Friday, November 22, 2019
سياسةعالميمقالات وتقارير

 غضب أفاعي الإخوان المسلمين وأفتعالهم الفتن من جهود الإمارات والسعودية لوقف النزاع اليمني وحقن الدماء اليمنية

147views

 غضب أفاعي الإخوان المسلمين وأفتعالهم الفتن من جهود الإمارات والسعودية لوقف النزاع اليمني وحقن الدماء اليمنية

ببداية الحديث سوف نتحدث عن أهم عناصر وقف النزاع باليمن بل وأهم داعم

فعلي للسلام في اليمن نتحدث عن دوله عربية أسلامية ذو شعب وقادة  يتحلون

بحسن الخلق والكرم والشجاعه في الحــق والإقدام والمُساعدة الغير مشروطه

دولة تُمثل بحق الأسلام الوسطي الرائع الذي نفتقده اليوم بين الكثير من المُتحدثين

بأسم الإسلام – والدين منهم براء- فالاسلام دين أفعال و “الإمارات العربية ” تمثل

بــحق الأخ الوفي والمُساند لكل أشقائه العُرب .. ولتلك الدولة الشقيقة الكثير

من المواقف المداويه علي الصعيد اليمني فقد رأينا الكثير من الدعم المادي

والسياسي من دولة الإمارت العربية لليمن  في كبواته التي تسبب بها النظام

الحاكم بالتعاون مع الإخوان المسلمين في البلاد علي النقيض ترها تقوم بدور

المساعد والمساند بكل مره بجميع المجالات ،

العطاء الغير المسبوق و التي تقوم بـه “الإمارات العربية المتحدة ” ببزل أقصي الجهد

السياسي والمادي حتي العسكري في مواجهة الإرهاب باليمن والمُمول من “إيران”

والمتمثل في مليشيات الحوثي –والتي تقوم بالقتل والنهب وجرائم الحرب في مواجهة

المدنين – من أجل إسقاط اليمن وجعلها صورة مشوهه من دولة كانت يوماً

ما ذات سيادة ..  إن  الدور الهام والعسكري التي قامت بـه الإمارات باليمن والمحمود

بالطبع  حيث قدمت ولا تزال تقدم دولة الإمارات العربية الكثير باليمن فالإمارات

كانت من أولي الدوله المبادرة المنضمة للتحالف العربي العسكري بالسودان فيما

قدمت- وعلي نفاقتها الخاصة والتي تدفع بسببها الكثير من الأموال كل عام – الكثير

من الموارد البشريه –والمتمثله في الجنود والضباط الإماراتين الذي يصارعون

الموت كل يوم باليمن دفاعاً عن الإسلام وعن قضية العروبة وعن سيادة دولة

تريد إسقاطها مليشيات إرهابة مُموله – كما قدمت ايضاً الكثيرمن العتاد العسكري

بل والمدني للدولة في مواجهة تلك الكارثة ولا ننسي الكثير من العمليات العسكري

الناجحة والتي قام فيها – وبكل الإحتراف المطلوب – رجال العسكريه الإماراتيه

أكثر من مره بتحرير الرهائن اليمنه  العسكري منها والمدني , وإلقاء القبض علي

الإرهابين بعد مداهمة أوكارهم الإرهابية الغير معلومة والتضحيه بالنفس من أجل

مساندة ودعم بلد عربي شقيق كما لا ننسي العمل السياسي والدبلوماسي الشاق

الذي قام بـه قيادات الإمارات من الشيوخ والحكام المناصرين لدعم اليمن والمتمثل

في الدعم  السياسي والدولي والمناصرة التامة لليمن بكل المحافل والمؤتمرات

الدولية التي تناقش القضيه اليمينه وإلي جانب كل تلك المساعدات والدعم العسكري

والمعنوي والسياسي لليمن من قبل الإمارات كان هناك دوراً أخر تماماً

جانب الدعم المادي الإنساني

 

ونود أن نذكر  جزء بسيط من مساعدة ودعم الإمارات لليمن والتي قامت بـه

من أجل دعم الشرعيه في مواجهه مليشيات إيران الحوثية وتلك الإحصائيات

لا تمثل كل الدعم أو الدعم الكامل لليمن بتلك هي الإرقام الرسميه المنشوره فقط  ..

نشرت تقرير المنظمة الدولية، فقد بلغت قيمة المساعدات الإماراتية المقدمة إلى

الشعب اليمني منذ سنة 2015 حتى يونيو 2019، حوالي 5.59 مليار دولار

أميركي. وبلغت المساعدات الإنسانية على نحو 34 في المئة، وبقيمة 1.89 مليار

دولار، من إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة إلى اليمن. وعن المساعدات التنموية

وإعادة التأهيل ومشاريع دعم إعادة الاستقرار والأمن  فاستحوذت على 66 % من

قيمة المساعدات بمبلغ 3.70 مليار دولار وذلك للمساهمة  الجادة في جهود إعادة

الإعمار في العديد من المحافظات اليمنية المحررة، وتوفير سبل المعيشة والاستقرار

في العديد من المجالات توزعت المساعدات على العديد من القطاعات الخدمية

والإنسانية والصحية والتعليمية والإنشائية، حيث استفاد منها قرابة 17.2 مليون

يمني يتوزعون على 12 محافظة. ومن المستفيدين 11.2  مليون طفل و3.3 مليون

امرأة،  وأوضح التقرير أنه في إطار هذه المساعدات تلقى نحو 11.4 مليون يمني

للعلاج الطبي، فضلا عن مساعدات شملت أدوية ومستلزمات طبية وتأهيل المستشفيات

فيما  تلقى 16.3 مليون يمني ، كانت الإمارات على الدوام السباقة في تلبية النداءات

العاجلة التي أطلقتها  الشخصيات  باليمن للتدخل العاجل ونجدة الأسر المعوزة

فيها حيث سيرت مئات القوافل التي تحمل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإغاثية

والتي كان لها بالغ الأثر في التخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية. كما حل توليد

الطاقة وإمدادها بالمرتبة الثالثة من حيث قيمة المساعدات بقيمة مليار و50 مليون

درهم ما يعادل 286 مليوناً و100 ألف دولار أميركي.

جهود المملكة العربية السعودية لوقف الدماء في اليمن

المقرر أن يتم التوقيع رسميا، اليوم الثلاثاء، على اتفاق الرياض بين الحكومة

الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية خادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. وستشهد مراسم التوقيع حضور ولي عهد

أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وعدد من المسؤولين وسفراء الدول العربية

والغربية. ويؤسس الاتفاق، الذي رعته السعودية بين الأطراف المتحالفة ضد

ميليشيات الحوثي، لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة، وتوحيد الجهود للقضاء

على الانقلاب واستئناف عمليات التنمية والبناء، خاصة في المحافظات المحررة

جنوبي البلاد. الاتفاق ينص ضمن أبرز بنوده على عودة الحكومة الشرعية إلى

عدن في غضون 7 أيام، وتوحيد كافة التشكيلات العسكرية تحت سلطة وزارتي

الداخلية والدفاع وتشكيل حكومة كفاءة بالمناصفة بين شمال اليمن وجنوبه.

من المبادئ الأساسية التي سينص عليها الاتفاق: *الالتزام بحقوق المواطنة

الكاملة ونبذ التمييز المذهبي والمناطقي  *وقف الحملات الإعلامية المسيئة

*توحيد الجهود تحت قيادة التحالف لإنهاء انقلاب الحوثي *مواجهة تنظيمي

القاعدة وداعش   *تشكيل لجنة من التحالف بقيادة السعودية لمتابعة تنفيذ الاتفاق

*مشاركة المجلس الانتقالي في وفد الحكومة لمشاورات الحل النهائي

غضب عارم من الإخوان المسلمين لوقف النزاع اليمني

لكل تنظيم فاسد أو متطرف الكثير من الإتباع بل علي الإحري العبيد الذين

لا يملكون حـق التفكير فيما يفعلون بل أنهم ينفذون ما يؤمرون بـه مهما كان

دون الحليل ما ان كان ما يقومون به سوف يؤدي إلي سفك  دماء الإبرياء أما

القادة فهم رأس الأفعي التي تبث السموم بمختلف المجالات من اجـل تنفيذ

الأجندات الخارجية المدفوعة من أجـل اثارة الفتن والبلبلة طلما كان ذلك في مصالحتهم

وسوف يُدر عليهم الأموال من ممولين الإرهاب والراغبين في أستمرار مسلسل

سفك الدماء بالوطن العربي وعلي رأس التنظيمات الإرهابية المعروفة “تنظيم

الإخوان المسلمين ” الذي يسعي خراباً بجميع بروع الوطن العربي من إثارة

الفتن الطائفية وتمويل وتشجيع سفك الدماء وإنقسمات الشعوب إلي طوائف

أي انهم يقومون بما يقوم به الشيطان حرفياً ، ولجماعه الإخوان المسلمين الكثير

من الأذرع والشخصبات المعروفة والتي علي الإرجح تقوم بفعل ما يُطلب

منها لحصولهم التمويل المناسب من الإنظمة الدولية الداعمة للإرهاب ،،

أفعي الإخوان الممولة “ريكلام قطر – كما يطلق عليها “

 توكل كرمان : أداة قطر العقيمة التى استخدمها “تنظيم الحمدين” فى الآونة

الأخيرة، لنشر الخراب فى محاولة يائسة لزعزعة استقرار المنطقة العربية  

توكل عبد السلام خالد كرمان هي صحفية يمنية وتحمل جنسية يمنية وتركية

 معروف عنها ميولها الإخوانية المتطرفة والتي لا تخفيها بل تفخر بها وتنطلق

مُسرعه في الكوارث لتثير الفتن كالإفعي طلما كان ذلك متوافق مع مصالح جماعه

الإخوان المسلمين المتطرفة،  بدخول جماعة الإصلاح الإخونجية على خط الأحداث

في اليمن كانت ناشطتها توكل كرمان هي الذراع الأبرز لتحقيق أجندتها الهادفة

للوصول لسدة الحكم.واستغلت كرمان قدرتها على التلون والتحول وتغير مواقفها

وهو ما جعلها تستحق عن جدارة لقب “حرباء” الإخوان المتلونة.

 لم تكتف اليمنية الإخوانية، توكل كرمان، بإغراق اليمن في مستنقع الفوضى

منذ عام 2011، لكنها تعمل وبتمويل قطري ، الناشطة الإخوانية توكل كرمان

باتت هي أكبر المستفيدين مما يسمى بالربيع العربي، فبعد أن دفعت بآلاف الشباب

إلى ساحات الاعتصام عام 2011، باعت اليمن بعد أشهر من أجل تكوين

إمبراطورية إعلامية خاصة بها في إسطنبول. وبواسطة الأموال القطرية التي

تلقتها لدعم ساحات الاعتصام، تمكنت توكل كرمان من تكوين إمبراطورية خاصة

بها في الخارج، تاركة أحلام الشباب اليمنيين تتبخر بحرب وفوضى ما زالت

متصاعدة حتى منتصف عام 2019.

أموال قطرية طائلة من أجل نشر الفتن

إن كرمان تلعب أدواراً خبيثة ضمن المخطط الذي تموله قطر، وعلى وجه

الخصوص في الجانب الحقوقي واستغلال علاقات قطر وأموالها لتلفيق تقارير

حقوقية مغلوطة، بالإضافة إلى كونها أصبحت بوقاً إعلامياً تحريضياًَ توجهه الدوحة

لتعمل ضمن المخطط الإخواني وأيضاً لخدمة أهداف إيران. وكشفوا أن توكل تتلقى

أموالاً طائلة من الدوحة، حيث تسلمت مبلغاً قدره 20 مليون دولار كدفعة أولى

و12 مليون دولار أخرى لشن حملات تحريض ضد دول عربية وخليجية، ناهيك

عن تمويلها سراً بملايين الدولارات.،  تعتبر كرمان المحرك الرئيس لفرع الإخوان

في اليمن، وخاصة في الجانب الإعلامي ، وفعلاً تم إنشاء مجموعة من المنظمات

الحقوقية في الداخل اليمني والخارج وتعمل بشكل مباشر لصالح التنظيم الدولي

للإخوان ولصالح أهدافه وأهداف الدول الداعمة له، حيث هُيئت توكل كرمان من

قبل تنظيم الإخوان العالمي، بل وتم صناعتها سياسياً من الصفر من قبل الجماعة

لتكون البديل للقيادات التاريخية لجماعة الإخوان في اليمن والذين ربما لم يكن

مرغوب فيهم من قبل قيادة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، تركز الناشطة في

جماعة الإخوان على المسار الحقوقي، حيث تقوم ببذل جهود كبيرة للنيل من الدول

العربية خاصة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ، السعودية والإمارات

والبحرين ومصر .. أصبحت توكل كرمان إحدى أدوات قطر وتنظيم الإخوان

الإرهابي لتنفيذ مخططات خاصة، مستخدمين وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية

التابعة لهم لخدمة أجندة قطر التي ترعاها وتمولها لاستهداف أمن واستقرار

المنطقة وتحديداً الدول المقاطعة لقطر توكل كرمان التي تتخذ من تُركيا مقراً لها

تمتلك مؤسسة إعلامية ضخمة تحت مؤسسة بلقيس الإعلامية، ولها عقارات في

أنقرة واسطنبول تملكتها عبر دفعات مالية تسلّمتها من قطر وكانت الدفعة الأولى

بمبلغ (20 مليون دولار)، ومؤخراً جندت توكل كرمان عدداً من الإعلاميين

لمهاجمة دور الإمارات في اليمن ، هدفها الإساءة لدور الإمارات فى اليمن

بعد أن وصلتها التعليمات حول مهاجمة الإتفاق الوحيد اتفاق الرياض بين

الجنوبين والحكومة  منذ فترة طويلة الذي سوف يحقن دماء ابناء اليمن بعد

أعوام من النزاع المسلح بين اليمنين أنفسهم وضد مليشيات الحوثي الإرهابية

المدعومة من إيران ..

مؤخراً شنت الناشطة الاخوانية توكل كرمان المنتمية الي حزب الاصلاح

التابع لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابي هجوما ً علي اتفاق الرياض الذي

من المتوقع أن يتم التصديق علي بنوده اليوم في الرياض بين الحكومة الشرعية

اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي . عبر سلسلة تغريدات لها علي مواقع

التواصل الاجتماعي بانكار وجود الجنوب العربي فمجرد الإعلان عن موعد

اعلان موعد توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي

الجنوبي بدأت في شن هجوم عنيف وغير مبرر علي الاتفاق الذي يدعم الامن

والاستقرار في اليمن ، وقامت  بمهاجمة المملكة العربية السعودية

ووصفتها “شقيقة كوبرا” لليمن، مشككة في وساطتها بالقول “من قبل تم

التوقيع في السعودية على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن،

اتفاق الرياض

هذا ومن المقرر المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق بين الانفصاليين الجنوبيين

والحكومة اليمنية، في الرياض، وتستضيف السعودية المحادثات غير المباشرة

بين الطرفين؛ الحكومة والانفصاليين، كما نشرت الأسبوع الماضي المزيد من

القوات لتحل محل القوات الإماراتية في مطار عدن وفي القواعد العسكرية بالمدينة

 جدير بالذكر أنه منذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفا عربيا ينفذ عمليات

عسكرية في اليمن ضد الميليشيات الارهابية الحوثية المدعومة من إيران و

دعما للقوات الموالية للحكومة .