Monday, September 28, 2020
سياسةعالميمقالات وتقارير

فضيحة مدويه عن “الهادي”وتحالفة مع” الخونة “ضد اليمن من أجل مكاسب شخصية

696views

فضيحة مدويه عن “الهادي”وتحالفة مع الخونة ضد اليمن من أجل مكاسب شخصية

بالوقت التي يقوكم بــه التحالف العربي ببذل كل جهد والمزيد

من العطاء- سواء من قادة الدول المشاركة بالتحالف

أو حتي من الجنود والعضباط المشتركين في التحالف -من أجل

مقاومة المليشيات الحوثية باليمن – والتي تقوم علي أُسس إرهابية متطرفه

وبدعم إيراني خالص – وبدلاً من إخلاص الوفاء في القتال القائم

باليمن من أهم شخص بالدولة “منصور هادي ” رئيس اليمن

تجد أن ماحدث كان أشبه بالروايات البوليسية بل

والمسرحيات الترفيهيه.. فبدلا من العرفان والتقدير

الذي كان مُفترض تقديمة رسمياً من رئيس الدولة

للدول الداعمه والمكونة للتحالف العربي المحارب للإرهاب ببلادة ,

تجد ذلك الرئيس ذو النفس الضعيفه والنيه السيئه والحب الخالص للمكاسب الماديه
يتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين من خلال الصورة الباطنة

غير الظاهره لتواجدهم باليمن – حزب الإصلاح- الذي يقوم بالتنسيق

مع مليشيات الحوثيين من أجل إقتسام السلطة دون وقوع

أي أضرار عليه والحصول علي مكاسب مالية ضخمة ..
متخليين بذلك العمل السئ عن الشعب اليميني الباسل وتاركين

لهدف محاربة الإرهاب بأقرب فرصة للحصول علي المكاسب المالية

غيرمباليين بما قد يحدث من وإلي الشعب اليمني عند أكتشاف الحقيقة ..
فقد قام الهادي وبتخطيط من “الأحمر”  وحزب الإصلاح الداعم والمساند لـه

بأنشاء فروع عديدة  تحت غطاء الجيش اليمني  فرق مؤلفة من ميليشيات الإصلاح

والتي تسعي  الى تجميع فيها اكبر قدر ممكن  من  عناصر القاعدة

وداعش من أجل أنشاء الفرق المذكورة والتي تُبني

تحت أسم “”الجهاديين” و”الانغماسيين

من الإرهابين والمرتزقة الذين لا تهمهم سيادة اليمن أو سلامة شعبه

و  الذين مهمتهم القيام بعمليات انتحارية تتنوع بين افراد يحملون

احزمة ناسفة -مركبات مفخخة يقودها

عناصر من القاعدة والتي أتضح أنها المسؤله تماماً عن  العمليات

الأخيرة الانتحارية في الجنوب والتي هي نتاج  تكوين الفرق

والفروع المذكورة والتي تكونت تحت غطاء شيطاني من

الهادي والأحمر وتحت مسمي الجيش اليمني
والجدير بالذكر أن كل ما قد ذُكر كان مدبراً ومخططاً لــه

منذ فترة زمنية طويلة دون علم الشعب اليمني أو الدول التي

أرسلتها قواتها  -من جنود وأبناء وضباط البلاد

المتخصيين – لدعم وحفظ الأمن لليمن

والجدير بالذكر أيضاً •  إتضح ان ضباط الجيش الوطني

والقادة الميدانيين الوطنيين  الذين علموا بهذا المخطط

تم إزاحتهم من مهامهم او حتى اغتيالهم من قبل الإصلاح

وتم إتهام جهات أخرى مثل المجلس الانتقالي للتغطية

علي تلك الجرائم الشنعاء من القائمين علي حكم البلاد

ليكونوا بذلك يقومون بهدم كل ما قد إنجازه وبناءه باليمن

في محاولة دول التحالف العربي والشعب اليمني

والجيش الوطني للتصدي لهذا الخطر الإرهابي القائم

ومتحدياً الجميع بذلك الفعل المُنكر والجريمة الشنعاء
ولذلك طالب عدد كبير جدا من الشعب اليمني الشقيق – خاصةً

وبعد ظهور الحقيقة – بإعتقال الهادي فورا وكل من ساعدة في تلك الجرائم
ومحاسبتهم علي كل تلك الأفعال الشنعاء