Friday, August 14, 2020
اخبارسياسة

مظاهرات حاشدة بالأمس دعمًا للحكومة ومطالبة بحل حزب الإخوان المسلمين بالسودان ومحاسبة “البشير” علي دم الشهداء

372views

مظاهرات حاشدة مطالبة بحل حزب الإخوان المسلمين بالسودان ومحاسبة البشير علي دم الشهداء

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، وعدة مدن سودانية، مظاهرات،

في ذكرى أول انتفاضة شعبية ضد نظام الحكم العسكري بالسودان

عام 1964.وأظهرت المواكب دعمها للحكومة الانتقالية، وحثتها

على تنفيذ مطالب الثورة، على رأسها حل حزب المؤتمر الوطني،

وإقالة رموز النظام السابق، وتقديم المتورطين في فض الاعتصام

إلى محاكمات عادلة. حيث شارك عشرات الآلاف من السودانيين

في مظاهرات يوم الاثنين في الخرطوم ومدن أخرى للمطالبة بحل

حزب البشير “المؤتمر الوطني” وتقديم المسؤولين السابقين للمحاكمة.

وفي الخرطوم، تجمع آلاف المتظاهرين في ساحة الحرية، التي

حشد الرئيس المعزول عمر البشير أنصاره فيها في الشهور الأخيرة

من حكمه، وطالبوا بحل حزب المؤتمر الوطني وتقديم المسؤولين

في عهد البشير للمحاكمة بتهمة الفساد. ودعا إلى المظاهرات تجمع

المهنيين السودانيين الذي قاد الاحتجاجات التي أسقطت البشير.

وكان أحد المطالب الأساسية لمظاهرات هو محاسبة المسؤولين

عن فض اعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

وهتف المتظاهرون ”الشهداء أولا! القاتل مازال حرا!“.

وقال مازن مصطفى (20 عاما) وهو طالب جامعى

”أنا مشارك في هذا الموكب للمطالبة بمحاسبة قتلة شهداء الثورة“.

ويتعين على لجنة التحقيق تحديد المسؤولين عن فض الاعتصام

وتحديد عدد القتلى والمصابين والمفقودين وتقدير التعويضات

المالية للضحايا. ويجب أن تنتهي اللجنة من أعمالها في غضون

ثلاثة أشهر يمكن زيادتها شهرا إذا أعدت تقارير دورية عن عملها.

وقالت هديل احمد (28 عاما) وهي موظفة ”نريد من لجنة التحقيق

أن تعمل بشفافية وتحقق مع كل المتهمين “.وأضافت ”لن نقبل

أي تهاون في عمل اللجنة وسنحرس دماء الشهداء“.

وخرجت المظاهرات في مناطق مختلفة بالخرطوم، ومدينتي الأبيض

وعطبرة، وحمل المتظاهرون لافتات، ورددوا شعارات تطالب بتحقيق

العدالة.وصدع المتظاهرون بهتافات على شاكلة “الدم قصاد الدم..

ما بنقبل الدية”، و”الشعب يريد قصاص الشهيد”، ونددوا بالسماح

لحزب البشير بالاستمرار في ممارسة نشاطه، مطالبين بسرعة

حله ومصادرة مقاره وممتلكاته. وفي كلمة بثها التلفزيون في الذكرى

الخامسة والخمسين لثورة أكتوبر تشرين الأول عام 1964 أشاد حمدوك

بالانتفاضة التي أدت إلى الإطاحة بالبشير، وقال إن الكثير من العمل

يلزم لتحقيق مطالبها.وقال حمدوك ”قضية العدالة بالنسبة لحكومتكم

ليست قضية للكسب السياسي، بل هي قضية مبدئية تتضمن رد الحقوق

والمظالم وإبراء الجراح وتقديم التعويضات للناجين والضحايا خلال

الثلاثين سنة الماضية