Friday, November 15, 2019
اخبارسياسةعاجلمحلي

الدعم السريع تضبط وكر إرهابي ملئ بالأسلحة ومبلغ مالي ضخم وأوراق مزيفة لمجموعة إخوانية متطرفة

568views

الدعم السريع تضبط وكر إرهابي ملئ بالأسلحة ومبلغ مالي ضخم  لمجموعة إخوانية متطرفة

لم يشهد السودان عُنفاً دينياً إلاّ بعد استيلاء تنظيم الإخوان على السلطة،  قبلها كان

السودانيون يعيشون بسلام؛ المسلم والمسيحي الكلّ متسمك بدينه وفخور به دون

إيذاء الآخرين. لكن لسوء حظهم أنّهم أصبحوا تحت هيمنة الإخوان حقلاً لتجارب

مريرة، انتهت إلى الأوضاع السيئة قبل قيام الثورة السودانية المجيدة ،  فحقبتهم

اتسمت بالفساد وإراقة الدماء والانفصال عن الواقع وتقسيم البلاد وقهر العباد

وتشريدهم عن وظائفهم وتدمير البنيات الأساسية للاقتصاد والخدمة المدنية والتعليم

العام والعالي والثقافة والترويج للعصبية القبلية والطائفية وإفقار البلاد ونهب ثرواتها

إذ سلحوا القبائل ووزعوا السلاح يمنةً ويسرةً وسخّروا الإعلام ؛الصحف، والإذاعة

والتلفزيون، بعد أن منعوا عن الأخيرين بث الغناء عدا أغاني الجهاد (الحماسية )

سخّروا تلك الوسائل لخدمة الحرب التي انتهت بانفصال الجنوب وعلي رأسهم  دارفور

ومن ثم وقد فعلوا بالبلاد مالا يُحمد عقباه ولكن أهم الأشياء القذرة هو جعل السودان

ملجأ للمتطرفين من كل أنحاء العالم بدعوي  دولة الخلافة المزعومة وهو الأمر الذي

يعاني منه السودان جتي بعد إبعاد الإخوان عن السلطة تظل كل تلك الخلايا الإرهابية

والمُمولة خارجياً موجودة علي أرض الوطن ، تقوم بعملياتها تبعاً للأجندة التي تحركهم 

كما أنهم ازدادوا حماس وفاعلية بعد عزل رجل الإخوان الأول عمر البشير .

ضبط وكر إرهابي إخواني 

“الدعم السريع” تضبط كميات من الأسلحة ببورتسودان

فبعد أن هددت ميليشيات الدفاع الشعبي التى اسسها البشير في بيان وزع على الصحف المحلية ونشر على صفحتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بالسيطرة على السلطة بحرق كل شيء وحرب شاملة ضد الحكومة الانتقالية والجيش السوداني بعد ساعات قليلة من تصريحات للمجلس السيادي تتحدث عن محاكمة رموز النظام المخلوع في السودان ومن ثم تسليم المطلوبين للجنائية الدولية بالاضافة الى قرب صدور قرار لحل الحزب الوطني.

اليوم تخرج علينا قوات الدعم السريع بتصريح حول عملية مسلحة جديدة لتنظيف

الوطن الغالي السودان من الجماعات المتطرفة التي تعمل تحت رعاية الإخوان

ومن أجل تنفيذ أجندتهم والتحريض علي الثورة المضادة من خلال أفشال صورة

الحكومة الانتقالية الجديدة في حماية وتأمين البلاد وهو الأمر الذي لم تقبل به

جنودنا البواسل رجال الدعم السريع فقامت قوة سرية علي الفور بعد معرفة

التفاصيل وبعد تبليغ الأهلي بالطبع عن نشاط مشبوه بمنزل بأحد الأحياء الهادئة

بولاية بورتسودان، فتوجهت القوة متسترة حتي وصلت مسرح الأحداث ، وعند

مداهمة الوكر وجدت القوات هناك عدد 6 أفراد مسلحين يحملون طابع الإخوان

المسلمين سواءاً شكلاً أو مضموناً كما أن هناك أخبار غير مؤكدة بانتماء فردين

منهم لحزب المؤتمر الوطني الإخواني ، كما تم العثور علي عدد كبير جدا من

الأسلحة الألية وعدد ليس بقليل من القنابل اليدوية بدائية الصنع وبعض المتفجرات

الخطيرة ، فلماذا كل هذا السلاح والذخيرة والتي تستطيع أن تسلح كتيبة عسكرية

بأكملها  تتواجد في منزل مهجور نائي بولاية تعاني الكثير من الاضطرابات سواء

طبيعية كالأمراض أو حتي طائفية كالنزاعات القبلية الموجودة ، الجدير بالذكر أنه

عند مداهمة الوكر وجدت قوات الدعم السريع ملف من الأوراق المزورة 

من بينها سندات ملكية  لأهم الشركة الفعالة في السودان بأسماء قيادات الإخوان

الهاربة بعد الثورة ، وشيكات بنكية مختلفة منها السليم والمزور ، وأخيراً أوراق

تخص مكتب قناة الجزيرة بالسودان ، كما تم حرزت القوات مبلغ مليون ومئة الف

جنية سوداني و11 الف دولار ومخططات وخرائط لأكثر من مكان هام وحكومي

بالخرطوم وجدت مع المجموعة بجوار الأسلحة والتي كان ينوي المتطرفين القيام

بالعمليات الإرهابية المختلفة بها دون مراعة لوطنيةٍ أو أنتماء فالإخوان المسلمين

لا يعرفون شئ عن الوطنية فهم يربون أبنائهم ومجنديهم علي فكرة أن الجماعة

قبل الأوطان وأن قتالهم المُسلح ضد أبناء وطنهم لهو من قبيل الجهاد الديني ..

أن التجربة الإخوانية الفاشلة في السودان تصلح مثالاً يحتذى لمصير الشعوب والدول التي تقع فريسة لهذه الجماعة التي تتسم بعقل دائري منغلق لا يؤمن  بالأوطان؛ لأن الوطن عندها “يمتد بامتداد العقيدة” كما هو معروف في أدبيات حسن البنا وسيد قطب وحسن الترابي ، لذلك تجدهم يتدخلون في شؤون الدول الأخرى ويستجلبون الإرهابيين من كل فج عميق ويهيئون لهم منابر إعلامية يروجون خلالها لأفكارهم المتشددة والمتشنجة ويدعمونهم بالمال والسلاح