Sunday, December 8, 2019
اخبارعاجلعالمي

فتاه قطرية تهرب وتطلب اللجوء وتصرح لا قانون يحمي المرأة وانما فقط قمع الحريات  !!

98views

فتاه قطرية تهرب وتطلب اللجوء وتصرح لا قانون يحمي المرأة وانما فقط قمع الحريات  !!

لم تتوقف الصحف يوما عن نشر مقال واحد علي الأقل عن فضائح النظام القطري

وعلي رأسه تميم بن حمد في قضايا فساد ونهب ثروات الدول ودعم الجماعات الإسلامية

ودعم العمليات التخريبية وقمع الحريات بمختلف اشكالها وذلك علي المواطنين

والأجانب حد سواء حتي أصبحت قطر تشبه السجن الكبير لمواطنيها والسجان هو

النظام المتطرف الحاكم لتميم بن حمد واليوم يطل علينا النظام بفضيحة جديدة لقمع

الحريات بهرب فتاه قطرية خارج قطر وطلب اللجوء السياسي لبريطانيا وتصرح بعد

الهرب لا قانون يحمي المرأه أو الطفل أو أي شخص وانما القانون فقط لحماية النظام

الحاكم وقمع الحريات للمخالفين للنظام  فالمرأة  في قطر تواجه نظام عقيم ينتهك

حقوق المرأة ويتعمد تهميشها ..

حيث ظهرت فتاة قطرية تُعرِّف نفسها على أنها ”طالبة لجوء في بريطانيا“، في

مقطع فيديو تتحدث خلاله عن الحقوق المسلوبة في بلدها، من بينها عدم السماح

للقطريات بقيادة السيارة أو السفر أو العمل إلا بموافقة ولي أمرها، ما دفعها للهروب

وطلب اللجوء الإنساني في بريطانيا. وتحدثت الفتاة، في المقطع الذي حمل عنوان

”الحقوق المسلوبة في دولة قطر“، عن جملة من هذه الحقوق، من ضمنها ”عدم

السماح للمرأة غير المتزوجة بالسفر خارج الدولة إلا بتصريح سفر، عبر برنامج

إلكتروني يسمى ”مطراش2″، أو من خلال إصدار ولي الأمر تصريحًا من وزارة

الداخلية أو أن يذهب برفقتها إلى المطار؛ لينفذ تصريحًا شفويًا لموظفي الجوازات.

وحتى إذا لم تحتاج المرأة لتصريح سفر، كونها متزوجة أو تعدى عمرها الـ25 عامًا

فبإمكان ولي الأمر إصدار حكم منع سفر في النيابة العامة دون أي تهمة، كما تقول

الفتاة. كما تحدثت عن تجربتها عندما أرادت حجز أحد الفنادق في العاصمة القطرية

قائلة: ”رفض عدد من الفنادق في الدوحة أن يقدم لي مكانًا لأبقى فيه؛ لأنني كنت

في سن 21 ولم أتزوج. قالوا لي (قوانين قطر تملي أن تكون المرأة غير المتزوجة

تبلغ من العمر 32 عامًا من أجل حجز غرفة“. وعبرت أيضًا عن غضبها من

عدم السماح للقطريات بقيادة السيارة إلا بموافقة ولي أمرها، مهما كان عمرها

فضلًا عن عدم السماح لهن بالعمل في الجهات الحكومية القطرية إلا بـ“رسالة

غير الممانعة“ من ولي أمرها.ومتحدثة عن قضايا التعنيف الأسري اختتمت الفتاة

حديثها: ”ليس هناك نظام حماية قانوني للطفل والمرأه في قطر. كل ما يوجد هو

تعهد أسخف من السخيف، لا يعاقب المعنف إن خالف التعهد“.ونشرت الفتاة في

السادس والعشرين من نوفمبر مقطعًا مصورًا من داخل الطائرة عندما قررت الهروب

من الدوحة، معلقة: ”ثواني قبل الإقلاع إلى بلد الحرية وأظهرت المنشورات السابقة

للفتاة على ”تويتر“ غضبها المستمر من الحقوق المسلوبة، ففي الأول من ديسمبر

الماضي، علقت على منشور للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر بقولها: ”لماذا

تتكلمون عن دعم الحريات والمخابرات والشرطة طابه بيت كل واحد ينتقد الدولة

أو يتكلم عن الحقوق المسلوبة

انتهاكات حقوق الأنسان هو طابع النظام الحاكم

ولم تكن تلك المرة الأولي التي يذيع بها صيت قطر حول العالم بسبب أنتهاكات

لحقوق الأنسان وحتي مع الأجانب ولا ينسي أي شخص القضيه الشهيرة لرجل

الأعمال الفرنسي جون بيير مارونغو مع النظام القطري الذي استولى على شركته

واعتقله تعسفيا، وزج به في السجن سنوات عدة دون أن يصدر بحقه حكم قضائي

حيث عقد مارونغو شراكة مع أحد القطريين من أسرة آل ثاني، الذى كانت نسبته

في الشركة 51 بالمئة. وأشار مارونغو إلى أن الفترة الأولى في قطر، حيث عملت

شركته مع “قطر للبترول” وغيرها، كانت جيدة للغاية، منوها إلى أن الشركة حققت

نجاحات دفعت بعض قنوات التلفزيون العالمية لإجراء حوارات معه. غير أن مارونغو

ومن دون مقدمات، وجد نفسه أمام مأساته ومأساة عائلته التي انتقلت للعيش معه في

قطر.وقال إن القطريين، وبعد أحد الحوارات التليفزيونية، لم يرتاحوا على ما يبدو

بشأن ما تطرق إليه، خصوصا حول الوضع في قطر،،

.

 ثم إنه تلقى إثر ذلك خطابا من البنك يفيد بوجود نحو 6 ملايين ريال قطري

غير مغطاة”، بما يمثل دينا، ليكتشف مارونغو لاحقا أن الشريك القطري قام بسحب

كل الأموال السائلة من حساب الشركة وتركه دون أي أموال.وأشار الفرنسي الذى

أصدر كتابين عن معاناته في قطر وسجونها وتسلط النظام القطري وما يجرى مع

الأجانب هناك، إلى أنه بعد وضعه في هذا الموقف الصعب تم ترحيل أسرته، لكنه قرر

البقاء من أجل الدفاع عن حقوقه من خلال النظام القضائي القطري، رغم استيلاء

السلطات على كل أملاكه، حيث لم يتبق له أي مصدر للدخل. وقال إنه حين وجد نفسه

حبيسا داخل قطر، فضل أن يحاول الهرب بحرا إلى أي دولة مجاورة، وهو ما قام به

بالفعل، لكن القارب الذي أقله غرق في مرحلة ما قبل أن يلتقطه أحد قوارب الصيد

حيث تم نقله إلى العاصمة البحرينية المنامة، قبل أن تتم إعادته بحكم اتفاق التبادل

بين البلدين آنذاك، فنقل إلى الدوحة حيث بدأت مأساته داخل السجن في قطر بدعوى

أنه مدان بشيكات بمبلغ 3 ملايين ريال قطري.

وأخيراً ..!

من دعم الإرهاب والعمليات التخريبيه وسفك الدماء إلي سلب ونهب ثروات الشعوب

الفقيرة دون رحمه وحتي الفساد الحكومي وأنتهاكات لحقوق الإنسان كلها أنتهاكات

للقوانين والمواثيق الدولية يقوم بها النظام القطري الحاكم وعلي رأسه تميم بن حمد

دون توقف كل يوم فمتي تُوضع  نهاية بلا رجعة لكل أنتهاكات حكومة قطر

ضد الشعوب حتي شعبها

#حقوق_المراه_القطريه

#Qatariwomensrights