Saturday, January 18, 2020
سياسةمحليمقالات وتقارير

تلون جماعة الإخوان المسلمين من أجل التواجد علي الخريطة السياسية في السودان

206views

تلون جماعة الإخوان المسلمين من أجل التواجد علي الخريطة السياسية في السودان

قد شاهدنا في عدة أزمنة مختلفة تغيير خطوات جماعة الإخوان المسلمين

وطرقهم في المحاولة علي السيطرة علي عقول الشباب والجاهلين

غير المثقفين والذي لا يملكون وعـي سياسي كافٍ  فتلون إخوان

السودان بأكثر من لون بداية من أنهم دخلو إلي السجون بإراردتهم

من أجل أن يظهروا بوضع المغلوب المهزوم الذي يدعو لدين الله

ثم يتم حبسة وتعذيبه وهي هي حياة كل أصحاب الرساله حسن الترابي 

الجدير بالذكر أن كل هذا المسلسل تم بعد إستلام رئيس إخواني السلطة

في البلاد بعد إنقلاب علي سلطة حكومية شرعية بالبلاد في ذلك الوقت

وعندما نالوا تعاطف الشعب بل وأصبح لهم الشعبية المُزيفة الممولة

وعند خروجهم من السجون أحتلوا البلاد وأغرقوها في شعاراتهم الكاذبة

عن النهضة والتقدم والمستقبل في حالة الحكم بدين الله هو منهم براء

إلي يوم الدين فقد كانوا يتخذونه مجرد شعار في الدعاية

مرحلة سيطرة علي المجتمع السوداني بالقوه

في ذلك الوقت كانت جماعة الإخوان لها أزرع كثيرة بكل مؤسسات

الدولة خاصة وأنهم قاموا بفصل كل الأشخاص الذين غير موالين لهم

ولا لمنطقهم ولا لحكمهم من كل المؤسسات الجيش والشرطة والقضاء

والعلوم وغيرها وبالطبع بعدما تمكنوا من فرض سيطرتهم علي البلاد

ظهروا بالمظهر الحقيقي لهم فقد قاموا بالقتل والذبح والتعذيب

والترهيب بالإضافة إلي إذاعة فتنة طائفية انتهت بإنفصال جنوب السودان

نجاة من بطش أشخاص يتحدثون بأسم الدين !! والدين منهم براء

فديننا الحنيف يأمر بالسلام والمحبة والأخاء مع كل البشر ويرفض

قتل النفس التي حرم الله الإ بالحق ولكنهم نسوا ذلك كله وسعوا في

السودان فساداً إلي أن وصلوا إلي اقصي مراحل الظلم والإستبداد

حتي علم البشير نفسة رغبة الشعب في عزله بعد ما قام بـه في

السودان هو وجماعته ولكن كان البشير قد وصل إلي أقصي مراحل

التعنت وأنتهت بقوله : النظام أتي بالقوة ولن يذهب إلا بالقوة

وبالفعل أتخد البشير السودان منزلاً لـه وأصبح يتعامل من هذا

المنطلق فسمح لأكثر من قائد جماعة إرهابية بالعيش في السودان

مما فرض علي البلاد العقوبات الإقتصادية العالمية

 

وبعد تحرك الشعب السوداني كـلـه بجميع طوائفه من أجل إسقاط البشير

ونزل بالشوارع وقاوم كل ماحدث من الضرب المبرح وأستشهاد عدد

كبير جدا من الشهداء في المظاهرات (السلمية)والتي قام بها الشباب

والتي قوبلت بالضرب والسحل من البيوت وإنتهاك حرمتها ووصل

الحد إلي الإغتصاب من أجل إخماد الثورة ولكن الشعب آبي الإ أن

يكون حــر  غير مُستعبد بأسم الدين فمجرد إسقاط البشير بعد مدة

حكم 3عقود قام الإخوان سريعاً بتوجيه وجهتهم إلي الشعب والثورة

في محاولة منهم إلي التسلق علي الثورة مثلما حدث في مصر ألامر

الذي لم يقبله المتظاهرون ورفضوا وجودهم أو تمثيلهم السياسي فما

كان منهم الإ التضحية بالبشير ونشر الشائعات أنهم يرفضون حكمه

وقد تظاهروا من أجل أسقاط الرئيس الأسلامي القادم من أحزابهم

السياسية (أيعقل )!! ولكن عندما فشلوا تماما في التضحية بالبشير

وقابلتهم هم أيضا عدة اتهامات  بجرائم حـــرب

تلون  الحرباء من جديد

أو بالأحري هو قديم فهو أول طرقهم الملتوية بدأو في الإندساس وسط

المتظاهرين وإقامة العلاقات من أجل المصدقية وبعد ذلك قاموا بنشر

الفتن بين لمتظاهرين ونشر الفوضي والأفكار الهدامة في السودان

ومحاولتهم في إدخال الدولة في دوامة من التفرقات والفتن الطائفية

فكيف يكون هؤلاء مسلمين بالأصل فالمسلم في ديننا هو من سلم

المسلمون من لسانه ويده أما اللسان فمعروف للعالم كله كذب ونفاق

ورياء وتعالي وبث الفتن والبغضاء والعداوة حول أي شخص يُحتمل

أن يعرض فكرهم وأما اليد فقد كان لنا في موت الملايين في دارفور

أسوة سيئة علي أفعال الإخوان المسلمين وجرائمهم فالإخوان الذين

نهبوا ثروات طائلة، بينما كان المجتمع السوداني يمرّ بأزمة اقتصادية

طاحنة في ظل حكم جعفر النّميري؛ وبالوقت الذي وصل الأمر إلى انتشار

المجاعات في بعض المناطق. وكان هدفُ الإخوان من ذلك في بلد فقير

مدّ صلاتهم التجارية إلى الخارج، من خلال علاقاتهم مع بعض الدول

 حيث تمّ إنشاء العديد من المؤسسات، من ضمنها؛ منظمات الإغاثة

ومنظمة الدعوة الإسلامية، وكل هذه المؤسسات كانت تضخ أموالاً

لجماعة الإخوان. إلى أنّ الإخوان المسلمين وبعد توليهم السلطة

كان لهم تأثير كبير جداً على المجتمع السوداني، يكفي أن تعرف

أن كتاب “شبهات حول الإسلام” لمحمد قطب،كان يدرس في المدارس

الثانوية السودانية. في محاولتهم لأخونة المجتمع السوداني بالكامل

وبعد حكم البشير وإعلان انتمائته الحقيقة بعد الإنقلاب العسكري

وحصوله علي السلطة وعزل كل من يحتمل معارضتة يوماً ونفيهم

خارج السودان وتعيين عدد كبير جدا من لرجال الجماعه بالمنصاب

القياديه بالسودان لإحكام السيطره عليها تبنت الحكومة الانقلابية

ومن ناحية أخرى، فإن سياسات النظام الانقلابي العدائية قد عزلت

السودان عن جواره الإقليمي وعن العالم ودفعت بالولايات المتحدة

الأميركية إلى ضم اسمه لقائمة الدول الراعية للإرهاب، نتيجة عمل

رجاله الجماعه تحت شعارات دينيه مشروع الإخوان المسلمين يطرح

موضوع القيم كأساس لجميع شعاراته، ومع ذلك يشهد السودانيون

كيف صار الفساد ونهب مال الدولة فعلا عاديا في ظل الحكم الرسالي

وهي نبذة مختصرة جدا عن طمعهم في السلط و والمال والسعي نحو

خراب البلاد بالفنرة الماضية يطلون علينا اليوم من جديد بتلون جديد

وأسم جديد للتوغل مرة أخري بالمجتمع السوداني فقد خرج علينا أحد

القيادات الإخوانية المعروفة بتصريحه ببناء تنظيم إخواني جديد متنكر

سياسياً تحت مُسمي حزب جديد مُنشق وخارج عن نطاق الإخوان بأفكار

سياسية جديدة وهو الأمـر الذي يلجأ إليه الإخوان المسلمين علي مـر

التاريخ عند نفاذ أوراق اللعب من ايديهم