Saturday, June 6, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

حكومة الوفاق الاخوانية تجند السجناء في حربها ضد الجيش الوطني الليبي

124views

حكومة الوفاق الاخوانية تجند السجناء في حربها ضد الجيش الوطني الليبي

لم تكتفي الحكومة الاخوانية الليبية الحالية بما قامت به من استعانه بتركيا وبدء تدخل عسكري اجنبي علي البلاد ولكن راحت تنادي بمدي احتيجها ايضاً للحماية العسكرية والآن بدأت في مرحله جديد ،، بعد تدمير مطار معتيقه والذي كان يعتبر المصدر الاول لتدفق المرتزقة المُمولين من اردوغان لم يصبح امامها سوي بالاستعانه بالسجناء!! مع وعود بتخفيف العقوبه او الغائها ، يقف المراقب مندهشا للتحرك التركي، بشخص الرئيس الإخواني رجب طيب أردوغان، لغزو ليبيا بذريعة بسط الاستقرار فيها، لعدم وجود جوار جغرافي أولا، ولا وجود حلف أو معاهدة، بل ولا وجود لدولة ليبية يمكنها اتخاذ قرار للاستعانة بالجيش التركي، وأن هناك جيشاً ليبياً يحارب الميليشيات المنفلتة، فما هي شرعية الميليشيات كي تتحرك تُركيا الإخوانية لإنقاذها، تحت يافطة الدفاع عن ليبيا؟ 

غير أن الأخطر من هذا أن تدخل الفلسفة والثقافة في تبرير هذا الغزو، فالمهتم بالفلسفة والثقافة الإخوانية أو بمعني ادق المُشبع بأفكارهم المتطرفة والمنزوعة الانتماء – الا للجماعه بالطبع –   يعتبر الغزو التركي مشروعاً بالدفاع عن العرب والعروبة، وإذا كانت أوروبا وأميركا وإسرائيل تخشى من هذا التحرك، فلها ما يُبرر ذلك، لأنه ضد مصالحها الاستعمارية، وأنه لولا الدولة العثمانية لما بقي إسلام ولا عرب ، بطبيعة الحال، ينطلق أمثال هؤلاء المرتزقة مِن النهج الإخواني، فدعم الإخوان المسلمين في لبيبا، لبناء دولة إخوانية، هي خطة كادت تنفذ خلال الربيع العربي، ولكن اتضح أن الإخوان ليس وحدهم بليبيا، إنما كانت المفاجأة أن تشتعل ليبيا بمعارك طاحنة بين القوى التي تريد قيام دولة ليبيا على أنقاض نظام القذافي، والقوى الإسلامية التي أرادها الإخوان حلقة من حلقات الخلافة، التي تربط ليبيا بمصر وتركيا وتونس، ثم يتم ربط حلقات الخلافة الإسلامية، بعد أن أعلنوا أردوغان سُلطاناً  ،  ان الاخوان المسلمين نسوا أو تناسوا العلاقة بين تركيا وإسرائيل، ونسوا أن تركيا الإخوان عضواً في حلف الناتو

الاستعانة بالمجرمين والسجناء بعد تعمد الجيش قطع الامداد التركي من المرتزقة عن الاخوان

كشف المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، اليوم، قيام قائد ميليشيات حكومة الوفاق الليبية، أسامة جويلي ، بتجنيد عدد من السجناء والمحكومين للقتال في صفوف الميليشيات غرب طرابلس ، وأضاف المسماري، في بيان صحفي: “جويلي يقوم بتجنيد السجناء المحكومين في قضايا جنائية مثل القتل والسرقة، للقتال ضدّ الجيش الوطني الليبي، مع وعد بالحصول على إعفاء أو تخفيف للعقوبة”

وأوضح المسماري؛ أنّ الميليشيات لجأت إلى السجناء والمحكومين بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أنّ الجيش الليبي يتابع ويرصد تحركات العصابات والمرتزقة السورية  في غرب طرابلس ، يذكر أنّ أسامة الجويلي متهم بتجنيد المرتزقة الأجانب من الجنسيات الأفريقية، للقتال ضدّ الجيش الوطني، كما أنه متهم ببيع وتهريب الوقود إلى الدول الأجنبية بأقل بكثير من سعره العالمي. 

في سياق متصل؛ تمكّنت قوات الجيش الوطني الليبي من السيطرة على مقر اللواء الرابع، أحد أكبر معسكرات جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، والذي كان مقراً لمليشيا الجويلي ويحتوي على غرفة عملياته الرئيسة ، وأضاف مصدر عسكري: “نفذنا ضربة استباقية على محاور جنوب غرب العاصمة طرابلس في الهيرة والعزيزية والساعدية، بعد ورود معلومات مؤكدة عن تجهيزات عسكرية للميليشيات للقيام بعمل عدائي ضدّ وحدات الجيش الليبي المرابط بالقرب من تلك المناطق“. 

وأوضح المصدر ذاته، مفضلاً عدم نشر اسمه؛ “أدّت هذه الضربة إلى السيطرة على منطقتي الهيرة والعزيزية، أكبر البلديات في مناطق جنوب غرب العاصمة طرابلس وسط تخبط وانهيار في صفوف ميليشيا الوفاق ، وكان الجيش الوطني الليبي قد أعلن، الأول من أمس، مقتل 7 مرتزقة سوريين موالين لتركيا، وأسر آخرين، بالإضافة إلى تدمير 3 عربات مسلحة للمليشيات، وذلك جنوب العاصمة طرابلس. 

وأسقط الجيش الليبي، منذ انطلاق عملية طوفان الكرامة، في 4 نيسان (أبريل) الماضي، نحو 40 طائرة تركية  ، ووصل عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في ليبيا 26 عسكرياًبعد أن استهدف الجيش الليبي تجمعاً من الجنود الأتراك في الشق العسكري من قاعدة معيتيقة الجوية، ما أسفر عن مقتل 10 منهم، 27 شباط (فبراير) الماضي ، بعد مقتل 16 تركياً في استهداف مخزن للذخائر بميناء طرابلس، يوم 18 من الشهر ذاته.

ان إرهابين حكومة الوفاق ينتهكون وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة قوات الجيش الوطني الليبي حيث يهاجم إرهابيو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي الجيش الوطني الليبي على عدة جبهات، منتهكين وقف إطلاق النار الذي تم تحقيقه بفضل مبادرة من موسكو ، فإلي متي تتنصل تلك المليشيات الارهابية المدعوه بحكومة الوفاق الاخوانية الليبية من كل قيم الانتماء للوطن الليبي أو العروبة ككل وتتاجر بأروح العرب من أجل تنفيذ أجندة تركية قطرية متطرفة قذرة !!