Friday, April 10, 2020
سياسةعاجلعالميمنوعات وطرائف

#التحالف_العربي_ضد_تركيا اتحاد عربي سياسي أمني ضد مشروع الديكتاتور اردوغان  بالشرق الاوسط

214views

#التحالف_العربي_ضد_تركيا اتحاد عربي سياسي أمني ضد مشروع الديكتاتور اردوغان  بالشرق الاوسط

أن معظم أن لم يكن جميع أبناء الشعوب العربية ترفض وتندد بما يفعله اردوغان من دعم التطرف المسلح بالمنطقة ، سواء الدعم المادي أو اللوجستي بخلاف الجهات العميله المستفيدة من تواجد الاتراك بالوطن العربي وتنادي أكثر من جهه غير رسمية عربية وأقليمية بوقف أفعال اردوغان وتقديمه للمحاكمات وذلك لإنتهاك القانون الدولي بالاضافة الي تعريض امن منطقة الشرق الاوسط بأكملها الي الخطر ، وبث الفتن الطائفية ودعم الارهاب بجميع اشكاله ،، باتت تركيا بزعامة رجب طيب أردوغان تشكل خطراً على الأمن القومي العربي، أم أن ما تفعله عبارة عن تحقيق مصالح أمنية ذاتية وداخلية، وأن تدخلاتها فقط عبارة عن ملاحقة لأعدائها وللأحزاب المناوئة لها كما تزعم؟ وهل تستخدم تركيا تدخلاتها في الشأن العربي شرقاً وغرباً كورقة للضغط على أوروبا التي تتسم علاقتها معها بغير الود؟ أم أن تركيا بتحالفها مع «الإخوان المسلمين» باتت تشكل رأس حربة  لمناوشة الدول التي لديها خصومات من هذا التنظيم؟

اكدت مصادر أمنية خاصة ان عدة دول عربية تسعى لعقد تحالف قوي من أجل مواجهة مشروع تركي تم وصفه بأنه الأخطر ضد المنطقة العربية منذ وصول الرئيس رجب طيب إردوغان الى السلطة ، حيث انه وبمجرد وصول الديكتاتور رجب طيب اردوغان إلي كرسي الحكم بالدولة التركية وقد بدأ يرسم وينفذ معالم مشروعه الدموي لعودة الخلافة العثماني المنصرمة منذ الالفية السابقة ، وذلك عبر نشر الفتن والعدوات والحروب الطائفية بجميع الاقطار العربية من أجل خراب تلك الدول واسقاط حكوماتها الحامية للشعوب من شرور المحتل المستعمر التركي رجب طيب اردوغان

حيث  تمت مناقشة الاستراتيجية التركية وخططها الجديدة وعلى رأس أهدافها في ٢٠٢٠ في تحريك وكلاء وجواسيس لانقرة في الدول التي زارها بهدف تخريب الاستقرار ليتاح للاتراك أن تمسك بأوراق قوة جديدة في المنطقة العربية تجعلها أكثر تحكما بشروط تفاهمات ومفاوضات مع الاوروبيين أو الروس والامريكيين ، هذا وقد تم اكتشف اكثر من خلية تركية أو ممولة تركياً لتقوم بأعمال التجسس بأكثر من بلد عربي علي مر السنوات السابقة ، وابرزهم علي التحديد كانت سوريا بالطبع والسودان التي تملك فيها تركيا الكثير من الاستثمارات المبرمة مع رجل الاخوان الاول عمر البشير ، وبالطبع في ليبيا الآن التي يسعي اردوغان جاهداً لنهب ثرواتها

وذكرت المصادر انه تم تكوين فريق عربي يضم كبار المسؤولين وصفها المصدر بأنها شبيهة بغرفة عمليات تضم ممثلين رفيعي المستوى عن أجهزة أمن هذه الدول لمواجهة المخطط التركي والقضاء عليه ، وذلك بعد ما تبين للعالم اجمع ما ينتويه اردوغان من مخططات  متطرفة وارهابية وذلك من أجل اذعة الفتن والعدواة بين أبناء الشعوب العربية ، وذلك بخلاف التدخلات العسكرية المعلنه المباشرة التي يقوم بها المحتل العثماني رجب طيب اردوغان في كلاً من سوريا وليبيا بطريقة معلنه وصريحة علي تحرك اردوغان العسكري لأحتلال تلك الدول ونهب ثرواتها من أجل انعاش الاقتصاد التركي المنهار بسبب دعم الجماعات والتنظيمات الارهابية في الدول العربية

 

فيما شددت المصادر في التحفظ على ذكر اسماء الدول المتحالفه لجعل خطة المواجهة تحقق النجاح في أكثر من اتجاه وعلى رأسها منع أي تواجد تركي عسكري اضافي في المنطقة وتقويض الحالي أن كان في ليبيا ، سوريا ، قطر ، الصومال وغيرها ، من الدول التي دخلها اردوغان سواء بصورة مباشرة عسكري او مدنية أو حتي عن طريق خلفي من خلال تمويل العصابات والتنظيمات الارهابية المتطرفة التي تمولها تركيا لتكون جواسيس تركيا  لنشر الفتن والرعب والاذي بين الشعوب العربية

منذ سنوات تسع وهو يتدخل في الشأن الداخلي السوري. يستقبل ارهابيين وينشئ لهم معسكرات ويدربهم ويفتح لهم حدود تركيا مع سوريا ويمولهم بالمال القطري. وحين هُزمت كل تلك الجماعات الارهابية التي كان يدعمها رفع لافتة “حزب العمال الكردي” الجاهزة وصار عليه أن يقاتل مباشرة في سوريا مجندا سوريين عرض عليهم الجنسية التركية. هناك اصرار غريب على أن يكون له موقع في الحرب السورية بالرغم من أن تركيا لا تحتاج إلى ذلك الموقع، كون ما يحدث في سوريا لا يهدد الأمن فيها.

اما ذهابه إلى ليبيا فيتعلق باعتبار البحر المتوسط بحيرة اخوانية ، “فكاهة في زمن أسود ، طرابلس التي ألقى فيها أردوغان مرتزقته تكتظ بالمرتزقة السابقين. إنها مدينة الميليشيات التي يمكن أن يحارب بعضها البعض الآخر إذا ما انتهى تهديد الجيش الليبي. يضيف التدخل التركي في ليبيا تعقيدا على تعقيد. واردوغان من خلال ذلك التدخل انما ينفذ أجندة شخصية لها علاقة بعضويته في التنظيم العالمي لجماعة الاخوان ولا مصلحة لتركيا فيها

 

#التحالف_العربي_ضد_تركيا