Friday, November 15, 2019
سياسةعالميمقالات وتقارير

 قطر تطلق عبيد الإخوان المسلمين للتنكيل الإمارات والسعودية

113views

 قطر تطلق عبيد الإخوان المسلمين للتنكيل الإمارات والسعودية

أن مراهنة كل من قطر وتركيا على الإخوان المسلمين وجماعات

الإسلام السياسي زاد من عزلة البلدين في المنطقة نظرا لما بات يشكله

هذا التحالف من خطر على أمن واستقرار الشرق الأوسط ويعتمد البلدان

على دعم جماعات الإسلام السياسي لبناء نفوذ في دول تشهد أزمات

على خلفية ما سمي بـ”الربيع العربي ولكن التجربة الفاشلة للجماعة

في تونس ومصر أماطت اللثام عن حقيقة الأجندة القطرية التركية

ويرى محللون أن محور قطر تركيا يواجه خطر فقدان النفوذ في

دول تشهد أزمات حاليا وتدخلات إقليمية، ( مثل السودان الذي

أطاحت الثورة الشعبية بها برجل الإخوان قطر الإول عمر البشير

واليمن التي تشهد الآن أتفاق من نوع خاص لتوحيد جهود الجنوبيين

والحكومة للتخلص من الإخوان ومليشيات الحوثي  وأنهاء النزاع

وحقن الدماء اليمينة ) وذلك لصالح محور السعودية والإمارات

ويشار في هذا السياق إلى أن المحور السعودي الإماراتي يتبنى

موقفا واضحا حيال أمن المنطقة مبني بالأساس على التنسيق

فيما بين الدول العربية لضمان استقرار المنطقة وتضافر الجهود

لمحاربة الإرهاب والتطرف ورفض التدخل القطري في الشأن

الداخلي لدول المنطقة ودعم جماعات الإسلام السياسي التي تحوم

حولها شبهات بدعم تنظيمات إرهابية متورطة في هجمات دامية

في أكثر من منطقة بالعالم.كانت الإمارات على الدوام السباقة في

تلبية النداءات العاجلة (التي أطلقتها  الشخصيات الوطنية بجميع

أنحاء الدول العربية التي تعاني من تبعات تدخل شيطان العرب

” قطـر” في بلادها داعماً للإرهاب وسفك الدماء )  للتدخل العاجل

ونجدة الأسر المعوزة فيها حيث سيرت مئات القوافل التي تحمل

آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإغاثية، والتي كان لها بالغ الأثر

في التخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية. و العطاء الغير المسبوق

و التي تقوم بـه “الإمارات العربية المتحدة “ببزل أقصي الجهد السياسي

والمادي حتي العسكري في مواجهة الإرهاب القطري الإخواني

  ونذكر سريعاً أمثلة لدولتين كانت للإمارات دور فعال جداً بهما ،،

دولة اليمن 

 بزلت “الإمارات العربية المتحدة ” أقصي الجهد السياسي والمادي

حتي العسكري في مواجهة الإرهاب باليمن والمُمول من “إيران”

والمتمثل في مليشيات الحوثي –والتي تقوم بالقتل والنهب وجرائم

الحرب في مواجهة المدنين – من أجل إسقاط اليمن وجعلها صورة

مشوهه من دولة كانت يوماً ما ذات سيادة ..  إن  الدور الهام والعسكري

التي قامت بـه الإمارات باليمن والمحمود بالطبع حيث قدمت ولا تزال

تقدم دولة الإمارات العربية الكثير باليمن فالإمارات كانت من أولي

الدوله المبادرة المنضمة للتحالف العربي العسكري بالسودان فيما

قدمت- وعلي نفاقتها الخاصة والتي تدفع بسببها الكثير من الأموال

كل عام – الكثير من الموارد البشريه –والمتمثله في الجنود والضباط

الإماراتين الذي يصارعون الموت كل يوم باليمن دفاعاً عن الإسلام

وعن قضية العروبة ، وعن سيادة دولة تريد إسقاطها مليشيات إرهابة

مُموله – كما قدمت ايضاً الكثيرمن العتاد العسكري بل والمدني للدولة

في مواجهة تلك الكارثة ولا ننسي الكثير من العمليات العسكري الناجحة

والتي قام فيها – وبكل الإحتراف المطلوب – رجال العسكريه الإماراتيه

أكثر من مره بتحرير الرهائن اليمنه  العسكري منها والمدني , وإلقاء

القبض علي الإرهابين بعد مداهمة أوكارهم الإرهابية الغير معلومة

والتضحيه بالنفس من أجل مساندة ودعم بلد عربي شقيق كما لا ننسي

العمل السياسي والدبلوماسي الشاق الذي قام بـه قيادات الإمارات من

الشيوخ والحكام المناصرين لدعم اليمن والمتمثل في الدعم  السياسي

والدولي كما بلغت قيمة المساعدات الإماراتية المقدمة إلى الشعب اليمني

منذ سنة 2015 حتى يونيو 2019، حوالي 5.59 مليار دولار أميركي

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة استطاعت دولة الامارات بدعمها أن تتصدر المركز الاول عالميا كأكبر المانحين في تقديم المساعدات المباشر لليمن خلال خمس سنوات ولا نستطيع انكار دور الامارات العسكري في اليمن و محاولة الحفاظ على امن و استقرار اليمن لم تكن كـل تلك المُساعدات المذكورة هي كل ما قدمته الإمارات ولكنا حصرنا ما أستطعنا .. !

جمهورية السودان 

 لتلك الدولة الشقيقة الكثير من المواقف المداوية علي الصعيد السوداني

فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية

للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلاد

وعلي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات

فتري الهلال الأحمر الإماراتي يهب لمساعدة ودعم ضحايا  السيول

بالسودان ب 100 طــن من المُساعدات الأنسانية المطلوبه لدرء

الخطر والخراب وجبر خواطر الضحايا الذين  تضرروا من السيول

والفيضانات كما نري مؤسسة الشيخ  خليفة  بن زايد آل نيهان

تقدم المساعدات الطائة لإغاثة الشعب السوداني بتلك الكارثة

الطبيعية والتي راح ضحيتها 62 شخص كما أُصيب 196 شخص

ذلك بخلاف 26 منزل قد تدمر تماماً وذلك دون الطلب أو الإستنجاد

بل كان يكفي معرفة سمو الشيخ بالكارثة فنهمرت المساعدات من

كل حدب وصوب بالإمارات

وذلك بالطبع إلي جانب العديد من المواقف الداعمة للسودان بالثورة السودانية المجيدة والتي أطاحت برأس النظام السابق والجدير بالذكر أنه وبالرغم من الدعم الكامل مادياً وسياسياً ودبلوماسياً للثوار وحرية تقرير المصير للشعب السوداني للتخلص من الطاغيه الا انها وبمجرد أن تطوع المجلس العسكري الإنتقالي بالأنصياع لرغبات الشعب ورفض أوامر البشير بقتل المتظاهرين وعزله من علي كرســــي الحكم فوجد الشعب السوداني المُساعدات والدعم ينهمر علي السودان -حكومة إنتقالية وشعب – من أجل وقوف السودان علي أعتاب الإستقرار المنشود

عبيد الإخوان يكيدون لرعاة السلام بالوطن العربي

يتناسي بعض المششكيين من الإعلام الحاقد الممول والنفوس الضعيفة

 ومن قيادات التنظيمات المتطرفة  والداعمة للإرهاب الدور الهام التي

قامت بـه الإمارات في الوطن العربي من دعم المتضريين بالدول العربية

  لعل ابرزهم

أمام الدم : يوسف عبد الله القرضاوي، قائد الجناح المتطرف في جماعة

الإخوان المصري الأصل القطري الجنسية، هو الرجل القوي النافذ

والمؤثر في قطر، والذي له دور كبير في دعم التطرف. حاربت قطر

لمنع إدراج اسم القرضاوي من قبل على قوائم الإرهاب الأميركية،

وترفض تسليمه لمصر رغم إدراج اسمه أيضاً في قوائم الإرهاب

التي أصدرتها الدول الأربع السعودية ومصر والإمارات والبحرين.

أن سيرة القرضاوي مليئة بالتناقضات والتغير والتبدل، فقد كان

الرجل يسير من النقيض إلى النقيض في كل مرحلة من مراحل حياته،

وذلك لاختلاف الوجهة التي يقصدها، واختلاف الراعي الرسمي له

أن القرضاوي يمتلك عقارات وطائرة تحت تصرفه.

أصدر فتاوى توجب العمليات الانتحارية.

أصدر القرضاوي فتاوى تحرض على العنف، بل حمّل المرأة مسؤولية

الاعتداء الجنسي عليها ولدور “مفتي الموت” في نشر التطرف،

منعته أميركا ودول أوروبية وعربية عدة من دخول أراضيها.

يوسف القرضاوي منذ عرفناه وسمعنا به، وهو حزبيّ مبتدع

(الاخوان الكاذبون) حيث نستطيع أن نقول إنه من أبناء اليهود، كإستعارة

فقد نجحت الحكومة القطرية في جعل هذا القرضاوي مُفتياً محلياً

ومتبوعاً وبات مرجعاً دينياً للبعض المُضللين في العالم العربي وتتركز

مهمة القرضاوي الرئيسية في الذود عن سياسات ومؤامرات النظام

القطري الخيانية سواء بالتغاضي عن جلب الأمريكان لقطر والسماح

لهم بتدمير أفغانستان والعراق أو بالتجاهل العمد لعمليات التخابر

والتآمر التي يقوم بها القطريون مع إسرائيل ومن ثم فتح لهم مكتباً

استخبارياً في قلب الدوحة أو من خلال تكفير وشيطنة خصوم النظام

القطري المتطرف , فقد صرح بتكفير القذافي والتأليب على نظام

بشار الأسد علماً أن هذا المُرتزق الرخيص كان من بين أصدقائهم

المعدودين ومن ضمن المُترددين على خيمة القذافي وعلى

القصر الجمهوري لبشار الأسد!!

فالقرضاوي يُجلب عادةً كالدابة إلى قناة الجزيرة ويُطلب منه أن يفتي بهدر دم فلان أو يُهاجم ويُحرض على نظام ما هكذا تتطلب مهمته الجديدة….فالقرضاوي منذ عقود وهو يخدم أجندة تلك الأنظمة المُستبدة فعندما قررت دويلة قطر العظمى وقناة الجزيرة أن تشن حرباً فضائية وهجوماً أثيرياً على بعض الأنظمة العربية وليس كلها… ظهر علينا القرضاوي كرأس حربة يُفتي ويُهدر الدماءومن العجائب بل من المستغربات وصف العلاقة بين القرضاوي والعقيد القذافي بالمتناقضات فالرجل الذي كان يمدح في القذافي ويصفه بالأخ صاحب التحليلات العميقة تحول إلي النقيض تماما ليصفه بالمجنون ويتعدي الأمر الحدود عندما يهدر دمه !!

كما ان هناك فتاوى له تتعلق بزواج المسلمة من مسيحي، وهى الفتوى

التي جلبت عليه غضباً كبيراً، حيث اعترض بعض علماء الدين على

فتوى الشيخ القرضاوي التي أصدرها في رحلته الأولى إلى جنوب أفريقيا

 حين سئل خلال إلقائه عدة محاضرات عن بقاء المسلمة مع زوجها

غير المسلم طمعاً في إيمانه!!! فهل يكون من الدين كـل تلك الفتاوي

المتناقدة علي  ” لسان مفتي الدم” أو ” عبد قطر” كما يطلق عليه ؟

هـل يجوز أباحة الدماء تبعاً لأهواء قذرة لدويلة تحلم بخراب الوطن

العربي من أجل ان تثبت فقط أنها موجودة وذلك لأستخفاف الجميع بها ؟

هـل أصبح الدين السماوي – الذي يعد أقدس الأشياء منذ بدء الخليقة

أداه لجذب الأتباع وتنفيذ العمليات المتطرفة أو أداة سياسية

كالحيل العادية من أجـل دعم موقف سياسي معين !!

الا أن الدين منهم براء إلي يوم القيامة …