Saturday, June 6, 2020
اخبارسياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

صفقة العار بين اردوغان وحكومة السراج الاخوانية لدفع ثمن  التدخل العسكري في لبيا  

282views

صفقة العار بين اردوغان وحكومة السراج الاخوانية لدفع ثمن  التدخل العسكري في ليبيا


من سوريا إلى العراق ثم الى ليبيا، تمتد أيادي تركيا لتتدخل فيما لا يعنيها، لتشعل أزمات وتدعم جماعات على حساب أخرى، حتى وإن كان هذا يعني انتشار الإرهاب والدمار ، قد يفهم البعض دوافع تركيا للتدخل في سوريا أو العراق، فهناك حدود تجمعها مع البلدين، وأزمات طاحنة تدور فيهما، قد تشكل ذريعة لتدخلها، رغم أن القانون الدولي لا يجيز ذلك بل يجرّمه ولكن ماذا بشأن ليبيا البعيده آلاف الكيلومترات عن الأراضي التركية، والذي يعاني أصلاً من مشكلات تمزقها ، لا نحتاج إلى الكثير من التمعن لندرك أن مشروع الإخوان هو المحرك الحقيقي لإردوغان. لكننا لا نستطيع إلا أن نلاحظ أن مشروع الإخوان هذا هو عجلة يحمل عليها اليوم مشروعه الإقليمي في منطقة المتوسط. إردوغان الموهوم بالتاريخ، يريد أن يستعيد عصر السلطنة العثمانية الذي استنزف العالم العربي لقرون

وأردوغان الآن يستعد للشروع في مغامرة جديدة بأموال قطر، يحدوه في ذلك حلم الوصول إلى مصادر الطاقة، وامتلاك السيادة في البحر الأبيض المتوسط ​​وتأمين مستحقات المقاولين العاملين في ليبيا. وعلى حين يقوم بذلك ينظر إلى السياسة الداخلية أيضًا بإحدى عينيه؛ لأن “الجهاد” يحمل أهمية بالنسبة لقاعدته من الناخبين المحافظين، وبالطبع بالنسبة لأردوغان نفسه أيضًا

ذا هو الجزء العائم من الدوافع التي تجعل الرئيس التركي يفتعل توتّراً إقليمياً ربما يعلم مسبقاً أنه لن يؤدي إلى أهداف كبيرة، لكنه يأمل في أن يثمر ضغطه وتهوّره حصةً ما في الثروة البحرية المتوسّطية. وعلى هذه الخلفية وقّع اتفاقات مع رئيس «حكومة طرابلس»، إذ شكّلت من جهة فرصة لتفعيل «الحقوق البحرية»، وهذا موضع توافق داخل تركيا رغم المبالغة المكشوفة في تضخيم الذرائع القانونية تحت عنوان «الحدود البحرية»

الاقتصاد التركي ينهار بسرعة داخليًا، كما أن مواصلته مثل هذه المغامرات صعب للغاية حتى مع وجود الدعم القطري، كذلك ليس هناك كيانٌ كامل يعرف بالعالم الإسلامي. توجد داخل الدول القومية الإسلامية جماعة الإخوان المسلمين فحسب التي تفكر مثل أردوغان… إنها دول بينما تعاني من الفقر والجهل يلهو قادتها، ويلقون باللائمة على الغرب ، إن حلم أردوغان مستحيل التحقق، سوف ينتهي بمزيد من الدماء والموت، ويؤدي إلى الجوع، وسيدخل تركيا في مستنقع من المستحيل أن تخرج منه. من الممكن أن يخلق مشاكل في ليبيا ، كل ذلك من أجل استحواذ اردوغان علي النفط الليبي وتكوينه هو وعائلته الثروات الطائلة من وراء نهب الشعب الليبي

اردوغان ينهب اموال الشعب الليبي علي مراحل

في البداية وقبل ايام قليلة

قال المتخصص الباحث التركي المعارض، كريم هاس: إنّ وسائل إعلام روسية، اكتشفت حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعائلته، على مليار دولار من حكومة السراج. وتحدث هاس في راديو “أحوال بود”، عن خطوات أنقرة في ليبيا بالتفصيل، وأكّد أنّ الإعلام الروسي فتح ملف أردوغان وعائلته في ليبيا، وفق ما نقلته وكالة “تركيا الآن ، وأوضح: “الإعلام الروسي مؤخراً بدأ يتحدث عن حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعائلته، على مليار دولار من البترول في ليبيا، بالإضافة إلى بيع شركة صهره، سلجوق بيراقدار، طائرات بدون طيار لليبيا”، في إشارة للطائرات المسيرة التي أسقط الجيش أكثر من 10 منها .

 تعويض مستثمرين اتراك  عن اعمال في الالفية السابقة !!

تسعى تركيا جاهدة لاقتحام الساحة الليبية سياسيا وعسكريا، فيما بدا وأنه تدخل غير مبرر للرئيس رجب طيب أردوغان، إلا أنه بالتمعن في حجم الأطماع التركية في ليبيا والعوائد الهائلة التي ستعود عليها في حال أعادت إحياءها، تتضح المصالح الاقتصادية التي ستحققها أنقرة من الأموال الليبية  ، كشف تقرير لصحيفة “ديلي صباح” التركية، الاستثمارات التركية الضخمة في ليبيا، التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي، ووصلت إلى ذروتها قبل انطلاق الاحتجاجات والأحداث التي أطاحت نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، لتتوقف حينها وتكبد المستثمرين الأتراك خسائر فادحة.

وبلغ إجمالي المبالغ مستحقة القبض للشركات التركية مليار دولار، بالإضافة إلى 1.7 مليار دولار قيمة خطابات الاعتماد، و1.3 مليار دولار قيمة خسائر المعدات والمخزونات. وأكد ينيغن أن المقاولين الأتراك يواصلون سداد 50 مليون دولار سنويا مقابل خطابات الاعتماد الخاصة بهم، مما يضر بأعمالهم ، ولتعويض هذه الخسائر والحصول على استثمارات جديدة تدر مليارات الدولارات، عادت الأطماع التركية لوضع يدها على أموال وموارد ليبيا، حتى لو كان ذلك على حساب الأمن والاستقرار ، وتظهر هذه المحاولات المستميتة للتدخل في الشأن الليبي، من خلال الدعم الذي يقدمه أردوغان لحكومة فايز السراج في طرابلس، المدعومة من قبل ميليشيات إرهابية تحارب الجيش الوطني الليبي.

وتكلل هذا التعاون بإبرام الجانبين مذكرتي تفاهم، الأولى تتعلق بتعيين الحدود البحرية، التي تنتهك سيادة وحقوق دول الجوار، والثانية تتعلق بالجوانب العسكرية والأمنية، التي تمهد بكل وضوح لوجود تركي عسكري على أراضي ليبيا ، الأشهر الأخيرة، وصلت المحادثات التركية الليبية بشأن الجوانب الاقتصادية إلى ذروتها، قبل أن تعطلها معركة طرابلس التي أعلنها الجيش الليبي، لاستعادة العاصمة من قبضة حكومة السراج والميليشيات الإرهابية الموالية لها.

قبل شهر من إعلان الجيش انطلاق معركة تحرير طرابلس، اتفقت مجموعة عمل تركية ليبية لمقاولين، على استكمال المشاريع غير المنتهية للشركات التركية في ليبيا ، ورغم الدور المهم الذي لعبه الجيش الليبي في عرقلة مطامع الأتراك، فإن ينيغن أوضح أن المقاولين الأتراك شاركوا بالفعل في اجتماع بين وزير التجارة التركي روهصار بيكان، ووزير التخطيط الليبي في حكومة السراج، طاهر الجهيمي، في وقت سابق من شهر ديسمبر الجاري.

البنك المركزي الاخواني ودفع ثمن الحماية العسكرية التركية

كان آخر ما كُشف من التفاصيل الخفية لاتفاقية رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضخّ المصرف المركزي الليبي أربعة مليارات دولار بشكل وديعة بعائد صفري من الفوائد في المصرف المركزي التركي، ما عُدّ دعماً لاقتصاد أنقرة الذي يعاني الأمرين منذ سنتين وحتى اليوم، إذ خسرت الليرة التركية أكثر من 25 في المئة من قيمتها مقابل الدولار الأميركي، بينما لم توقف تعهدات قطر بضخ 15 مليار دولار في الخزينة التركية نزف العملة التركية.

وفي التفاصيل، صرح رئيس لجنة السيولة النقدية في مصرف ليبيا المركزي الموازي في مدينة البيضاء الليبية شرق بنغازي، رمزي الآغا أن إدارة مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، أتمّت عملية مصرفية مع المركزي التركي وصفها بـ “الصفقة المشبوهة ، وأوضح الآغا أن “الصفقة  تتضمن وديعة ذات عائد صفري بقيمة أربعة مليارات دولار أميركي في المصرف التركي المركزي مدة أربع سنوات”، لافتاً إلى أن “المصرف المركزي في طرابلس استغل قانون منع الفوائد الربوية الصادر عن المؤتمر الوطني العام في سنة 2012، الذي يلغي الفوائد على الودائع والاعتماد المباشر وأمّن وديعة من دون فوائد بالتعاون مع الحكومة التركية“.

وأشار الآغا إلى أن “هذه الوديعة ليست الأولى بل الخامسة، حيث جرى استغلال أصول الدولة الليبية من مبيعات العملة الأجنبية من طريق إيرادات النفط”، مضيفاً أنه “لا يحق للمركزي الليبي كسر تلك الوديعة إلا بعد انتهاء المدة المتفق عليها مع الجانب التركي ، وأوضح أن “الوديعة ستزيد احتياطات المركزي التركي من العملة الأجنبية، وهذا سيكون له أثر إيجابي في استقرار سعر صرف الليرة التركية”، كما ستكون “ضماناً للاتفاقيات المبرمة بين الجانب التركي وحكومة الوفاق، في ما يخص توريد الأسلحة والطائرات المسيّرة“.

وبيّن أنها “ستغطي تكاليف علاج الجرحى من مسلحي الميليشيات فضلاً عن استرجاع حقوق الشركات التركية التي تملك عقوداً لمشاريع داخل ليبيا منذ أيام حكم معمر القذافي وتوقّف تنفيذها، وطالب الرئيس التركي أردوغان بتعويضات عنها أخيراً“.

أن حكومة الاخواني فايز السراج – التركي الاصل-  والتي تسعي لعودة الخلافة العثماني المزعوم ، والتي اجرت اتفاقيات باطلة مع الديكتاتور الموهوم رجب اردوغان ،عادت الآن لتدفع ثمن الحماية التركية العسكرية ، من اموال الشعب الليبي ومقابل ثروات ليبيا  الطائلة والتي ابرزها النفط الليبي !!

أن تركيا قامت بتأسيس ميليشيا ارهابية على غرار تلك الميليشيات التي قامت بالزج بها في الحرب السورية لكنها تقوم بذلك هذه المرة علنا، من غير أن تحتاج إلى غطاء اقليمي أو دولي. وكما يبدو فإن الوقت لا يسمح بالاخفاء. فعجلة الاحداث تدور في ليبيا لصالح الجيش الليبي وإذا لم تتدخل تركيا التي لا تمثل نفسها بالتأكيد فإن حكومة الوفاق ساقطة لا محالة