Monday, March 30, 2020
اخبارعاجلمحلي

الشرطة تضبط شبكة أجرامية تركية خطيرة في الخرطوم تقوم بتصنيع المتفجرات

305views

الشرطة تضبط شبكة أجرامية تركية خطيرة في الخرطوم تقوم بتصنيع المتفجرات

أعلنت الشرطة السودانية، ضبط شبكة إجرامية تضم أجانب اتراك وسوريين  يقوم أفرادها بتصنيع عبوات متفجرة في شرق النيل في ولاية الخرطوم ، وياتي ذلك بالتزامن مع كم كبير جدا من الانتقادات الموجهة للنظام التركي الذي يبث التطرف والارهاب بالدول العربية من اجل اذاعه

استغل الرئيس التركي أزمة جماعة الإخوان في الدول العربية، بعد فشلها وعزلها عن السلطة في مصر، وتصنيفها كمنظمة إرهابية في عدد من الدول العربية، كما استغل إحباطات الجماعة بشأن انهيار ما كانت متعلقة به عبر تبني الغرب والولايات المتحدة لمشروع تصعيد الإسلام السياسي  للحكم، تحت عنوان “الإسلام المعتدل” أو “الإسلام الديمقراطي” وذلك من أجل توظيفها في مسار إطلاق مشروع خلافة إسلامي

لذا فأن محاولات اردوغان لتفتيت السودان وضرب امنه واستقراره وذلك بعد عزل نظام الاخوان الحاكم بالسودان والحليف الاهم لتركيا بالمنطقة العربية 

وتم ضبط كميات كبيرة من مواد كيميائية خام، وأدوات تستعمل في العمليات الأولية لصناعة المتفجرات وبمواجهتهم وبعد التحريات الأوليه اثبتوا انهم ينتمون الي جماعة الاخوان المسلمين ويتبعون النظام الاخواني الفاسد المحلول وانهم كانوا يستعدون لتنفيذ ضربه متطرفه قوية خلال الفتره القادمه ,وهدفهم زعزعة الامن والاستقرار واثارة القلق في الشارع السوداني ونشر الفتنه بين النظام الحالي والشعب وأفادت المصادر بأنه يتم تمويلهم من جهات وقيادات خارجيه تقيم أغلبها في اسطنبول وبعضها الاخر في قطر وكشفت التحريات الاوليه بأنهم همزة وصل في بعض الاحيان  مع ميليشيا السراج في ليبيا المدعومه من اردوغان رئيس دولة تركيا حيث يقوموا بإمدادهم بالمتفجرات والاسلحه والذخيره عبر ثغرات بحدود دارفور

وأوضح الفريق أول عادل بشاير أن العملية الاحترافية التي قامت بها مباحث ولاية الخرطوم، أدت إلى القبض على أحد المتهمين، وضبط كميات كبيرة من مواد كيميائية خام، وأدوات تستعمل في العمليات الأولية لصناعة المتفجرات، مضيفا أن المضبوطات تم تحريزها وإخضاعها للفحص والتصنيف بواسطة الإدارة العامة للأدلة الجنائية، فيما سيتم التحري والتحقيق بواسطة فرق متخصصة لكشف أبعاد هذه العملية الإجرامية.

الي متي ستظل تركيا تسعي جاهده لخراب السودان وبث الفتن العداوه بين ابناء الوطن الواحد من اجل تحقيق مصالحها الشخصية في السودان والتي كان يرعاها نظام الاخوان المسلمين الحاكم بالسودان وعلي رأسه الرئيس المخلوع عمر البشير ، والذي قام بالاوامر  والاموال التركيه  بتحويل السودان إلي ملجأ كبير لكل الطوائف المتطرفه بالوطن العربي ، ومكان آمن للمعيشة لكل العناصر المتطرفة والارهابية الهاربة من بلادها علي مر العصور