Friday, August 7, 2020
عاجل

الحقيقة المخفية حول تسريبات قطر حول الصلح بينها وبين الدول العربية المقاطعه

337views

الحقيقة المخفية حول تسريبات قطر حول الصلح بينها وبين الدول العربية المقاطعه

لم يكن النظام القطري – الداعم للإرهاب لكل أشكاله وصورة بكل أنحاء العالم والمصره علي تنمية كافة العلاقات السياسيه والإقتصادية والعسكرية مع ايران التي تدعم بدورها معظم التنظيمات الإرهابية بالمنطقة العربية والتي تقوم كل يوم بإيواء عنصر جديد من العناصر الإرهابية المتطرفة ليعيش بالدوحة تحت سماء دعمها السياسي والمادي – لديه أي رؤية ولو مستقبلية عن الصلح أو اعادة العلاقات مع

الدول العربية المقاطعة له ،،

لم يكن للمنطقة العربية منذ جلاء الإحتلال الغربي في القرن الماضي عدواً أخطر من الأمير الحالي لدويلة قطرحيث وبالأدلة لا يمر بوماً واحد لم تُكشف فيه فضيحة جديدة للنظام القطري وعلي رأسه بالطبع تميم بن حمد فمن الفكر المتطرف الذي لا يصلح للقيادة إلي دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة في شتي بقاع الأرض ونهباً لثروات الشعوب بما يحقق مصالحة الشخصية وحتي المجالات الرياضية لم تسلم من أذاه حيث وقبل مدة قصيرة تم أكتشاف تورط لتميم بقضية رشاوي كبير للحصول علي حق تنظيم كأس العالم 2022 والتي هزت العالم أجمع ..

 وكل ذلك الشغب والمعاداة من تميم للدول العربية والتي أدت لقطع العلاقات الدبلوماسية بين قطر والكثير من الدول العربية لم يكن سببها يوماً أي خلاف في الرأي أو حتي أي خلاف من أي نوع وأنما فقط كان سببه الشعور بالنقص الدائم والموروث لدي جميع حكام قطر وشعورهم الدائم بأن بلدهم هي أصغر دويلة عربية غير معروفة علي الأطلاق وعمرها لا يتجاوز أعمار اجدادنا .. ! فما كان منهم وأبرزهم تميم بن حمد – الا إثارة الشغب والمشاكل ودعم التطرف ومعاداة جيرانهم حتي يثبت للعالم كله أهم عبارة في فكرهم “نحن هنا” هناك دويلة تسمي قطر حتي وأن ذاع صيتها بشكل سئ للغاية

والآن وقد أنتشرت الكثير من التسريبات – والتي يعلم العالم كله أنه غير حقيقة وأنما هي فقط لتهدئة الأجواء السياسية المحتقنه نحو قطر خاصةً بالفترة الأخيرة –  والتي تحوي علي مفارقة عجيبة لم يظهر النظام القطري يوماً ما أي أدله ولا حتي نوايا نحوها وهي أن قطر تريد الصلح مع الدول العربية ،، ويذكر أن هناك عدد كبير جدا من الدول العربية والإسلامية قد قطعت العلاقات بشكل رسمي أو غير رسمي مع دويله  وذلك عقب التأكد من دعم النظام القطري الحاكم للجماعات الإسلامية المتطرفة بجميع بروع الوطن العربي وعلي رأسهم بالطبع تنظيم الإخوان المسلمين بمصر وليبيا

وهو ما أعطي لتلك الجماعات الثقه اللازمة لإثارة الفوضي والفتن الطائفية وذلك عن طريق دعم قطر لتلك التنظيمات بالأموال المطلوبه والأسلحة وحتي المؤن المعيشيه بخلاف فرض قانون تجانس جديد ينمح التجانس واللجوء السياسي لكل تلك العانصر الإرهابية الهاربة من العقاب ببلدانها لما أقترفتها من فظائع بح تلك البلدان

وأخيراً

لم تكن قطر تكن يوماً واحد أي محبه أو حتي علاقات ودية نحو جيرانها من دول الخليج أو أي دولة عربية أخري بل وأنها وفور حدوث الأزمة العربية معاها تسارعت إلي الإستغناء عن الدول العربية جمعاء والإرتماء بأحضان ايران لتعويض المكاسب الإقتصادية اللازمه ولفتح المجال الجوي الإيراني أمامها قدمت قطر الكثير من التنازلت حتي أنها أستبدلت كل الإستثمارات الأجنبية الموجوده بالدولة بإستثمارات ايرانية خالصه في خطوة استفزازية قوية تجاه الدول العربية جميعاً والتي قطعت العلاقات السياسية مع ايران قبل عقود من الآن ..

فلم  ولن يصدق  أي شخص عربي عاقل ومثقف ومطلع علي التاريخ الإسود لإمارة الشر بالوطن العربي “قطر” أنها يوماً تريد الصلح ورجوع العلاقات الإخويه بينها وبين الدول العربيةى وأنما سيثبت التاريخ أنها مجرد لعبة جديدة لا تريد قطر من وراءها الا أخفاء كارثة إرهابية جديدة لتتبرأ منها أمام الجميع بقولها أنها اقدمت قبلها علي الصلح

#قطر_لا_تريد_الصلح