Friday, November 15, 2019
سياسةمحليمقالات وتقارير

الداعشي عبد الحي يوسف أهم ركائز التطرف والإرهاب بالسودان

89views

الداعشي عبد الحي يوسف أهم ركائز التطرف والإرهاب بالسودان

لم يعد غريباً علينا مشاهدة إتباع وقيادات الإخوان المسلمين كل يوم

يحرضون علي العنف والتطرف والإرهاب بجميع أساليبه وأشكاله

اليوم حديثنا عن أهم قيادات الإخوان المسلمين بالسودان الا وهو

المتطرف عبد الحـي يوسف والذي كان ولايزال يحرض علي العنف

والتطرف بكل أشكاله ومعانيه كما أنه كباقي القيادات الإخوانية حول

العالم يدعو بالطبع لقيام دولة الخلافة الإسلامية والتي أفتي بوجوب

قيامها للنظام السابق وهو ما أدي إلي قيام النظام السابق بمجازر

بشرية في اكثر من مكان بالسودان وعلي رأسهم بالطبع مجازر دارفور
ضد المسيحين وهو ما قد أدي إلي إنفصال جنوب السودان 2005

للهرب من بطش النظام السابق وعلي رأسه مُفتي النظام السابق

والذي أحل دماء أبناء الوطن الواحد ..

فمن بين هؤلاء المتطرفين من هم أخطر علي الدولة من تنظيم

داعش نفسه  وهو : عبد الحـي يوسف  نائب رئيس هيئة علماء

المسلمين والمعروف بميوله المتطرفة والإرهابية والذي قد تم

توثيق أكثر من فتوي إرهابية علي لسانه تبيح قتل النفس بـل

وتصف الإرهاب وعملياته بالشهادة والذي نسب اليه  عدة فتوي

تجيز قتل المتظاهرين  بالثورة السودانية المجيدة حيث برر فض

اعتصام السودان بأن شارع النيل الذي شهد الاعتصامات وما حوله

تحول إلى منطقة لترويع الآمنين وشرب المخدرات وتعاطي المسكرات

هذا الأمر كان لابد من القضاء عليه، وتلك الفتوي المشابهه لنظيرتها 

والتي بني الرئيس المخلوع عمر البشير عليها فتواه بجواز قتل نصف

المتظاهرين علي المذهب المالكي ، ووالجدير بالذكر أنه عند بدء الثورة

دعا لضرورة فض الاعتصام وحرمة الخروج عن الحاكم

كما دعا للتظاهر ضد المجلس العسكري، وقال: “الدين خط أحمر

سنحشد كما تحشدون كما خصص أكثر من 50 مسجدا بالخرطوم

 في وقت سابق للهجوم على الدعاة الذين يدعون لفصل الدين عن الدولة

وشددوا على التمسك بالدين والشريعة الإسلامية كمطلب لأغلبية

السودانيين  وأصدر عبد الحي فتاوى دينية لدعم نظام البشير منها

فتوى تكفير من يخرجون  بالحركة الشعبية عام 2009 لتعديل عدد

من القوانين. بجانب الكثير من الفتوي والتحريضات المتطرفة

والتي أباحت جرائم الحرب التي أقامها النظام السابق بدرفور

تأييد ودعم الشخصيات المتطرفة حول العالم

لم يتوقف ذلك الداعشي المتطرف عن أصدار  الفتوي المتطرفة

علي مـر العصور وذلك بالطبع نظراً لترعرعه علي المذاهب المتطرفة

وانتمائه  للجماعات الإسلامية المتطرفة ونري عبد الحـي يوسف

وهو يبايع أمير تنظيم القاعدة الإرهابية أسامة بـن لادن – والذي

كان سبب وضع السودان بقائمة الدول الراعية للإرهاب نظرة

لاستضافته للإقامة  بالسودان من قبل الرئيس السابق عمر البشير

والمعروف بأكثر من عملية إرهابية حول ووصفه بأنه ولي أمره

وقال خلال تأبين بن لادن: “إن المقام مقام قوة وجهر وأنهم جاءوا

ليؤكدوا للعالم أن إخوان أسامة ماضون في طريقه”، وقال عبد الحي

يوسف عن اسامة بن لادن حينها “لا يفرح بموته مؤمن أبدا. فهذا

الرجل جاهد في الله حق جهاده. وكان شوكة في حلوق أعداء الله

أسامة بن لادن أخونا وولينا.. كان في حياته مصدر رعب للكفار

والمنافقين وكذلك يوم مماته، فاليوم تسمعون عن سفارات أغلقت

أبوابها ودرجات استعداد رفعت، لأنه صدق ما عاهد الله عليه

مكاسب مالية ضخمه  بأسم الدين

ارتبط يوسف بمصالح مالية ومكاسب عديدة مع نظام البشير من

خلال فضائية “طيبة” السودانية التي تمتلكها قناة الأندلس، وهي

قناة يمتلكها عدد من الأشخاص، من بينهم عبدالحي يوسف نفسه

إلى جوار علي البشير، شقيق الرئيس المخلوع وقد حصلت القناة

على ترخيص بالبث بتدخل مباشر من الرئيس المخلوع. وهناك

معلومات متداولة عن مكاسب أخرى حصل عليها نتيجة قربه من

نظام البشير تمثلت في تمتعه بـ14 وظيفة رسمية وشبه رسمية

جنى من ورائها مكاسب كبيرة.

التحريض علي الثورة المضادة ضح الحكومة الإنتقالية

وشن مفتي النظام الإخواني السابق، عبدالحي يوسف،  هجومًا شرساً 

ضد الحكومة الانتقالية تهم الحكومة الانتقالية، فى خطبة الجمعة بانها

منشغلة بالترويج لقضايا بلا قيمة كما هاجم وزيرة الشباب والرياضة

ولاء عصام البوشى، واتهمها بالردة، حيث  قال في خطبة الجمعة إن

الحكومة أتت لهدم الدين، ولم تفلح في معالجة أزمات المواطنين الذين

خرجوا من أجلها للشوارع مطالبين بتحقيق الاقتصاد ومعاش الناس

وأضاف “هذه الحكومة لم تفلح حتى اللحظة إلا في إثارة الفتن وشغل

الناس بالفارغ، بدعوة اليهود والمذاهب الأربعة وثقافة الخمر، ودوري

السيدات”.واتهم عبدالحي جهاتٍ تعمل على تطبيق العلمانية في السودان،

بترويج الباطل على الناس بصبغة التنوع الديني بالبلاد، حتى لا تكون

شريعة الإسلام هي الحاكم. وأضاف “هذه الحكومة لم تفلح حتى

اللحظة إلا في إثارة الفتن وشغل الناس بالفارغ، بدعوة اليهود

والمذاهب الأربعة وثقافة الخمر، ودوري السيدات”.