Friday, August 14, 2020
سياسةعاجلعالميمنوعات وطرائف

زعماء وسياسيون العالم ينتقدون بصورة مباشرة سياسة اردوغان النازية والاستعمارية ” سيحول ليبيا إلى سوريا جديدة”

279views

زعماء وسياسيون العالم ينتقدون بصورة مباشرة سياسة اردوغان النازية والاستعمارية ” سيحول ليبيا إلى سوريا جديدة”

لا يوجد اي مفكر او مثقف أو سياسي قد يوافق علي السياسة الاستعمارية والنازية للديكتاتور اردوغان التركي الذي لطلما كان السبب الرئيسي المؤدي لمعظم الحروب والفتن الطائفية القائمة بالشرق الاوسط ،، بخلاف الديكتاتوري المفرطه التي يعامل بها شعبه حتي اصبح الاتراك انفسهم يعيشون في دوله استخبراتية من الطراز الاول أو بمعني ادق اصبح جميع الشعب التركي يعيش في سجن كبير مسمي بدولة ولكنها في الحقيقية ليست سوي مستعمره يحكمها الديكتاتور حيث يشاء

كلما زاد تورط رجب طيب أردوغان في بؤر التوتر التي زادها تأججا تدخله المباشر، كان إسهامه في تضخيم إرث الدم العربي التركي أكبر وأعمق ، فمع إعلان الخليفة الموهوم أكثر من مرة استعداده لإرسال قواته إلى ليبيا لدعم حكومة السراج، ورصده الرحلات الجوية والشحنات البحرية لنقل آلاف المرتزقة من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا، ولنقل أنواع الأسلحة المختلفة، من مدرعات وآليات وطائرات مسيّرة، يصبح واضحاً للجميع مدى تلوّث يديه بالدم العربي
حذّر نواب أوروبيون وسياسيون أتراك وخبراء من مختلف دول العالم من مغبّة التدخل التركي العسكري في المتوسط. وأجمعوا على خطورة الوضع في المنطقة المتوسطية في مداخلات تحت إطار التجمّع الأوروبي لمكافحة التطرف والإرهاب استضافه البرلمان الأوروبي في بروكسل الثلاثاء الثامن عشر من فبراير في مؤتمر تحت عنوان “التدخل التركي في المتوسط: الأسباب، الأهداف والمخاطر”.

وشارك في هذا المؤتمر أكثر من 80 شخصية وجمعية من 22 دولة بينهم 15 دبلوماسيا يمثّلون عشرة بلدان أوروبية ومتوسطية. وقد ركزت الكلمات على شقين أساسيين وهما: التدخل التركي في شرق المتوسط، وبالتحديد مسألة التنقيب عن الغاز قبالة السواحل القبرصية، والتدخل التركي العسكري المباشر في ليبيا.
وندّد عدد من المشاركين بتوقيع حكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج مع الحكومة التركية اتفاقية رسم حدود مائية وأخرى عسكرية، معتبرين أن هاتين الاتفاقيتين تهددان الاستقرار في المتوسط. كما عبّروا عن خشيتهم من التداعيات الإقليمية والدولية للتدخل التركي في المتوسط، ومن تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة في فترة وجيزة.
تحت إطار التجمع الأوروبي لمكافحة التطرف والإرهاب استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل يوم الثلاثاء ١٨ فبراير٢٠٢٠ مؤتمرا أوروبيا تحت عنوان “التدخل التركي في المتوسط ،،

وقد تحدث في هذا المؤتمر عدد من النواب والسياسيين والخبراء يمثلون مختلف التوجهات السياسية من عدة دول أوروبية ومتوسطية وهم معالي يشار ياكيش وزير الخارجية التركية الأسبق، د. كوستاس مافريديس، النائب في البرلمان الأوروبي عن قبرص ورئيس اللجنة السياسية للمتوسط في البرلمان، البروفيسور نيازي كيزيليورك، النائب في البرلمان الأوروبي من قبرص، إضافة إلى الدكتور ماغنوس نوريل الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وجان فالير بالداكينو رئيس دائرة البحث والتحليل الجيوسياسي في باريس.

مدي خطورة سياسة اردوغان التوسعية في ليبيا

بداية قدم وزير الخارجية التركية الأسبق يشار ياكيش عرضا تاريخيا مفصلاً للحدود الجغرافية البحرية في المتوسط واعتبر ان طول الحدود البحرية التي يبلغ 1700 كلم مع اليونان وباقي دول المتوسط هو أحد الأسباب التي دفعت بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتوقيع الاتفاق مع الحكومة الليبية. ياكيش اعتبر أن لتركيا مطالبات بتقسيم الحدود البحرية وحرية الوصول الى ثرواته وهذا هو الهدف الذي يسعى من خلاله اردوغان الحصول على حق قانوني بخصوص الحدود البحرية وبالتالي تم التوقيع على اتفاق احادي مع ليبيا لترسيم الحدود البحرية دون التشاور مع باقي دول المتوسط. وزير الخارجية التركي الاسبق قال إن اردوغان وقع أيضا على اتفاقية تعاون عسكري مع حكومة طرابلس لكن مشكلة هذه الحكومة على حد تعبيره انها مسيطر عليها من قبل حركة الاخوان المسلمين وميليشيات مرتبطة بمنظمات إرهابية. مؤكدا أن عمق المشكلة ان السياسة المتبعة من قبل حكومة اردوغان « تجعلنا نطرح تساولات عن الاخطار التي تحدق بتركيا من خلال انغماسها في ليبيا ».

جان فالير بالداكينو رئيس دائرة البحث والتحليل الجيوسياسي في باريس، تحدث ايضا عن السياسة التوسعية لتركيا في ليبيا وركز على مدى خطرها على الحرب التي تخوضها فرنسا على الارهاب في أفريقيا وفي مالي تحديدا. واعتبر أن لتركيا اطماع في مصادر الطاقة في منطقة المتوسط ضاربة عرض الحائط بالقوانين والاعراف الدولية متمثلة في سياسة هجومية توسعية تستخدم الاسلام السياسي والقومية العثمانية لتبرير تدخلها في البلدان المجاورة

يشار ياكيش حذر من أن ليبيا قد تتحول الى سوريا جديدة بسبب ثرواتها البترولية، خاصة وأن تركيا في هذا المشهد ليس لديها اية سياسة واضحة المعالم للخروج من هذه الازمة… وزير الخارجية التركية الأسبق حذر من أن السياسة الخارجية التركية غير الواضحة من قبل اردوغان قد تضع تركيا في مخاطر جمة بسبب هذا التمدد نحو ليبيا
من جهته تحدث الدكتور كوستاس مافريديس، النائب في البرلمان الأوروبي عن قبرص ورئيس اللجنة السياسية للمتوسط في البرلمان عن “الموت الاستراتيجي” وهو عنوان كتاب لمفكر تركي وهو احد المنظرين الذين يجلهم اردوغان ويحاول تطبيق نظريته في ما خص السياسة الخارجية عبر إعادة احياء السياسة العثمانية التوسعية. د. مافيرديس أعتبر أن هذا النموذج هو بسيط جدا بالنسة لاردوغان حيث أن البرلمان التركي يدعمه ويصوت له بقوانين هدفها حماية الشعوب التي لها أصول عثمانية في المنطقة كما حصل مع المسلمين في قبرص. مضيفاً أن هذه هي السياسة التي يطبقها اردوغان بحذافيرها في العالم الإسلامي منذ عدة سنوات وهي تضعه في مواجهة مباشرة مع باقي دول المنطقة وبالتالي فان هذه السياسة التوسعية هي جوهر المشكلة عبر هذه السياسات الهجومية التي لا تراعي القوانين الدولية.

التنديد بدعم اردوغان المادي للارهاب وتجميع المتطرفين

رئيس اللجنة السياسية للمتوسط في البرلمان الأوروبي ندد بسياسات الرئيس التركي اردوغان ونظامه الذي يدعم منظمات إرهابية كداعش والنصرة والاخوان المسلمين وذلك على الملأ عبر الدعم اللوجستي والعسكري وكذلك السياسي في المحافل الدولية، وسأل مافريديس كيف لأوروبا ان تقبل بما يفعله اردوغان من سياسات تطهير عرقي وعمليات قتل جماعي وهذه السياسات العثمانية التوسعية التي يطبقها يوميا. مشيراً إلى أن اردوغان يستخدم خطابات ومصطلحات عدوانية ومستنكرة لم تستخدم منذ وحتى خلال الحقبة النازية
كما شدد الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى على ضرورة تدخل أوروبا لمنع تصدير السلاح الى ليبيا وخصوصا السلاح القادم من تركيا لأنه يتسبب بزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ويشكل خطراً على بلدان المتوسط لقرب نظام أردوغان من الميلشيات المرتبطة بالاخوان المسلمين وبالتالي المجموعات الإرهابية

وختم الدكتور نوريل بالتحذير من خطر الإسلام السياسي الذي ما زال يتمدد في شمال افريقيا على الرغم من سقوط ما يعرف بخلافة داعش معتبراً أن اردوغان نجح في تجميع اعداد كبيرة من الارهابين في ليبيا والمغرب العربي اكثر مما كانت عليه سابقاً في سوريا والعراق وأكد أن تركيا وبلا شك تستخدم المهاجرين لابتزاز وتهويل الاوروبيين

هل باتت تركيا بزعامة رجب طيب أردوغان تشكل خطراً على الأمن القومي العربي، أم أن ما تفعله عبارة عن تحقيق مصالح أمنية ذاتية وداخلية، وأن تدخلاتها فقط عبارة عن ملاحقة لأعدائها وللأحزاب المناوئة لها كما تزعم؟ وهل تستخدم تركيا تدخلاتها في الشأن العربي شرقاً وغرباً كورقة للضغط على أوروبا التي تتسم علاقتها معها بغير الود؟ أم أن تركيا بتحالفها مع «الإخوان المسلمين» باتت تشكل رأس حربة لمناوشة الدول التي لديها خصومات من هذا التنظيم؟

لم يعد العالم أجمع في تقبل لتلك الافعال التي يقوم بها اردوغان تجاه خراب الوطن العربي ودعم الارهاب والتطرف ودعم كل سبله بكل الطرق الممكنه ،، فقد أهتزت مواقع التواصل الاجتماعي بأراء المواطنين من كل بلدان العالم ، ورفض كل ماتحمله تصرفات ذلك الشيطان من رسائل ، بل والمنادة بمحاكمة قريبة له .. !
وذلك بعدما حُملت ايدي ذلك السفاح المتطرف بملايين من دماء ابرياء الوطن العربي الذين قضوا حياتهم بسبب دعم اردوغان للجماعات المتطرفه بجميع انحاء الوطن العربي بالمال والسلاح وحتي الرعاية الصحية المباشرة