لدعم مليشيات الوفاق الليبيه

أن فساد وارهاب قطر وتعاونهم مع تركيا في اعمال تطرفهم في ليبيا قد أصبح ظاهراً للعيان فلم تعد تخفي اي منهما جرائمها من افساد وبث الفرقة والفتن بين ابناء الوطن الواحد والتشجيع علي بدء الحروب الطائفية من أجل خدمة الاجندة الاخوانية بالوطن العربي وتحقيق المصالح المالية والشخصية الضخمه خلف تلك الاعمال ، لم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة

أن مراهنة كل من قطر وتركيا على الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي زاد من عزلة البلدين في المنطقة نظرا لما بات يشكله هذا التحالف من خطر على استقرار الشرق الأوسط ويعتمد البلدان على دعم جماعات الإسلام السياسي لبناء نفوذ في دول تشهد أزمات على خلفية ما سمي بـ”الربيع العربي ولكن التجربة الفاشلة للجماعة في تونس ومصر أماطت اللثام عن حقيقة الأجندة القطرية التركية ويرى محللون أن محور قطر تركيا يواجه خطر فقدان النفوذ في دول تشهد أزمات حاليا وتدخلات إقليمية، ( مثل السودان الذي أطاحت الثورة الشعبية بها برجل الإخوان قطر الإول عمر البشير

لا يتواني مثلث الشر والارهاب بالشرق الاوسط “قطر وايران ” وحليفتهم الام “تركيا” عن انتهاز اي فرصة مواتية للتدخل في الشأن العربي والاسلامي وأبراز صور المشاركة عالمياً لضحر الصورة الإرهابية المأخوذه عنهم ولكن دون جدوي في الجميع بالعالم العربي والاسلامي يعرف جيداً الجرائم التي ارتكبها مثلث الشر بالدول الاسلامية من سرقة ثروات الشعوب ونهب ثروات البلاد والتدخل في القرار الحكومي بكل البلدان الضعيفة بما يوافق مصالحهم الشخصية بالاضافة إلي دعم الإرهاب والتطرف بكل اشكاله وصورة المعروفه بعد أن عمدت قطر في تفكيك العالم العربي لمصلحة من تعمل قطر لشق صف العالم الاسلامي

قطرتعمل لحماية اذرعها في المنطقة  وعلي رأس تلك الاذرع بل والمعروف ظاهرين للعالم – وماخفي كان اعظم – التنظيمات الارهابية كداعش و القاعدة المتشربة بفكر الاخوان ، و حزب الله و الحرس الثوري و فيلق القدس المبتدعه  من فكر المرشد الايراني ، ومليشيات الوفاق الليبيه الاخوانية بالجماهيرية الليبيه