Saturday, June 6, 2020
عاجلمحليمقالات وتقارير

انتهاكات قطر للسيادة السودانية و محاولتها لدعم الاخوان تسمم الحياه السودانية

189views

انتهاكات قطر للسيادة السودانية و محاولتها لدعم الاخوان تسمم الحياه السودانية

لم تُكف قطر يوماً عن التدخل وانتهاك حرمة وسيادة الاراضي السودانية ، فبعد ان سعي تميم بن حمد في السودان فساداً بمساعدة عميل الاخوان وقطر”عمر البشير ” وقد اصبحت السودان بفضلهم من اول الدول في القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب ، وفعلياً اصبحت السودان ملجأ لكل ارهابي ومتطرف مطارد من بلده ، أو يواجه احكاماً جنائيه ، وعلي سيبل المثال وليس الحصر استضافة المتطرف اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الارهابي والتي كشفت المصادر ارتباط وثيق بين التنظيم وقطر علي مر العصور

بدأت قطر في خططها مره أخري بعد عزل الشعب السوداني الباسل للديكتاتور عمر البشير ، في محاولتها لخراب السودان مره اخري عن طريق بث الفتن والشائعات بين ابناء السودان ، ثم ومن بعد فشلها كشفت مصادر امنية عن القبض علي مجموعات من العصبات المموله مباشرة من النظام القطري الحاكم التي تقوم بالسلب والنهب وتروع المواطنين بالسودان ، ثم ومن بعد اكتشاف خلية تجسس قطرية بالسودان وأخيراً وعندما وجدت قطر نفسها أمام حائط سد لا ثغر فيه ولا ثقاب ،، تحولت خططها إلي جعل السودان طريقاً برياً فقط ليكون همزة الوصل بين قطر والجماعات المسلحة المتطرفة بشتي بقاع الوطن العربي ، وخاصة الجماهيرية الليبية لدعم المليشيات الاخوانية

مساعدات مسمومة

وهذا هو ماحدث تلك المره ايضاً فبعد الاعلان عن منحة طبية مقدمة من قطر للسودان ، وهو الامر الذي اثار استهجان الشعب السوداني ، وبالفعل قد تم الكشف عن تورط عناصر تركيه في ضبط قوات الدعم السريع لشحنة سلاح قد تعتبر الاكبر في اخر 5 سنوات متجهه عبر الاراضي السودانية إلي الجماهيرية الليبية لدعم مليشيات الوفاق الاخوانية بأوامر تركية بالطبع ، هذا وقد تم الكشف عن القبض علي عناصر مجنسة بجنسيات مختلفة مع الشحنه من بينها التركية بالطبع ، وعند ضبط الشحنه قد تم ضبط مبلغ مالي ضخم إلي جانب الاسلحة الموجود بالشحنة كما تم صبط جوازات سفر تركيه لجميع الافراد المضبوطتين مع الشحنه بالرغم من انهم ليسوا جميعاً اتراك الجنسية !!  وفي مواجهة أحد المتهمين وبعد سيل من التحقيقات المبدئية معهم أقر بأن تلك الاسلحة كانت مرافقة لشحنة المنحة الطبية القطرية المقدمة من دولة قطر إلي السودان وذلك لعمل تمويه علي دخول الشحنة البلاد  ، فيما اقر اخرون ان جميع التعليمات بما في ذلك خط سير الشحنه وجميع نقاط التفتيش الموجوده علي الطريق لتفاديها  يتلقوها من شخص قابلوه عند استلام الشحنة ولا يبدو عليه الملامح العربية ويتحدث التركية الي جانب العربية الفصحي وهو ما يثبت تورط تركيا في تلك الشحنه المريبه لدعم مليشيات الوفاق الليبيه 

بعد أن تيقن نظام الإخوان الإرهابي في السودان بانتهاء حكمه والاختفاء من المشهد السياسي دون رجعة، ازمات الوقود والخبز وشُح الدولار وغيرها من الازمات الصعبه لضرب استقرار البلاد ووقف عجلة الانتقال، وفق مراقبين ، وتنقل نشاط الاخوان بين عدد من الولايات السودانية مخلفا أحداث عنف وتوترات أمنية كادت أن تنزلق معها تلك المناطق في مستنقع الفوضى ، وبعد أن تضاءل نشاط الإخوان عبر مخططهم الفوضوي خلال الأشهر الماضية، عادوا مجددا للترويج للأزمات  تحت ذريعة رفض التطبيع مع إسرائيل، فيما تجزم كثير من الأوساط السودانية بوقوف قطر خلف هذا المخطط التخريبي.

ويرى خبراء أن أزمة الخبز  ابتدعته جماعة الإخوان الإرهابية بتخطيط قطري من أجل التشويش على الحكومة الانتقالية بهدف تخفيف الضغط على فلول الحركة الإسلامية السياسية وعدم محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها خلال ثلاثة عقود ماضية ، وبدأ نظام الإخوان البائد مخططه التخريبي بالبلاد مع النطق بالحكم في قضية الرئيس المعزول عمر البشير بتهم الفساد، حيث تجمعوا على مقربة من القصر الرئاسي مرددين شعاراتهم الزائفة ، ولكن تم إجهاض المخطط بعد مدة، عندما أغرقت السيول البشرية الطرقات في الخرطوم ومعظم أرجاء السودان وايضا اثناء إحياء للذكرى الأولى للثورة الشعبية التي أنهت حكم الإخوان الإرهابية وانطلقت شرارتها من مدينة عطبرة شمالي البلاد. 

أن فساد وارهاب قطر وتعاونهم مع تركيا في اعمال تطرفهم في ليبيا قد أصبح ظاهراً للعيان فلم تعد تخفي اي منهما جرائمها من افساد وبث الفرقة والفتن بين ابناء الوطن الواحد والتشجيع علي بدء الحروب الطائفية من أجل خدمة الاجندة الاخوانية بالوطن العربي وتحقيق المصالح المالية والشخصية الضخمه خلف تلك الاعمال ، لم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة

أن مراهنة كل من قطر وتركيا على الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي زاد من عزلة البلدين في المنطقة نظرا لما بات يشكله هذا التحالف من خطر على استقرار الشرق الأوسط ويعتمد البلدان على دعم جماعات الإسلام السياسي لبناء نفوذ في دول تشهد أزمات على خلفية ما سمي بـ”الربيع العربي ولكن التجربة الفاشلة للجماعة في تونس ومصر أماطت اللثام عن حقيقة الأجندة القطرية التركية ويرى محللون أن محور قطر تركيا يواجه خطر فقدان النفوذ في دول تشهد أزمات حاليا وتدخلات إقليمية، ( مثل السودان الذي أطاحت الثورة الشعبية بها برجل الإخوان قطر الإول عمر البشير

لا يتواني مثلث الشر والارهاب بالشرق الاوسط “قطر وايران ” وحليفتهم الام “تركيا” عن انتهاز اي فرصة مواتية للتدخل في الشأن العربي والاسلامي وأبراز صور المشاركة عالمياً لضحر الصورة الإرهابية المأخوذه عنهم ولكن دون جدوي في الجميع بالعالم العربي والاسلامي يعرف جيداً الجرائم التي ارتكبها مثلث الشر بالدول الاسلامية من سرقة ثروات الشعوب ونهب ثروات البلاد والتدخل في القرار الحكومي بكل البلدان الضعيفة بما يوافق مصالحهم الشخصية بالاضافة إلي دعم الإرهاب والتطرف بكل اشكاله وصورة المعروفه بعد أن عمدت قطر في تفكيك العالم العربي لمصلحة من تعمل قطر لشق صف العالم الاسلامي

قطرتعمل لحماية اذرعها في المنطقة  وعلي رأس تلك الاذرع بل والمعروف ظاهرين للعالم – وماخفي كان اعظم – التنظيمات الارهابية كداعش و القاعدة المتشربة بفكر الاخوان ، و حزب الله و الحرس الثوري و فيلق القدس المبتدعه  من فكر المرشد الايراني ، ومليشيات الوفاق الليبيه الاخوانية بالجماهيرية الليبيه