Saturday, January 18, 2020
عاجلمحليمقالات وتقارير

” الإمارات العربية ” الأخ الوفي للسودان وعطاء أنساني لا يتوقف بكل المواقف

97views

” الإمارات العربية ” الأخ الوفي للسودان وعطاء أنساني لا يتوقف بكل المواقف

حديثنا اليوم عن دوله عربية أسلامية ذو شعب وقادة  يتحلون بحسن الخلق والكرم والشجاعه في الحــق والإقدام والمُساعدة الغير مشروطه , دولة تُمثل بحق الأسلام الوسطيالرائع الذي نفتقده اليوم بين الكثير من المُتحدثين بأسم الإسلام – والدين منهم براء- فالاسلام دين أفعال وليس أقول و “الإمارات العربية ” تمثل بــحق الأخ الوفي والمُساند لكل أشقائه العُرب .. ولتلك الدولة الشقيقة الكثير من المواقف المداويه علي الصعيد السوداني فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلادة علي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات

فتري الهلال الأحمرالإماراتي يهب لمساعدة ودعم ضحاية السيول بالسودان ب 100 طــن من المُساعدات الأنسانية المطلوبه لدرء الخطر والخراب وجبرخواطر الضحايا الذيب تضرروا من السيول والفيضانات مساعدات الامارات في السودان لطالما كانت دولة الإمارات خير سند بمواقفها الإنسانية معنا، وهى الداعم الإنساني والتنموي لنا منذ سنوات طويلة وبداية الموقف الاخوي بدأ منذ مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له، بإذن الله، الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان” طيب الله ثراه وامتدت العلاقات الاخويه حتي وقتنا هذا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله والمواقف الانسانيه تدل علي قوة العلاقه الاماراتيه معنا حيث اثبتوا حقيقة أخوتهم في العديد من المواقف منها الدعم سواء اقتصادياً أو إنسانياً أو صحياً حيث بدأ العطاء في السبعينات في عهد المغفور له الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان” الذي أمر ببناء الطريق وربط المدن السودانية ببعضها، والذي أسهم في النهضة التجارية والصناعية والزراعية

وقد قدمت الامارات الدعم سواء كانت غذائية أو صحية أو إنسانية أو تنموية لاهالي دارفور اثناء الحرب الاهليه التي استمرت أكثر من 21 عاماً وقدمت الإمارات حزمة من المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب السوداني بلغت قيمتها أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وذلك بالتعاون مع حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، منها 500 مليون دولار وديعة في حساب البنك المركزي السوداني لتقوية المركز المالي وإنقاذ الجنيه السوداني وتحقيق الاستقرار المالي، وأما بقية المساعدات، فسوف توزع على توفير المساعدات الغذائية والدوائية وغيرها من المساعدات للتخفيف عن الشعب السوداني وتوفير الحياة الكريمة له

ما قامت بـه من مساعدة ودعم للشعب السوداني الباسل بثورة ديسمبر المجيدة  والتي قُدرت ب3 مليار دولار كما لا تزال تقدم كـل الدعم المادي  للشعب السوداني في كبواته وكوارثة مثل كارثة السيول والفيضانات بعدد كبير من ولايات السودان والتي هـب النظام الإماراتي الحاكم -وعلي رأسه رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ  خليفة بن زايد آل نيهان – بأرسال جسر جوي من المساعداتىالإنسانية الي ضحايا ومصابين ومتضررين السيول والفيضانات

التي حدثت بالسودان ولا ننسي ايضاً ما قدمته الإمارات من جهدٍ سياسي ودبلوماسي في المحافل الدولية من أجـل تعزيز وضع السودان ودعم لحرية الشعب في عزل البشير وعم بكل قوة لرفع أسم السودان من الدوال الراعيه للإرهاب فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلاد وعلي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات فتري الهلال الأحمرالإماراتي يهب لمساعدة ودعم ضحاية السيول بالسودان ب 100 طــن من المُساعدات الأنسانية المطلوبه لدرء الخطر والخراب وجبرخواطر الضحايا الذيب تضرروا من السيول والفيضانات

وكما نري ايضا  مؤسسة الشيخ  خليفة  بن زايد آل نيهان تقدم المساعدات الطائة لإغاثة الشعب السوداني بتلك الكارثة الطبيعية والتي راح ضحيتها 62 شخص كما أُصيب بالأحداث 196 شخص ذلك بخلاف 26 منزل قد تدمر تماماً وذلك دون الطلب أو الإستنجاد بل كان يكفي معرفة سمو الشيخ بالكارثة فنهمرت المساعدات من كل حدب وصوب بالإمارات وذلك بالطبع إلي جانب العديد من المواقف المعروفه والداعمة للسودان بالثورة السودانية المجيدة والتي أطاحت برأس النظام السابق والجدير بالذكر أنه وبالرغم من الدعم الكامل مادياً وسياسياً ودبلوماسياً للثوار وحرية تقرير المصير للشعب السوداني للتخلص من الطاغيه الا انها وبمجرد أن تطوع المجلس العسكري الإنتقالي بالأنصياع لرغبات الشعب ورفض أوامر البشير بقتل المتظاهرين وعزله من علي كرســــي الحكم فوجد الشعب السوداني المُساعدات والدعم ينهمر علي السودان – حكومة إنتقالية وشعب – من أجل وقوف السودان علي أعتاب الإستقرار المنشود

فقد قدّمت دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة السعودية 540 ألف طن من القمح لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للشعب السوداني وأكد محمد سيف السويدي المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، أن الدعم الغذائي المقدم للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من قيادتي الإمارات والسعودية، وانطلاقاً من حرصهما على ضمان توفير احتياجات الشعب السوداني من الغذاء وعدم تأثره بالمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد كما نجد ايضاً  أن الإمارات والمملكة العربية السعودية قاموا بالتأكيد على دعمهما الكامل و مساندتهما للعهد الجديد  في السودان وإلتزمتا به ومضى للقول : تواصلنا مستمر مع الشعب السوداني العزيز لأنه يستحق كل خير. وعن بدء تدفق الوديعة الإماراتية السعودية البالغة (3) مليارات دولار

كما تجدها بالأفراح والأنتصارات السياسية الأول في التهنئه والمباركه والدعم السياسي والدبلوماسي والمادي فقد بعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات، برقية تهنئة إلى الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، رئيس مجلس السيادة في السودان، وذلك بمناسبة أدائه اليمين الدستورية. كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،برقيتي تهنئة مماثلتين إلى الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن.وبعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان،برقيتي تهنئة أيضاً إلى الدكتور عبدالله  حمدوك  رئيس وزراء السودان، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية.

وبعد سقوط البشير ودخول البلاد في حالة من الفوضي

أعلنت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، تقديم حزمة مشتركة من المساعدات لشعب السودان، يصل إجمالي مبالغها إلى ثلاثة مليارات دولار أمريكي، منها 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني وذلك لتقوية مركزه المالي، وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف. كما سيتم صرف باقي المبلغ لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني الشقيق تشمل الغذاء والدواء والمشتقات النفطية