Friday, February 21, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

ميول اخوانية ، مستعمر ونهب ثروات الشعوب ، فضائح اردوغان تتوالي .. !

105views

ميول اخوانية ، مستعمر ونهب ثروات الشعوب ، فضائح اردوغان تتوالي .. !

نالت تصرفات الشيطان العثماني المتطرف رجب طيب اردوغان سخط الشرق الاوسط بأكمله فلم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة ، يطل علينا السفاح التركي رجب طيب اردوغان بكارثة جديدة لا تقل وطأ عن سابقها فقد نشرت الصحف العالمية خبراً عن دعم اردوغان لحكومة السراج  الليبي الاخواني  بعد توقيع اتفاقية الخيانه بين الاثنين للسماح لتركيا بالتدخل في الشأن الليبي والعربي عن طريق ليبيا فكانت اول المكافأت من اردوغان إلي السراج إرسال  مقاتلين أو بالأحري أرهابين سوريين الجنسية إلي ليبيا

يعتقد أردوغان أنّ بمقدوره إضعاف المحور الذي من المفترض أنّه مناهض لسياسات تركيا، من خلال تحدي المناطق البحرية المحيطة بحلقته الأضعف منذ الإعلان عن الاتفاق البحري والأمني بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس الليبية، فايز السراج، نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والذي يتصل في شقه الأول بترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط بين البلدين، بينما الشق الثاني، يتعلق بتعزيز التعاون الأمني والعسكري بينهما، شرعت الأطراف الإقليمية والدولية في تعقب الدور التركي، والتصدي لأهدافه غير المباشرة بالمنطقة؛ إذ تتّخذ أنقرة من النزاع السياسي والعسكري في ليبيا، ساحة لتمارس فيها تأثيراتها وهيمنتها، بهدف تحقيق أغراضها الإقليمية.

شهوة الحرب

يرى مراقبون وخبراء؛ أنّ الاتفاق الأمني والبحري بين أنقرة وحكومة الوفاق، سيترتب عليه توغّل تركيا في عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في المتوسط، الأمر الذي أثار تحفظات شديدة، وانتقادات جمّة، من الجانبين المصري واليوناني، اللذين وصفا الاتفاق بـ “غير الشرعي

ومن جانبه، هدّد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي؛ بأنّ القوات المسلحة ستتصدى للأطماع التركية في ليبيا، مؤكّداً أنّ الجيش الليبي “يقاتل جماعات مسلحة مدعومة من تركيا وقطر”، كما أوضح أنّ قواته واجهت قوات تركية في طرابلس، وعليه؛ فقد اتّهم المسماري الرئيس التركي بدعم الإرهابيين في ليبيا، بالأسلحة والعتاد، حسبما نقلت عنه تصريحات إعلامية.

وإثر التطورات التي أعقبت عملية الاتفاق، ومحاولة تركيا استفزاز الأطراف الإقليمية الرافضة للاتفاق، والذي يمثّل تهديداً لأمنها القومي والإستراتيجي، قامت اليونان برفع اعتراضاتها للأمم المتحدة، بشأن الاتفاق البحري؛ حيث وصفته بـ “سيئ النية”، كما رأت أنّه يهدد الاستقرار الإقليمي؛ إذ طالب الناطق بلسان الحكومة اليونانية، بضرورة إيقاع عقوبات على تركيا من قبل الاتحاد الأوروبي.

اطماع اخري

لم تكن نوايا اردوغان يوماً ما تدعو إلي ارساء معالم السلام بأي دولة سبق وكان له تورط بالتدخل بها ، لذا فقد خرجت الكثير من الاحاديث حول ااطماع الاخري الاستعمارية للشيطان العثماني رجب طيب اردوغاان ومحاوات تنفيذه للحلم العثماني القديم بالسيطرة علي الشرق الاوسط ونهب ثرواته –وخاصة ليبيا المليئة بالثروات النفطية التي تحتاجها تركيا – ولذا قرر اردوغان هذه المره عدم استخدام الاساليب القديمة كدعم الارهاب والجماعات المتطرفة بكل البلدان لإغراقها في براثن الحرب ، ولكنه فضل التدخل العسكري المباشر علناً هذه المره وذلك لمدي علمه بمدي تصدي الشعوب العربية لقرار استعمار ليبيا ولضمان سرعة نهب ثروات المنطقة العربية في البحر المتوسط قبل بداية اي تحرك عسكري في المنطقة تجهه

 اردوغان يحصل علي مليار دولار من ليبيا

قال المتخصص الباحث التركي المعارض، كريم هاس: إنّ وسائل إعلام روسية، اكتشفت حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعائلته، على مليار دولار من حكومة السراج. وتحدث هاس في راديو “أحوال بود”، عن خطوات أنقرة في ليبيا بالتفصيل، وأكّد أنّ الإعلام الروسي فتح ملف أردوغان وعائلته في ليبيا، وفق ما نقلته وكالة “تركيا الآن” .

وأوضح: “الإعلام الروسي مؤخراً بدأ يتحدث عن حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعائلته، على مليار دولار من البترول في ليبيا، بالإضافة إلى بيع شركة صهره، سلجوق بيراقدار، طائرات بدون طيار لليبيا”، في إشارة للطائرات المسيرة التي أسقط الجيش أكثر من 10 منها . وتناول هاس في حديثه تصريحات أردوغان حول إرسال جنود أتراك تدريجياً لليبيا، وإعلانه أنّ القوات المحاربة التي أرسلها هي “فرق مختلفة ليست من الجيش التركي”، مؤكداً أنّ “تصريح أردوغان حول القوى المختلفة سيندم عليه فيما بعد“.

وفي سياق متصل، طالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بوقف إطلاق النار في ليبيا بدءاً من الأحد المقبل، ودعا الرئيسان، خلال محادثاتهما في إسطنبول، جميع الأطراف في ليبيا للتفاوض من أجل إرساء السلام، وأعلنا توصلهما إلى توافق في الرأي بشأن الأزمة الليبية، وأنهما سيواصلان التعاون، كما بحث بوتين واردوغان عدداً من الملفات، على رأسها الوضع في إدلب السورية.

حرب باردة بالشرق الاوسط

أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضر والسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها

لذا وبحسب أكثر من احصائية وتقرير فأن معظم أن لم يكن جميع أبناء الشعوب العربية ترفض وتندد بما يفعله اردوغان من دعم التطرف المسلح بالمنطقة ، سواء الدعم المادي أو اللوجستي – بخلاف الجهات العميله المستفيدة من تواجد الاتراك بالوطن العربي – وتنادي أكثر من جهه غير رسمية عربية وأقليمية بوقف أفعال اردوغان وتقديمه للمحاكمات وذلك لإنتهاك القانون الدولي بالاضافة الي تعريض امن منطقة الشرق الاوسط بأكملها الي الخطر ، وبث الفتن الطائفية ، ودعم الارهاب بجميع اشكاله