Monday, March 30, 2020
سياسةعالميمقالات وتقارير

خراب ليبيا السابق والقادم ، ذنب متعمد من الاخوان والحليفة الام تركيا

156views

خراب ليبيا السابق والقادم ، ذنب متعمد من الاخوان والحليفة الام تركيا

منذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي ، في اواخر الشهر الماضي اعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن ميليشيات طرابلس انسحبت بشكل كبير إلى الداخل، لاتفا إلى إن المعركة لن يجري إنهاؤها إلا في قلب العاصمة ،وأضاف اللواء المسماري أن جميع الليبيين يدعمون الجيش الوطني ضد الميليشيات الإرهابية ، وأوضح المسماري أن الجيش الوطني حقق نجاحا كبيرا باعتماده استراتيجية إنهاك الميليشيات قبل الدخول إلى المرحلة الأخيرة في معركة طرابلس ، وأشار إلى أن الجيش سيطر على مواقع استراتيجية ومعسكرات في منطقة صلاح الدين: “قوات الجيش سيطرت على مقر رئاسة الأركان بطريق مطار طرابلس ، وفي وقت كان علن الجيش الليبي، سيطرته الكاملة على طريق المطار في العاصمة طرابلس وأحرز الجيش الوطني الليبي تقدما مهما باتجاه الوصول إلى قلب طرابلس منذ إعلان قائد الجيش المشير خليفة حفتر انطلاق المعركة الحاسمة لتحرير المدينة التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة

ليبيا وخطأ الاستقواء بالخارج

المشهد الليبي اليوم بكل تعقيداته يُظهر بعض التفاؤل بإمكانية حلحلة الوضع بسواعد عربية، فالأزمة الليبية التي نشأت عن مغامرة غير محسوبة العواقب أدت إلى الفوضى العارمة بسواعد غربية ، وشكلت في وقتها بروفة لتصنيع أزمات مماثلة في الشرق الأوسط، واليوم لن يتكرر الخطأ بالاستقواء بالخارج، سواء بالمرتزقة الأجانب، أو بدولٍ أجنبية لا تبحث سوى عن تأمين مصالحها المتضاربة في ليبيا، فلقد تم التوافق على أن يكون الحل عربياً محضاً ولا مجال لفرض وصاية خارجية على ليبيا إذا اتفقنا على أن التحالف أنقذ ليبيا من القذافي، فإنه يجب ألا نختلف في أنه أيضاً كان سبباً في الفوضى التي تشهدها ليبيا، حيث تحوّلت البلاد وبتآمر من بعض من يدعون أنهم من أبنائها لبؤرة تطرف جاذبة للإرهاب وللإرهابيين.

حيث إن تعدد هذه المليشيات المسلحة على الأراضي الليبية أفرز حالة صراع دائم فيما بينها أفضى إلى الوصاية الدولية على هذا البلد وإبقائه بكل مكوناتها يدور بفلك فوضوي طويل عنوانه العريض هو الفوضى ، بواقع جديد تغلبت حقائق الجغرافيا على دسائس الأجندات الخارجية، لأنّ المليشيات التي لا ثقافة خلفها تقتل ولا تحرر، تدمر ولا تبني، وقد حان الوقت لتحييدها وحلها بجعل الحل سياسياً بعيداً عن مهاترات أردوغان وفلسفات الدول الغربية في إبقاء الوضع على ما هو عليه لفرض خيارات بالقوة على المنطقة.

الدول العربية أصبحت تدرك أن الوضع في ليبيا يحتاج إلى جهود حقيقية لمساندتها في تجاوز أزمتها، وقد بدأت التحرك فعلياً لفرض خيار تجريد المليشيات من أسلحتها، التي كانت سبباً في فقدان الليبيين الشعور بالأمن والاستقرار ، وقد آن الأوان لصياغة خريطة طريق لإنهاض هذا البلد وإبعاده عن تدخلات الغرب مع الحفاظ على حد أدنى من اللحمة بين مكونات المجتمع بفتح صفحة جديدة هدفها إرساء دولة القانون.

لا يصعب علي احفاد المختار الذين حاربوا معه سنين طويله في مقاومة الاحتلال الايطالي الغاشم للجماهرية الليبية قديماً ، أن يصطفوا جميعاً وينحوا الخلافات جانباً ليستعدوا لمقاومة العدو المحتل الجديد ” الاستعمار العثماني ” ، وقد اعلن الجيش الليبي الوطني بقيادة المشير حفتر من قبل واثر اعلن ارسال قوة عسكرية إلي ليبيا ، اعلن المشير مقاومة الاحتلال التركي بكل قوة ، وذلك بالتضامن مع رفض العديد من دول الشرق الاوسط للإحتلال ، وقد بدأت بوادر المقاومة الليبية