Friday, September 20, 2019
اخبارسياسةقضايا وحوادث

خطوة لتحقيق السلام يتوجه رئيس الوزراء “حمدوك” إلى جنوب السودان للإجتماع بقادة الحركات المسلحة

156views

خطوة لتحقيق السلام يتوجه رئيس الوزراء “حمدوك” إلى جنوب السودان للإجتماع بقادة الحركات المسلحة

في خطوة لتحقيق السلام الجذري في البلاد، يتوجه رئيس الوزراء

عبد الله حمدوك، إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، الخميس

في أول زيارة خارجية له بعد تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية.
وتستضيف عاصمة جنوب السودان منذ الاثنين ، اجتماعات بين وفد

من المجلس السيادي بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”،

والجبهة الثورية بقيادة الهادي إدريس والحركة الشعبية لتحرير

السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، بالإضافة إلى تحالف قوى

تحرير السودان الذي يقوده الطاهر حجر.
واستمرت الاجتماعات التشاورية الثلاثاء، وينتظر أن يتم الاتفاق

على عدد من النقاط الإجرائية المتعلقة ببناء الثقة بينها موعد

انطلاقة المفاوضات رسميا وأطراف التفاوض والوسطاء

والمسهلين وإشراك المجتمع الدولي والإقليمي في عملية السلام.
وقال وزير الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة، فيصل محمد صالح،

في تصريحات إعلامية، عقب أول اجتماع للحكومة الانتقالية،

إن رئيس الوزراء سيرافقه في هذه الزيارة وزراء الخارجية

والداخلية والتجارة والصناعة والطاقة والتعدين.
وأوضح أن الزيارة تبحث العلاقات الثنائية مع جنوب السودان

وآفاق التعاون المشترك إلى جانب الجهود التى تقوم بها جوبا

لإحلال السلام في السودان.
إلى ذلك وضعت الحكومة خلال اجتماعها أمس الثلاثاء، 10

أولويات لها في المرحلة القادمة أبرزها تشكيل لجنة تحقيق

مستقلة في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في أقل من شهر،

وإصلاح أجهزة الدولة، وعلاقة المركز بالولايات، والتحضير

للمؤتمر الدستوري، ومكافحة الفساد، وفك الأموال المجمدة

لتسيير دولاب العمل. كما ناقش مجلس الوزراء قضية السلام

والأزمة الاقتصادية وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، بجانب

سبل تحقيق العدالة الانتقالية وإصلاح أجهزة الدولة

ووضع سياسة خارجية متوازنة. كما وضعت الحكومة من بين

أولوياتها طبقا للوزير، ضمان تعزيز حقوق النساء واتخاذ إجراءات

لضمان مشاركتها فعليا وإصلاح أجهزة الدولة وعلاقة المركز

بالولايات لضمان استقلاليتها وقوميتها لتؤدي عملها بشكل

جيد مع مراعاة موضوع الكفاءة والتأهيل.
ودعا رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت،

ممثلي الحكومة والحركات المسلحة السودانية بالعمل بصورة جادة

ومسؤولة لوقف الحرب التي تسببت في معاناة وتشرد المواطنين

خلال السنوات الماضية.
وقال سلفاكير، في كلمة ألقاها بمناسبة انطلاق جولة مباحثات
السلام بين الحكومة السودانية ممثلة في المجلس السيادي

وممثلي المجموعات المسلحة في الجبهة الثورية السودانية،

والحركة الشعبية/ شمال برئاسة عبد العزيز آدم الحلو،

إن “تحقيق السلام في دولة السودان يعني استقرار

الأوضاع في جارتها جنوب السودان”.
وأضاف: “أريدكم أن تعملوا من أجل تحقيق السلام لشعبكم،

لا أريدكم أيضا أن تتبنوا مواقف متشددة وغير مرنة،

عليكم رفع مطالبكم والاستعداد لتقديم بعض التنازلات المطلوبة”.
وطالب سلفاكير الحكومة في السودان بتجنب “ذات السياسات

والممارسات القديمة” التي قادت لانفصال جنوب السودان

عن السودان عبر الاستفتاء الذي تم إجراؤه في العام 2011.
من جهته قال محمد حمدان دقلو، عضو المجلس السيادي السوداني

في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لمباحثات السلام، إنهم كحكومة

“مع مطلب السلام باعتباره الخيار الاستراتيجي والركيزة الأساسية

لتحقيق الاستقرار بالبلاد”.
وسبق أن كشفت الجبهة الثورية، عن لقائها موفدا خاصا من

رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، أبلغها عزم السلطات الانتقالية

على تحقيق السلام كأولوية قصوى، طالبا التعاون في تحقيق الهدف

وتوقعت الجبهة الثورية حسب بيان باسم رئيسها الهادي ادريس يحيى،

 أن تلتقي بوفد من المجلس السيادي يكون معنيا بقضية السلام.
وأكد البيان أن الاجتماعات تسعى لبلورة موقفها التفاوضي توطئة

للدخول في مفاوضات تفضي إلى سلام عادل وشامل يخاطب

جذور المشكلة السودانية ويعالج آثار الحرب.
وأضاف: “التقت الجبهة الثورية موفدا خاصا من رئيس الوزراء

عبد الله حمدوك، ليؤكد للجبهة الثورية عزم واهتمام السلطات الانتقالية

على تحقيق السلام كأولوية قصوى كما أكدته خطابات السيد

رئيس مجلس الوزراء، وطلب تعاون الجبهة الثورية في تحقيق هذا الهدف”.
وأكد البيان تطلع الجبهة الثورية لاتفاق يعالج أسباب النزوح واللجوء

تمهيدا لعودة الملايين من النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية،

والاتفاق على ترتيبات أمنية فاعلة تساهم في إصلاح القطاع الأمني

وبناء جيش وطني موحد يعكس تركيبة ومصالح السودانيين جميعا.