Saturday, January 18, 2020
سياسةقضايا وحوادثمحليمقالات وتقارير

تارخ قذر من الثراء الحرام والدعارة مستتر تحت لواء الدين لقيادات الإخوان المسلمين

449views

تارخ قذر من الثراء الحرام والدعارة مستتر تحت لواء الدين لقيادات الإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين : أسم لـه تاريخ طويل في الفساد السياسي والأخلاقي

بكل أنحاء المعمورة فقد أثبتت الأدله بأن كل بلد يدخلها الإخوان

المسلمين ينتهي بها الحال إلي خرابٍ بين وفساد غير مُنتهي .

ولولا واعي أبناء البلاد ومحاولتهم للم شمل البلاد والعباد ومنع

تأثير سُم الإخوان من الإنتشار لكن العالم العربي كله خراب من

تحت رؤوس من يدعون الحكم بدين الله والدين منهم براء إلي

يوم القيامة . ولنا في مصر وسوريا وتونس أسوة فقد كان كل

خراب بهم لهم يد خفية بــه والتاريخ يشهد بذالك فهم يدعون

الحكم بدين الله ويفعلون كل ما هو ضدة فيحصلون علي الأموال

والثراء غير المشروع بما يخالف شرع الله تماماً ويقومون هم

وأولياء أمورهم والممولين لهم والمعروفين تماماً للعالم أجمع

بتمويل أي نوع من الإرهاب بأي مكان في العالم ويفتون

بجواز قتل النفس الذي حرم الله تعالي قتلها إلي بالحق ويستندون في

ذلك إلي تكفير أي شخص يقف بطريقها وإحلال دمه مهما كانت مكانته

أو منزلته الدينيه حتي المشايخ وكبار القراء لم يسلموا من اذي

الإخوان لو لم يُساندهم ويدافعوا عن قضيتهم الباطله والمُقنعة

بأسم الدين .. 

ممتلكات مُغتصبة وثراء حرام

وأليكم الآن جزء بسيط وهو الظاهر والمُعلن عن ممتلكات الحزب

الحاكم السابق في السودان وجماعة الإخوان المسلمين وبعض القيادات

لها «ثروة» الحزب 31 مليار دولار – يملك 5 آلاف سيارة فارهة

و3 آلاف شركة أشار مسح أولي في السودان إلى أن الممتلكات

والأصول المملوكة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي كان ينتمي

إليه الرئيس السابق عمر البشيرتصل إلى نحو تريليون ونصف

التريليون جنيه سوداني، أي ما يعادل 31 مليار دولار أمريكي.

وكشفت مصادر أن الحزب الذي كان يتسلم مقاليد الحكم في البلاد

يملك نحو 5 آلاف سيارة فارهة، 40 منها عربات دفع رباعي

باهظة الثمن،إلى جانب شركات وهيئات ومؤسسات يتجاوز عددها

الثلاثة آلاف. ويملك الحزب أيضا واجهات استثمارية أخرى تستفيد

من الإعفاءات الجمركية للدولة،مع إرغام الجهات الحكومية على

التعامل معها ضمن سياسة «التمكين» التي انتهجها النظام منذ بداية

تسعينيات القرن الماضي إن التقديرات الأولية تشير إلى أن مقار وبيوت

الحزب تتجاوز الـ1500 مبنى، أهمها المركز العام بالخرطوم الذي

تجاوزت كلفة بناء أبراجه ما يعادل 50 مليون دولار. وأوضحت

مصادر أن أصول وممتلكات لمؤسسات وشركات واتحادات طلابية

مرتبطة بالمؤتمر الوطني اختفت في ظروف غامضة بينها سيارات

تقدّر بالمليارات وأجهزة حاسوب وممتلكات أخرى. ونوهت إلى أن

حزب المؤتمر الوطني استحوذ على 189 مركزًا على مستوى

المحليات بولايات السودان المختلفة وأكثر من 126 مركزًا بعواصم

الولايات، بجانب 1185 فرعًا على مستوى الوحدات الإدارية والمدن

الكبرى. وكشفت المصادر أن الأصول المذكورة لم تشمل واجهات

أخرى تابعة للحزب، بما فيها ممتلكات «الحركة الإسلامية»

والمؤسسات التي تم حلها من قبل المجلس العسكري الانتقالي  

وشملت الخدمة الوطنية – الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي، كما

أن الأصول الواردة لم تشمل أيضا الحسابات المصرفية في البنوك

المحلية والعالمية.

ضبط الكثير من قيادات الإخوان أثناء مُمارسة الفحشاء

المجرم المغتصب هو ادم محكر وهو رئيس الحركة الاسلامية بمحلية

شيكان (يعنى رئيس الكيزان) يبلغ من العمر (65) سنة والطفلة تبلغ

من العمر (13) سنة وهى يتيمة الأب ، وجارة للمحكر، وهو متزوج

وزوجته حامل

 كما خيم الحزن الأسود حداد الموت على وجه البحر الأحمر وأهلها

الشرفاء وبعد زلزال بلدوزر المؤتمر الوطنى محمد طاهر أحمد حسين

الرمضانى الشهير وهجومه الشرس على جارته الجميلة ( ح. د )

بحى هدل الشهير فى شقة خرطومية أستئجرها للفسق والعهر يتردد

عليها وبعض زملائه بالسلطة من حين لأخر كلما سنحت لهم فرصة

زيارة العاصمة تمض أسابيع علي فضيحة نائب رئيس المؤتمر

الوطني الجنسية ببورتسودان حتي تم القبض في مدينة دنقلا علي

القيادي بالمؤتمر الوطني (س .ع ) في منطقة منعزلة داخل

” خور ” من قبل شرطة امن المجتمع بصحبة فتاة في مقتبل العمر

إدعي أنها سكرتيرته بينما يقول المواطنون أنها طالبة بالمدارس

الثانوية التي يرتبط عمل المتهم إرتباطاً وثيقاً بها كونه المشرف

علي الدورات المدرسية بالإقليم فتح ضد المتهم بلاغ بقسم مدينة

دنقلا وعقدت جلسة اولى بالقسم غاب عنها المتهم بأورنيك مرضي

الطريف أن نفس القيادي ( س ع) كان رئيس النشاط الطلابي للولاية

الشمالية ويتمتع بكل مخصصات الوزراء من سكن حكومي وسيارة

حكومية وكان قد القي قبل ايام كلمة في رثاء والي الشمالية

كلها أحاديث وآيات قرآنية وقصص عن الموت والثواب والعقاب

ابكت كل الحضور وكانت حديث المدينة .حاول المتهم وعدد من

المسؤلين التكتم علي الخبر ورشوة الشرطي بمبلغ ضخم من المال

إلا أن الشرطى رفض المبلغ و التنازل عن البلاغ رغم كل وسائل

الترهيب والترغيب الفضيحة هزت انسان دنقلا البسيط والمسالم

وجعلت الكثيرين يراجعون مواقفهم من الحزب الحاكم بينما أكد عدد

من أولياء الأمور أنهم لن يسمحوا لأطفالهم بالمشاركة في الدورات

المدرسية التي يشرف عليها أمثال المتهم .. إلي جانب  فضيحة

مدوية أخري حيث ضبطت شرطة محلية كساب بولاية القضارف

قيادي بارز في وضع مخل بالاداب وتم اقتياده للقسم الاوسط بشرطة

القضارف وقالت مصادر مطلعة بان ضابط بشرطة كساب قد ضبط

القيادي داخل عربة مظللة في وضع مخل حيث تم فتح بلاغ في

مواجهة تحت المادة 152 بيته ممارسة افعال فاحشة وكان الضابط

قد استعان بافراد من الشرطة بقسم محلية كساب. تجدر الاشارة

الى ان القيادي المتهم كان عضوا بمجلس القضارف التشريعي

ويعتبر احد عرابي قانون تزكية المجتمع الذي اثار جدلا كبيرا

بولاية القضارف

مُغادرة المركـب قبل الغرق

إن “إخوان السودان واستغلالاً لمبدأ الانتهازية السياسية يقفزون

على الثورة وانقلبوا على النظام السابق الذين كانوا شركاء فيه،

من أجل أن يكون لهم تواجد في المشهد السياسي القادم في السودان

ونصيب من ترتيباته التي تعد حاليا، من خلال إنشقاق بعد قادة

المؤتمر الوطني وقيامهم بتكوين أحزاب سياسية بأسماء جديدة

إضافة لخشيتهم من ثورة شعبية كبيرة ضدهم قد تدفع المجلس

الانتقالي الحاكم للزج بقياداتهم في السجون،والقضاء على الحركة

فعليا كما جرى في مصر، وإبعادهم نهائيا عن المشهد كما جرى

على فترات في تونس”.عامل آخر وراء تخلي الإخوان في السودان

عن البشير وهو حجم استثماراتهم ومشروعاتهم وشركاتهم في

السودان والتي تأسست على مدار 30 عاما، حيث أصبح لهم،

كما يقول فاروق، نشاط هائل في مجالات عدة في السودان من تجارة

السلع الغذائية والأدوية والخدمات الصحية والتعليمية ومحال تجارية

وسلسلة فروع للمواد الغذائية والأجهزة الكمالية، وكل تلك المشروعات

تم تأسيسها بأموال الجماعة وأموال قطر. ويخشى من أن أي تهور

لقادة الجماعة قد يغضب منهم قادة المجلس الانتقالي ويتم إصدار

قرار بمصادرة أموالهم وممتلكاتهم لحساب الشعب مثلما حدث

في مصر،وأضاف “وفق معلومات مؤكدة، فقد وصلت تعليمات

لقادة الإخوان بالسودان من جانب التنظيم الدولي للجماعة بالتخلي

عن البشير حفاظاً على مصالحهم وأموالهم وممتلكاتهم، وحماية

للتنظيم وقادته من الملاحقة،وحتى لا تسقط الجماعة في السودان

مثلما سقطت الجماعة الأم في مصر عقب عزل محمد مرسي”.