Thursday, July 9, 2020
سياسةعاجلعالميمحليمقالات وتقارير

الإمارات العربية المتحدة وتاريخ طويل من الدعم الاخوي للسودان

227views

الإمارات العربية المتحدة وتاريخ طويل من الدعم الاخوي للسودان

حديثنا اليوم عن دوله عربية أسلامية ذو شعب وقادة  يتحلون بحسن الخلق والكرم والشجاعه في الحــق والإقدام والمُساعدة الغير مشروطه , دولة تُمثل بحق الأسلام الوسطي الرائع الذي نفتقده اليوم بين الكثير من المُتحدثين بأسم الإسلام – والدين منهم براء- فالاسلام دين أفعال وليس أقول و “الإمارات العربية ” تمثل بــحق الأخ الوفي والمُساند لكل أشقائه العُرب .. ولتلك الدولة الشقيقة الكثير من المواقف المداويه علي الصعيد السوداني فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلادة علي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات

وقد قدمت الامارات الدعم سواء كانت غذائية أو صحية أو إنسانية أو تنموية لاهالي دارفور اثناء الحرب الاهليه التي استمرت أكثر من 21 عاماً وقدمت الإمارات حزمة من المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب السوداني بلغت قيمتها أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وذلك بالتعاون مع حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، منها 500 مليون دولار وديعة في حساب البنك المركزي السوداني لتقوية المركز المالي وإنقاذ الجنيه السوداني وتحقيق الاستقرار المالي، وأما بقية المساعدات، فسوف توزع على توفير المساعدات الغذائية والدوائية وغيرها من المساعدات للتخفيف عن الشعب السوداني وتوفير الحياة الكريمة له

التي حدثت بالسودان ولا ننسي ايضاً ما قدمته الإمارات من جهدٍ سياسي ودبلوماسي في المحافل الدولية من أجـل تعزيز وضع السودان ودعم لحرية الشعب في عزل البشير وعم بكل قوة لرفع أسم السودان من الدوال الراعيه للإرهاب فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلاد وعلي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات فتري الهلال الأحمرالإماراتي يهب لمساعدة ودعم ضحاية السيول بالسودان ب 100 طــن من المُساعدات الأنسانية المطلوبه لدرء الخطر والخراب وجبرخواطر الضحايا الذيب تضرروا من السيول والفيضانات

وكما نري ايضا  مؤسسة الشيخ  خليفة  بن زايد آل نيهان تقدم المساعدات الطائة لإغاثة الشعب السوداني بتلك الكارثة الطبيعية والتي راح ضحيتها 62 شخص كما أُصيب بالأحداث 196 شخص ذلك بخلاف 26 منزل قد تدمر تماماً وذلك دون الطلب أو الإستنجاد بل كان يكفي معرفة سمو الشيخ بالكارثة فنهمرت المساعدات من كل حدب وصوب بالإمارات وذلك بالطبع إلي جانب العديد من المواقف المعروفه والداعمة للسودان بالثورة السودانية المجيدة والتي أطاحت برأس النظام السابق والجدير بالذكر أنه وبالرغم من الدعم الكامل مادياً وسياسياً ودبلوماسياً للثوار وحرية تقرير المصير للشعب السوداني للتخلص من الطاغيه الا انها وبمجرد أن تطوع المجلس العسكري الإنتقالي بالأنصياع لرغبات الشعب ورفض أوامر البشير بقتل المتظاهرين وعزله من علي كرســــي الحكم فوجد الشعب السوداني المُساعدات والدعم ينهمر علي السودان – حكومة إنتقالية وشعب – من أجل وقوف السودان علي أعتاب الإستقرار المنشود

ولا ننسي ايضاً ما قدمته الإمارات من جهدٍ سياسي ودبلوماسي في المحافل الدولية من أجـل تعزيز وضع السودان ودعم لحرية الشعب في عزل البشير وعم بكل قوة لرفع أسم السودان من الدوال الراعيه للإرهاب ، فقد قدّمت دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة السعودية 540 ألف طن من القمح لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للشعب السوداني وأكد محمد سيف السويدي المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، أن الدعم الغذائي المقدم للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من قيادتي الإمارات والسعودية، وانطلاقاً من حرصهما على ضمان توفير احتياجات الشعب السوداني من الغذاء وعدم تأثره بالمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد كما نجد ايضاً  أن الإمارات والمملكة العربية السعودية قاموا بالتأكيد على دعمهما الكامل و مساندتهما للعهد الجديد  في السودان وإلتزمتا به ومضى للقول : تواصلنا مستمر مع الشعب السوداني العزيز لأنه يستحق كل خير. وعن بدء تدفق الوديعة الإماراتية السعودية البالغة (3) مليارات دولار

وسابقاً علي أثر إعلان أكثر من وزير بالحكومة الإنتقالية ترحيبه وشُكره للدعم الإماراتي بالسودان كان أخرهم كان أخرهم لوزيرة الخارجية أسماء عبد الله حيث خرجت علينا بتصريحات تمتدح الدعم المادي والسياسي الكبير من جانب الإمارات العربية المتحدة للسودان بوقت الإستقلال السياسي عن الحكم الإخواني المتطرف السابق ودعم السودان بكافة المحافل الدولية بجانب الدعم المادي الكبير الذي وصل حد ثلاث مليارات دولارت .. ما قد أثار الكثير من المشاعر الطيبة من السودانين تجاه إخوانهم الإماراتيين حكومة وشعباً ..

 حيث أشادت وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله، بالعلاقات بين بلادها والإمارات العربية المتحدة ،  كما أثنت وزيرة الخارجية السودانية، خلال لقائها السفير الإماراتي، بدعم حكومة الإمارات للسودان، مؤكدة حرصها على تعزيز العلاقات بين البلدين.من جانبه أشاد السفير الإماراتي بتعاون السودان مع دولة الإمارات مشيرا إلى أن هناك وفدا اقتصاديا سيزور السودان قريباً  ..

ارتياح كبير قابل به الشارع السوداني إعلان الإمارات والسعودية دعمهما الشعب السوداني بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، وامتزجت لدى العديد منهم مشاعر الفرح بانتصار إرادتهم في الإطاحة بالرئيس عمر البشير ونظامه، وبوقوف الأشقاء معهم في أزمتهم الاقتصادية الراهنة، التي بسببها ثاروا على النظام المخلوع، وأكد عدد من السودانيين في استطلاع رأي أن الدعم الإماراتي السعودي للشعب السوداني ليس مستغرباً لما يربط شعوب الدول من روابط تاريخية

وفي ظل الأزمة الراهنة والظروف الضاغطة التي تواجه عامة الشعب السوداني اعتبر الشارع السوداني  الدعم رسالة قوية للشعب السوداني من قبل الإمارات السعودية، مفادها أننا معكم في شدتكم، التي حتماً ستزول بوقوف الأشقاء، كما أن ذلك ليس بالأمر الجديد على الإمارات والسعودية، اللتين ظلتا إلى جانب الشعب السوداني، أن الدعم جاء في أكثر الأوقات احتياجاً، لا سيما أن الأوضاع في السودان تشهد حالة من الاهتزاز، ومن شأن دعم الأصدقاء إحداث ثبات واستقرار للحالة الاقتصادية التي أوشكت على الانهيار. أن الجميع بات يعلق الأمر بانخفاض العملة وارتفاع صرف الدولار، وكل ما أتمناه أن يسهم الدعم المقدم من قبل الإمارات والسعودية في رفع قيمة العملة المحلية، ويؤدي إلى انخفاض الأسعار. إن الدعم المقدم من دولة الإمارات للشعب السوداني، نظراً لأن الإمارات دولة لها علاقات تاريخية قوية مع السودان، واعتبر الخطوة تعزيزاً للعلاقات بين شعبي البلدين هذا الدعم سيخفف الكثير من العناء الذي يعيشه الشعب السوداني خلال الفترة الحالية في ظل النظام الذي استشرى في عهده الفساد الإداري والمالي

أن الدعم الإماراتي مستمر منذ سنين طويلة، وظلت دولة الإمارات تدعم الشعب السوداني، خاصة في أوقات الشدة. وهو ما يشهده السودان الان من جهد كبير جداً من القيادات الإماراتية بالمحافل الدولية لدعم قضية رفع أسم السودان من القائمة السوداء لرعاية الإرهاب من أجل رفع العقوبات السياسية والإقتصادية عن السودان الأمـر الذي يؤدي في الغالب إلي إستقرار الأوضاع الأقتصادية السودانية الحالية