Friday, February 21, 2020
اخبارسياسةعاجلمحلي

اﻟﻌﺪل واﻟﻤﺴﺎواة ﺗﻨﻔﻲ اﺗﻬﺎﻣﻬﺎ الإﻣﺎرات ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ اﻟﺴﻼم وتؤكد العلاقات الجيدة مع البلد العربي الشقيق

199views

اﻟﻌﺪل واﻟﻤﺴﺎواة ﺗﻨﻔﻲ اﺗﻬﺎﻣﻬﺎ الإﻣﺎرات ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ اﻟﺴﻼم وتؤكد العلاقات الجيدة مع البلد العربي الشقيق

يتمتع شعب الإمارات العربية الشقيقة بعلاقات طيبة جدا مع الشعب السوداني اجمع بكافة طوائفة واحزابه ،، حيث ان للإمارات الكثير من المواقف الاخوية البارزه في تاريخ السودان الحديث والتي اثبتت بها الإمارات حكومةً وشعباً مدي ترابط العلاقات العربية الاخوية بين البلدين عن طريق المساندة القويه للشعب والحكومة السودانية بعد الثورة السودانية المجيدة  ونمر علي بعضها سريعاً

دعم الإمارات للسودان علي مر العصور 

ارتياح شعبي كبير قابل به الشارع السوداني إعلان الإمارات والسعودية دعمهما الشعب السوداني بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، وامتزجت لدى العديد منهم مشاعر الفرح بانتصار إرادتهم في الإطاحة بالرئيس عمر البشير ونظامه، وبوقوف الأشقاء معهم في أزمتهم الاقتصادية الراهنة، التي بسببها ثاروا على النظام المخلوع، وأكد عدد من السودانيين في استطلاع رأي أن الدعم الإماراتي السعودي للشعب السوداني ليس مستغرباً لما يربط شعوب الدول من روابط تاريخية وفي ظل الأزمة الراهنة والظروف الضاغطة التي تواجه عامة الشعب السوداني اعتبر الشارع السوداني  الدعم رسالة قوية للشعب السوداني من قبل الإمارات السعودية، مفادها أننا معكم في شدتكم، التي حتماً ستزول بوقوف الأشقاء، كما أن ذلك ليس بالأمر الجديد على الإمارات والسعودية، اللتين ظلتا إلى جانب الشعب السوداني، أن الدعم جاء في أكثر الأوقات احتياجاً، لا سيما أن الأوضاع في السودان تشهد حالة من الاهتزاز، ومن شأن دعم الأصدقاء إحداث ثبات واستقرار للحالة الاقتصادية التي أوشكت على الانهيار الكثير من الدعم المادي والسياسي للسودان

 ولتلك الدولة الشقيقة الكثير من المواقف المداويه علي الصعيد السوداني فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للسودان في كبواته التي تسبب بها النظام الإخواني السابق في البلاد وعلي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات فتري الهلال الأحمرالإماراتي يهب لمساعدة ودعم ضحاية السيول بالسودان ب 100 طــن من المُساعدات الأنسانية المطلوبه لدرء الخطر والخراب وجبرخواطر الضحايا الذيب تضرروا من السيول والفيضانات

وذلك بالطبع إلي جانب العديد من المواقف المعروفه والداعمة للسودان بالثورة السودانية المجيدة والتي أطاحت برأس النظام السابق والجدير بالذكر أنه وبالرغم من الدعم الكامل مادياً وسياسياً ودبلوماسياً للثوار وحرية تقرير المصير للشعب السوداني للتخلص من الطاغيه الا انها وبمجرد أن تطوع المجلس العسكري الإنتقالي بالأنصياع لرغبات الشعب ورفض أوامر البشير بقتل المتظاهرين وعزله من علي كرســــي الحكم فوجد الشعب السوداني المُساعدات والدعم ينهمر علي السودان – حكومة إنتقالية وشعب – من أجل وقوف السودان علي أعتاب الإستقرار المنشود

  فقد قدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية 540 ألف طن من القمح لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للشعب السوداني وأكد محمد سيف السويدي المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، أن الدعم الغذائي المقدم للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من قيادتي الإمارات والسعودية، وانطلاقاً من حرصهما على ضمان توفير احتياجات الشعب السوداني من الغذاء  وعدم تأثره بالمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد

 العدل والمساواة تنفي اي اتهامات للإمارات وتؤكد عمق العلاقات بين البلدين

وبالتزامن مع المذكور ونفياً للشائعات الذي يصدرها ويروج لها جامعه الاخوان المسلمين تنفيذاً للأجندة التركيه والقطرية بالسودان ، ﻧﻔﻰ ﺍﻟﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻌﺘﺼﻢﺃﺣﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍلإﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻁﻼﻝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ.

فيما صرح الناطق الرسمي بأسم الحركة في عدة أماكن وتصريحات غير رسمية ، أن الشعب السوداني كله ، بجميع طوائفة حتي المسلحة منها يعلمون جيداً مدي المساعدات التي قدمتها الإمارات للسودان بالفترة السابقة ، كما انه وبخلاف المساعدات وحتي من قبل الثورة السودانية المجيدة كانت الإمارات العربية المتحدة الاخ الاوفي للسودان وجميع دول الوطن العربي ، هذا بخلاف ترابط العلاقات الودية  بين شعوب البلدين  علي مر العصور والتاريخ