Friday, September 20, 2019
تحقيقات وتصريحاتسياسةعاجل

قادة الحركات المسلحة “الحلو” و”عرمان ” يصرحان : سنتعامل مع حكومة “حمدوك”من أجل السلام في السودان

226views

قادة الحركات المسلحة “الحلو” و”عرمان ” يصرحان : سنتعامل مع حكومة “حمدوك”من أجل السلام في السودان

أعلن رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو إن

الحركة مستعدة للتعامل مع حكومة حمدوك الانتقالية.

وذكر الحلوأن استعداد الحركة للتعامل مع حكومة حمدوك

لجهة أنها حكومة أمر واقع ووجدت قبولاً واعترافاً من الشارع.

وقال الحلو إن الحركة الشعبية تتوقع أن تفتح السلطات الجديدة

قنوات اتصال وتفاوض يهدف لتحقيق سلام شامل ودائم.

ووصف الحلو تكوين مجلسي السيادة والتنفيذي بالأمر الإيجابي،

وقال سيدفع بتكوين حكومة مدنية تقود الفترة الانتقالية.

فيما أعلن ياسر عرمان نائب رئيس حركة تحرير السودان

عن جاهزية الجبهة الثورية للانخرط في العملية السلمية

بعد انتهاء اجتماعاتها في جوبا وقال أن استكمال

لثورة يستوجب اقامة نظام جديد.

وبدعوة من الرئيس سلفا كير عقدت قوى الجبهة الثورية سلسلة

اجتماعات على مدار الاسبوعين الماضيين في جوبا لتوحيد مواقفها

من عملية السلام وانضم إليها في هذه الاجتماعات تجمع قوى

تحرير السودان الذي يرأسه الطاهر حجر على الرغم

من انه ليس عضوا في الجبهة الثورية.

وأعلنت الثورية عن توحيد فصائلها بقيادة مالك عقار ومني مناوي

واختارت الهادي ادريس رئيسا لها.

وشدد عرمان في تصريح  إثر انتهاء الاجتماعات على أهمية تجاوز

تجارب الانتقال السابقة والعمل الجدي على ربط الديمقراطية

بالسلام كحزمة واحدة.  وقال أن استكمال الثورة يستوجب إقامة

نظام جديد وهو ما يستدعي انخراط الجبهة الثورية في عملية

سلمية تكون جزءا من العملية السياسية بشكل موحد.

وأضاف “نحن على استعداد للانتقال من صناديق الذخائر في الحرب

التي فرضها النظام السابق إلى صناديق الانتخابات

كقوة بإمكانها الفوز برضى الجماهير”.

وأردف ” إذا لم تَحل الحكومة القادمة قضية الحرب ستكون حكومة

هشة واقتصاد الحرب لن يوفر الطعام لشعبنا والحرب ستخرب

العلاقات الخارجية والنسيج الوطني”. ونبه إلى أن الجبهة الثورية

ستوحد الآن قوى اجتماعية جديدة وأنها مستعدة لتوحيد قوى اجتماعية

ووطنية جديدة انتجتها الثورة. وشدد ياسر على أن تنظيم الجبهة الثورية

سيدعم مطالب الهامش على رأسها مطالب النساء والشباب

وسيعمل على بناء سودان جديد. ودعا من اسماهم

القوى الحية” إلى الانخراط في صفوف الجبهة الثورية

كتحالف يجب تطويره استراتيجيا. ولفت عرمان إلى الدور الفاعل

الذي لعبته الجبهة الثورية في مرحلة اسقاط النظام البائد، وقال

أنها الآن مستعدة لدور أكثر فاعلية في العملية السياسية

مشددا على أن التنظيم من الأجسام المؤسسة لتحالف قوى

“الحرية والتغيير” وأن استبعادها أضر بالثورة وبالتحالف أولا.

ورأى ضرورة توقف عملية عزل الجبهة الثورية وعدم اشراكها

أجهزة الحكم الانتقالي. وأردف “هذا الوضع لن يؤدي إلى نظام جديد،

أجهزة الحكم الانتقالي يجب أن تنهي الحروب وتعكس صورة

كل السودان لتستطيع أن لتكمل مهامها”. وأبدى ثقته في أن السلام

سيسهم في انهاء الدولة العميقة وبناء ترتيبات أمنية كذلك ستسهم

فيه الثورية، كما دعا إلى عملية إصلاح جذري في قيادة تحالف

قوى “لحرية والتغيير” ليتمكن من تحقيق المطالب التي رفعتها الثورة.