Saturday, June 6, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

عقاب حكومة السراج للمدن التي تؤيد الجيش الوطني في معركتة ضد الاحتلال التركي

197views

عقاب حكومة السراج للمدن التي تؤيد الجيش الوطني في معركتة ضد الاحتلال التركي

المهتم بالفلسفة والثقافة الإخواني والقومي العروبي يعتبر الغزو التركي مشروعاً بالدفاع عن العرب والعروبة، وإذا كانت أوروبا وأميركا وإسرائيل تخشى من هذا التحرك، فلها ما يُبرر ذلك، لأنه ضد مصالحها الاستعمارية، وأنه لولا الدولة العثمانية لما بقي إسلام ولا عرب ، بطبيعة الحال، ينطلق أمثال هؤلاء المرتزقة مِن النهج الإخواني، فدعم الإخوان المسلمين في لبيبا، لبناء دولة إخوانية، هي خطة كادت تنفذ خلال الربيع العربي، ولكن اتضح أن الإخوان ليس وحدهم بليبيا، إنما كانت المفاجأة أن تشتعل ليبيا بمعارك طاحنة بين القوى التي تريد قيام دولة ليبيا على أنقاض نظام القذافي، والقوى الإسلامية التي أرادها الإخوان حلقة من حلقات الخلافة، التي تربط ليبيا بمصر وتركيا وتونس، ثم يتم ربط حلقات الخلافة الإسلامية، بعد أن أعلنوا أردوغان سُلطاناً ، ان الاخوان المسلمين نسوا أو تناسوا العلاقة بين تركيا وإسرائيل، ونسوا أن تركيا الإخوان عضواً في حلف الناتو، وأنها من البلدان الإسلامية القلائل التي توجد فيها سفارة لإسرائيل. فعن أي ضرر يتحدثون لإسرائيل من تركيا الإخوانية؟
ان إرهابين حكومة الوفاق ينتهكون وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة قوات الجيش الوطني الليبي حيث يهاجم إرهابيو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي الجيش الوطني الليبي على عدة جبهات، منتهكين وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه بفضل مبادرة من موسكو ، الا متي تتنصل تلك المليشيات الارهابية المدعوه بحكومة الوفاق الاخوانية الليبية من كل قيم الانتماء للوطن الليبي أو العروبة ككل وتتاجر بأروح العرب من أجل تنفيذ أجندة تركية قطرية متطرفة قذرة !!

لا يوجد شخص ليبي حــرفي ليبيا يرفض الحوار بين الليبيين ووقف إطلاق النار بل وقف الحرب والجلوس إلى الحوار بين الفرقاء الليبيين، وليس مقاتلي المرتزقة و«داعش» وبقايا «القاعدة»، ولكي يكون لوقف إطلاق النار معنى مفيد لا بد من طرد الميليشيات والمرتزقة الأجانب الذين دفع بهم مأجورون للحرب بالوكالة في ليبيا، وغير ذلك فإن وقف إطلاق النار يعدّ محاولة لإنقاذ هؤلاء المرتزقة والميليشيات والعصابات الإجرامية.
عقاب حكومة السراج للمدن التي تؤيد الجيش الوطني

تشنّ ميليشيا حكومة الوفاق الليبية، حملة تنكيل على مدينة ورشفانة (35 كم من العاصمة طرابلس)، عبر نشر المخدرات والتنظيمات العصابية بشكل واسع، عقاباً لها على تأييدها للجيش الليبي ، وتشهد مدينة “ورشفانة” حملة من التنكيل على يد ميليشيات أسامة الجويلي التابعة لحكومة السراج بطرق جديدة، عن شهود عيان ، وأوضح شهود العيان أنّ ميليشيات أسامة الجويلي، التابعة للسراج، أطلقت يد عصابة مجرم شهير يدعى “مروان الضاوي” لضرب المدينة بالمخدرات”، مشيرين إلى أنّه “أغرق المدينة بالمخدرات ونشرها بين الطلاب والشباب في المدارس والجامعات بشكل لافت مؤخراً، مستعيناً في ذلك بتشكيل عصابي داخل قرية الرفايفة وسط ورشفانة يتزعمه أحد أقربائه

وقال أحد العاملين في مكافحة المخدرات: “مروان الضاوي ارتبط اسمه بشحنة كوكايين كبرى تمّ ضبطها مع مجموعة من الأفارقة في منطقة السراج غرب العاصمة طرابلس، واعترفوا بأنّ الشحنة لصالحه ، وأشار إلى أنّه “لم يحاسَب لقربه من أسامة الجويلي، ما يؤكد أنّ المخدرات إحدى وسائل الميليشيات والإرهابيين لإخضاع شباب المدينة الذين يرفضون حكم الميليشيات”.

وأكد المصدر نفسه؛ وجود مافيا دولية تنسق التعاون بين “الضاوي” ومليشيات وعصابات أخرى تابعة لداعش ومليشيات الإرهابي “أبو عبيدة الزاوي”، بمدينة الزاوية، للسيطرة على مدينة ورشفانة ، وكشف وقوف دول (لم يسمها) وراء هذه الجريمة، لتدمير الشباب، بعد فشل الميليشيات في إقناعهم وتجنيدهم للقتال ضدّ الجيش الليبي، مستعينة بمليشيات السراج وحكومته، وما يؤكد ذلك عدم الاستجابة للبلاغات والضبطيات المتكررة ضدّ المجرمين

يذكر أنّه؛ في (نوفمبر) 2017؛ قامت التنظيمات الإرهابية والمليشيات التابعة للسراج بارتكاب مجزرة بحق 14 عسكرياً من لواء ورشفانة، وألقت بجثثهم بمنطقة وادي الهيرة (جنوب طرابلس) عقاباً على انضمامهم لقوات الجيش الليبي ، وأثبتت التحقيقات أنّ الجثث تعرضت للتعذيب والتنكيل على يد مليشيات الإخواني أسامة الجويلي ، وعام 2014؛ استهدفت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة مدينة ورشفانة بالقصف المكثف بالصواريخ، أعقبه اجتياح كامل للمنطقة، تزامن مع عملية تهجير السكان وانتشار أعمال القتل وحرق المنازل وتدميرها ونهب ممتلكات السكان، فيما عرفت حينها بعملية “فجر ليبيا” بقيادة إرهابيين

وتعود أهمية مدينة ورشفانة؛ إلى موقعها الإستراتيجي الملاصق والمطوق للعاصمة؛ حيث تمتد من طرابلس شرقاً حتى الزاوية غرباً، وساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً حتى غريان جنوباً، وتعد المنفذ الرئيس للتنقل إلى غرب وجنوب ليبيا.