وقال مارونغو، في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء بنادي الصحافة السويسري في جنيف، وقائع الظلم الذي تعرض له على يد نظام الدوحة، حيث سجن في قطر 6 سنوات دون حكم قضائي.

وأوضح للصحفيين الظروف القاسية والمعاناة الهائلة التي واجهها في السجون القطرية، بعد أن تعمدت السلطات وضعه في سجن ضم مجرمين وقتلة ومحكوم عليهم في جرائم إرهاب، مشيرا إلى أن النظام عمد إلى تحريض السجناء على مهاجمته والاعتداء عليه طوال الوقت.

وقال مارونغو إنه كان يمتلك شركة لإدارة المشروعات وكان يسعى للعمل في القارة الأفريقية، حتى نجح القطريون في استدراجه من خلال أحاديث مسؤولي شركة “قطر للبترول” في عدة مناسبات في لندن وروما، وبالفعل عقد مارونغو شراكة مع أحد القطريين من أسرة آل ثاني، الذى كانت نسبته في الشركة 51 بالمئة.

وأشار مارونغو إلى أن الفترة الأولى في قطر، حيث عملت شركته مع “قطر للبترول” وغيرها، كانت جيدة للغاية، منوها إلى أن الشركة حققت نجاحات دفعت بعض قنوات التلفزيون العالمية لإجراء حوارات معه.

غير أن مارونغو، ومن دون مقدمات، وجد نفسه أمام مأساته ومأساة عائلته التي انتقلت للعيش معه في قطر.

وقال إن القطريين، وبعد أحد الحوارات التليفزيونية، لم يرتاحوا على ما يبدو بشأن ما تطرق إليه، خصوصا حول الوضع في قطر، إضافة إلى “غيرتهم ربما من النجاحات” التي حققها هناك.

وأشار مارونغو إلى أنه في أحد الأيام، التي تلت ذلك، دخل مكتبه في الشركة فريق من وزارة الداخلية والعدل والشرطة المحلية، حيث طلب منه أن يترك الشركة ويغادر قطر خلال أسبوع.

وقال رجل الأعمال الفرنسي إنه تلقى إثر ذلك خطابا من البنك يفيد بوجود نحو 6 ملايين ريال قطري “غير مغطاة”، بما يمثل دينا، ليكتشف مارونغو لاحقا أن الشريك القطري قام بسحب كل الأموال السائلة من حساب الشركة وتركه دون أي أموال.

وأشار الفرنسي الذى أصدر كتابين عن معاناته في قطر وسجونها وتسلط النظام القطري وما يجرى مع الأجانب هناك، إلى أنه بعد وضعه في هذا الموقف الصعب تم ترحيل أسرته، لكنه قرر البقاء من أجل الدفاع عن حقوقه من خلال النظام القضائي القطري، رغم استيلاء السلطات على كل أملاكه، حيث لم يتبق له أي مصدر للدخل.

وقال إنه حين وجد نفسه حبيسا داخل قطر، فضل أن يحاول الهرب بحرا إلى أي دولة مجاورة، وهو ما قام به بالفعل، لكن القارب الذي أقله غرق في مرحلة ما قبل أن يلتقطه أحد قوارب الصيد، حيث تم نقله إلى العاصمة البحرينية المنامة، قبل أن تتم إعادته بحكم اتفاق التبادل بين البلدين آنذاك، فنقل إلى الدوحة حيث بدأت مأساته داخل السجن في قطر بدعوى أنه مدان بشيكات بمبلغ 3 ملايين ريال قطري.

وزير بحريني: ما تفعله قطر يمثل خروجا حقيقيا عن المنظومة الخليجية

أكد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، أن ما تنتهجه قطر من تآمر على دول الخليج ليس وليد هذه المرحلة الراهنة التي اتخذت فيها دول الاعتدال مواقفها لمقاطعة قطر، مشيرا إلى أن قطر قد تآمرت على الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وتآمرت على المملكة العربية السعودية، وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك دولة الكويت لم تسلم من مؤامرات قطر.

 وأوضح وزير الخارجية أن قطر لم تلتزم بالمواثيق والاتفاقيات التي تربطها مع دول مجلس التعاون وإن ما تقوم به من سلوك يمثل خروجا حقيقيا وصريحا عن المنظومة الخليجية، مضيفا: “إن هناك وثائق كثيرة تدين قطر، وأهمها اتفاقية الرياض، عندما سحبنا سفرائنا من الدوحة، ولم نقطع العلاقات حينها، كانت هناك محاولات، والجميع يتطلع لتجاوز تلك المرحلة، فقد وقع حينها أمير قطر اتفاق الرياض إلى جانب قادة دول مجلس التعاون، والذي كان بلغة موحدة تنطبق على الجميع، وقد نشرت بنود هذا الاتفاق في الفضاء الإعلامي، ومن بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، سمعت شخصيا من أحد مسؤولي قطر بأن اتفاق الرياض قد ذهب مع صاحبه، فرجعت قطر إلى ديدنها في التآمر على دول المنطقة”، وفقا لما نشرته ومالة أنباء البحرين”بنا”، أمس الثلاثاء.

 وكشف بن أحمد، دور قطر في محاولات تزوير التاريخ لخدمة أغراضها التوسعية، حيث أشار في هذا الصدد إلى أن قطر قدمت 83 وثيقة مزورة لمحكمة العدل الدولية في موضوع الخلاف الحدودي البحريني القطري، لطمس حق مملكة البحرين التاريخي الذي لم تتنازل عنه ولن يسقط بالتقادم ولا يمكن إزالته بأي شكل من الأشكال، مؤكدا على الدور الإرهابي الذي يقوم به ما يسمى بحزب الله الإرهابي واستهدافه لمملكة البحرين والمنطقة عبر خلاياه المدعومة من إيران، وتدريب أتباعه في لبنان والدعم الإعلامي الكبير من خلال خلايا تتواجد في الضاحية الجنوبية، وتدريب الحشد الشعبي في العراق والحرس الثوري.

 وتابع الوزير البحريني قائلا: “لدينا وثائق كثيرة تثبت بالأسماء، والأوقات، والبرنامج الذي أدخلوا فيه، تم تسليمها من خلال الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية إلى نظيره وزير الداخلية السابق في لبنان نهاد المشنوق، وأيضا سلمت لرئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، والذي كانت لنا معه علاقة طيبة من العمل المشترك”، نافيا أن تكون لمملكة البحرين أي جهود لتطبيع مع إسرائيل، موضحا ان إيصال الرأي والموقف والصوت لا يدخل ضمن خطوات التطبيع، 

وأخيرا 

متي ينتهي مسلسل الفضائح العالمية والإرهابيه 

للنظام القطري الحاكم من إنتهاكات لحقوق الإنسان وسلب ونهب الدول ودعم للجماعات المتطرفة بجميع انحاء القطر العربي