Friday, April 10, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

عاجل.. بأعتراف الديكتاتور ، رمال ليبيا المتحرّكة تبتلع الجيش التركي ومرتزقة اردوغان

185views

عاجل.. بأعتراف الديكتاتور ، رمال ليبيا المتحرّكة تبتلع الجيش التركي ومرتزقة اردوغان

لو صدق رجب طيب أردوغان، فإن تركيا تكون قد خسرت “نصف عدد جنودها” في ليبيا، فمع سقوط المزيد من الضباط الأتراك، كما كشف الجيش الليبي، يصل العدد إلى 16  قتيلا من أصل 35 قال أردوغان إنه أرسلهم كمستشارين لحكومة فايز السراج الرقم أعلنه، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب، مؤكدا مقتل 16 عسكريا تركيا ممن يشاركون بالعمليات في ليبيا، بالإضافة إلى 105 من المرتزقة الذين جاءت بهم تركيا.

مليون و700 ألف كم2، صحراء وشواطئ ممتدة وجبال وقبائل، ضعف مساحة تركيا مرة ونصفاً، ينتشر في معظمها الجيش الوطني الليبي من أبناء البلد أنفسهم، كل هذه المعطيات توحي بأن الجيش التركي، تورّط في رمال ليبيا المتحركة، التي تحتاج إلى جيوش محترفة ومدرّبة للتعاطي مع الجغرافيا العسكرية المعقدة هناك ، وفي حال صدقت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ فإن تركيا تكون قد خسرت “نصف عدد جنودها” في ليبيا، خاصة مع سقوط مزيدٍ من الضباط الأتراك، كما كشف الجيش الليبي، يصل إلى 16 قتيلاً من أصل 35 قال أردوغان إنه أرسلهم كمستشارين لحكومة فايز السراج.

وأعلن مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب؛ الأحد، مقتل 16 عسكرياً تركياً ممّن يشاركون في العمليات في ليبيا، إضافة إلى 105 من المرتزقة الذين جاءت بهم تركيا ، كان أردوغان؛ قد قال في يناير الماضي، إن تركيا أرسلت 35 جندياً فقط إلى ليبيا دعماً لحكومة طرابلس، وزعم أنهم لن يشاركوا في المعارك ، وكشف المحجوب؛ أن المستشارين والضباط الأتراك، الذين كانوا يقودون طائرات مسيّرة، يُوجدون في أكثر من موقع في مصراتة وسرت وغيرهما، مشيراً إلى أن الجيش الليبي استهدفهم في أكثر من موقع، خصوصاً عندما استهدف غرف عمليات الطائرات المسيّرة ودمّرها ، أكد مصدر عسكري أن قائد القوات التركية في ليبيا، الجنرال خليل سويسال قُتل خلال قصف لقوات الجيش أهدافا في ميناء طرابلس الأسبوع الماضي.

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل القائد التركي مع شخصين آخرين على متن الخطوط الجوية الليبية إلى تركيا ، كان سلاح الجو الليبي قد قصف مخزنا للذخيرة في ميناء طرابلس، أسفر عن تدمير شحنة أسلحة ومعدات عسكرية أنزلتها سفينة شحن تركية في الميناء.

وأوضح أن “تأخر الأتراك في الإعلان عن مقتل ضباطهم وجنودهم، يؤكّد أن الضربات التي وُجهت لهم، تتعلق بمواقع العمليات العسكرية”، لافتاً إلى أن القوات التركية في طرابلس تقود العمليات ضمن محاور المعارك ، المحجوب؛ أوضح كذلك أن الجيش الليبي استهدف مجموعة منهم عند دخولهم إلى العاصمة نحو معسكر الفلاح، مؤكداً أن المجموعة تضمنت مستشارين مهمين ممّن يقودون غرف عمليات في سرت ومصراتة ، ومع تنامي الخسائر البشرية لم يعد الرئيس التركي، قادراً على الإنكار، فاعترف بوقوع قتلى في ليبيا من دون تحديد العدد، ربما خوفاً من الحرج، لكنه لم ينس تذكير الأتراك بالإرث العثماني الذي ذهب إلى طرابلس ليحييه، لعل ذلك ينسيهم مجزرة طائراتهم المسيّرة التي يفتخر الجيش التركي بها وهي تتساقط بنيران الليبيين.

هذا فضلاً عن السفن والمدرعات التي لا تلحق أن تطأ الأرض حتى تحترق، أما المرتزقة الذين كان أردوغان يعول عليهم، فإنه بالتأكيد لن يهتم بـ 105 قُتلوا منهم حتى اليوم، إلا عندما يطالب بفواتير تعويض الوفاة لكل منهم، التي تصل بحسب الاتفاق مع ميليشيات طرابلس إلى 35 ألف دولار أميركي لقاء كل مرتزق قتيل ، وما يزيد من بلة طين السياسة التركية في ليبيا، التسريبات الواردة عن فرار أعداد كبيرة من المرتزقة نحو أوروبا بقوارب المهربين، خاصة أنهم أدركوا زجهم في مستنقع لا مفر منه، فإما الموت وإما الأسر.

أكّدت صفحات إخبارية في طرابلس؛ أنّ قصف الجيش الليبي ألحق أضراراً جسيمة بالعتاد العسكري الذي أرسلته تركيا لصالح لميليشيات حكومة السراج، وأودى بحياة 6 ضباط أتراك، كان من بينهم الجنرال خليل سوسيال، وآخر برتبة عقيد في المخابرات العسكرية التركية، يدعى أكخان، الذي كان يشرف على تسليم الأسلحة لحكومة السراج ، وأوضحت المصادر؛ أنّ الجثامين نقلت في وقت متأخر، من ليلة الثلاثاء الماضي، على متن طائرة تابعة لشركة الأجنحة المملوكة لعبد الحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، إلى إسطنبول عبر مطار معيتيقة.

من جانبه، اعترف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بسقوط قتلى من الجيش التركي ومرتزقة سوريين، ضمن العمليات العسكرية الجارية في العاصمة الليبية طرابلس ، وتابع أردوغان، في كلمة له أمام حشد من أنصاره في إسطنبول، “إذا لم نتدخل في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً ، وفي 10 كانون الثاني (يناير) الماضي؛ تحدّثت مصادر مسؤولة في ليبيا مقتل 3 ضباط أتراك آخرين وإصابة 6 في معارك العاصمة، قبل إعلان وقف إطلاق النار في 12 من الشهر ذاته ، وحاولت تركيا مراراً صدّ تقدمات الجيش الليبي منذ إطلاق عملية طوفان الكرامة، في 4 نيسان (أبريل)، وأرسلت أكثر من 3000 مرتزق سوري، إلا أنّ الجيش الوطني الليبي دمّر غالبية المدرعات التركية والطائرات المسيرة، كما قتل أكثر من 70 مسلحاً سورياً وأسر آخرون

وكما اعترف ايضلً الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بمقتل جنديين تركيين في ليبيا؛ حيث أرسلت أنقرة جنوداً لدعم ميليشيات السراج في حربها ضدّ الجيش الليبي ، وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي في أنقرة”سقط قتيلان هناك في ليبيا”، ولم يحدّد الرئيس التركي متى قتل الجنديان ومن الجهة التي قتلتهما ، وكانت المعارضة التركية قد اتهمت أردوغان بإخفاء معلومات حول قتلى الجيش التركي في ليبيا.

وتنخرط تركيا في دعم حكومة السراج والمليشيات المسلحة التابعة له بالمال والسلاح، رغم قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، منذ 2011 ، ومنذ بدء عملية “طوفان الكرامة”، التي أطلقها الجيش الليبي، في نيسان (أبريل) الماضي، لتحرير طرابلس من التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، أسقطت القوات المسلحة أكثر من 30 طائرة تركية مسيرة تابعة للمليشيات.

وكان أردوغان قد اعترف قبل أيام بسقوط قتلى من جيشه في ليبيا؛ حيث يحارب إلى جانب ميليشيات السراج التي تبسط سيطرتها على طرابلس، وسط استنكار دولي ورفض إقليمي ، هذا ونقلت وسائل إعلام تركية، أمس؛ أنّ العقيد السابق بالجيش التركي، أوكان ألتناي، الذي تقاعد بعد انقلاب 15 تموز (يوليو) 2016، قتل في ميناء طرابلس، وتمّ دفنه في مسقط رأسه، في ظلّ تعتيم كبير.

لا يصعب علي احفاد المختار الذين حاربوا معه سنين طويله في مقاومة الاحتلال الايطالي الغاشم للجماهرية الليبية قديماً ، أن يصطفوا جميعاً وينحوا الخلافات جانباً ليستعدوا لمقاومة العدو المحتل الجديد ” الاستعمار العثماني ” ، وقد اعلن الجيش الليبي الوطني بقيادة المشير حفتر من قبل واثر اعلن ارسال قوة عسكرية إلي ليبيا ، اعلن المشير مقاومة الاحتلال التركي بكل قوة ، وذلك بالتضامن مع رفض العديد من دول الشرق الاوسط للإحتلال ، وقد بدأت بوادر المقاومة الليبية