Friday, April 10, 2020
أقتصاد وبورصةتحقيقات وتصريحاتسياسةعاجلعلاقات دولية خارجية

تفاصيل مؤتمر زيارة وزير الخارجية الألمانيه لحمدوك وتصريح مبدأي للأخير : 15 يورو دعم للسودان سنوياً وعلاقات قويه قادمة بين البلدين

569views

تفاصيل مؤتمر زيارة وزير الخارجية الألمانيه لحمدوك وتصريح مبدأي للأخير : 15 يورو دعم للسودان 

شكل مجلس الوزراء بتوجيه من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك

لجنة تحقيق بعد حدوث ربكة في أول مؤتمر صحفي

لرئيس الوزراء بالمجلس والذي جمعه مع

وزير خارجية ألمانيا الذي يزور السودان ”

وتفاجأ حمدوك عند بداية المؤتمر الصحفي بأن أجهزة الصوت

وأجهزة الترجمة في مجلس الوزراء لا تعمل الأمر الذي تسبب

في حرج بالغ له وللعاملين في مكتبه أمام الضيف الألماني

ولم يفلح المسؤولون عن أجهزة الصوت و الترجمة في إصلاحها

حتى نهاية المؤتمر، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء وضيفه

لرفع أصواتهم بدرجة كبيرة حتى يسمع الصحفيين حديثهم.

كما تم الإعلان في تصريحات علي لسان

رئيس الوزراء السوداني عن نتائج المؤتمر والزيارة

أعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، عن “تفاهمات كبيرة

مع الإدارة الأمريكية، حول رفع اسم السودان

من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك، مع وزير الخارجية الألماني،

هايكو ماس، “حدثت تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأميركية حول

رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

وأحرزنا تقدما كبيرا في ذلك”.

ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترمب، في 6 أكتوبر 2017،

عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان

منذ 1997. لكن واشنطن لا تزال تضع السودان في قائمة

“الدول الراعية للإرهاب”، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته

الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

ويُنتظَر أن يجري رئيس الوزراء السوداني محادثات في

الخصوص بنيويورك أواخر هذا الشهر أثناء مشاركته

في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال حمدوك “ناقشت مع وزير الخارجية الألماني،

تحديات الفترة الانتقالية في السودان”. وأوضح أن نسبة

مشاركة المرأة وتمثيل المناطق من أسباب تأخير إعلان الحكومة

وأشار إلى أن حكومته ستعمل على إيقاف تدهور الجنيه السوداني،

وكبح التضخم وإعادة الثقة في النظام المصرفي”.

من جهته قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن

“بلاده ستناقش موضوع رفع اسم السودان من

قائمة الدول الراعية للإرهاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة

التي ستنعقد نهاية الشهر الجاري. وأضاف “سندعو الجميع

لدعم الحكومة لإنجاز التطور الاقتصادي، وشكلنا مجموعة

أصدقاء السودان لدعمه في الفترة الانتقالية”.

وتابع، “حان الوقت لاستئناف التعاون الاقتصادي

مع الحكومة المدنية في السودان”.

وأوضح أن “الشرط الأساسي للتطور الاقتصادي في السودان،

أن تعمل الحكومة على إزالة اسم السودان من قائمة الدول

الراعية للإرهاب”. وتابع “نبحث كيفية الدعم المالي للسودان،

وسنطرح التعاون في المجال التنموي مع البرلمان الألماني”.

وأكد أن “بلاده ستبدأ في دعم السودان، بــ 5 مليون يورو،

ليرتفع إلى 15 مليون يورو سنويا”. 

ﻭﺯﺍﺭ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺑﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ،

ﻭﺗﺠﻮﻝ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻭﻓﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ،

ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺳﻂ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﺳﻊ،

ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺟﻮﺗﺔ«.