Friday, November 22, 2019
اخبارسياسةمقالات وتقارير

بقايا النظام الإخواني السابق تحاول النهوض بالثورة المضادة ،  أبواق إخوانية تتربص بالحكومة وجماعات إرهابية متطرفة

جماعة الإخوان المسلمين
151views

بقايا النظام الإخواني السابق تحاول النهوض بالثورة المضادة ،  أبواق إخوانية تتربص بالحكومة وجماعات إرهابية متطرفة

مع  سقوط الطاغية او الديكتاتور من فوقة قصره العالي ، تتفتت أجزاء

من التمثال الحجري –الذي لطلما اعتاد الإخوان الإختباء وراءه كهيئة

صورية لحكم البلاد الديمقراطي – وعندما يسقط التمثال وتسقط أجزاءها

فتثور الأجزاء بشدة لسقوطهم من التمثال ثم تبدأ في تجميع ذاتها وجمع

باقي الاجزاء المتوافقة معها في فالفكر والتطرف  وتبدأ من الجديد

بصورة أشد من السابق

لقد خرج الشعب السوداني طوال الشهور الماضية، من هزات كبيرة

استهدفت ثورته، لا سيما منذ فض اعتصام مبنى القيادة العامة للجيش

لذلك، فإن تلك الأصوات التي تستغل مناخ الحريات لكي تشوش على

الثورة سنجد في كلامها ثغرتين واضحتين، الأولى وهي تصوير صراع

الأطراف السياسية بمعزل عن ثورة الشعب السوداني، للإيحاء بغياب

دور الشعب وبالتالي غياب أي ذكر للثورة. والثانية السكوت عن جرائم

نظام “الرئيس المخلوع عمر البشير ” وخطاياه العظيمة في حق الشعب

والحديث عن حزب “المؤتمر الوطني” من منطلق سياسي عادي ،،

في المقابل، يملك الشعب السوداني قدرةً على تحصين الثورة لا يمكن

أن يزايد عليها أحد. وكل مَن يتحدث عن قضايا الواقع السياسي ويخوض

في تحليلاته بمعزل عن الفارق الكبير الذي أحدثته الثورة من خلال

تحقيق وعي السودانيين إلى مصيرهم السياسي سيكون حديثه “خرافات

إن القدرة على التحليل الرصين للحراك الثوري في السودان لا يمكن

أن تنطلق من أصوات نشاز، تتخيل الشعب السوداني كبيادق في لعبة

شطرنج، وإذا ما ظن البعض ذلك وراهن عليه فرهانه خاسر! فقد تطور

الوعـي الثقافي والسياسي لدي الشعب السوداني أضعافاً بعد قيام الثورة

السودانية المجيدة -التي أطحت برجل الإخوان المسلمين الأول الديكتاتور

المخلوع عمر البشير – وذلك بعد عدة عقود كمم فيها نظام الإخوان

المسلمين كل أفواه المعارضة الشعبية إلي ان وصل إلي حد القتل

ولكن بعد قيام الثورة وانحياز المجلس العسكري لإرادة الشعب بتكوين

حكومة إنتقالية جديدة تحابي حرية التعبير وباقي الحريات كما تعمل

الوزارة بإكملها علي النهوض بالإوضاع السياسية والإقتصاديه بالبلاد

في أطار منح الحريات المختلفة للشعب والتأكيد دوماً من جانب المجلس

السيادي والحكومة الجديدة بأن زمن قمع الحريات قد أنتهي بزول النظام

الإخواني ، ولكن تستغل فئة معينة من الشعب تلك الحريات الممنوحة

وتستخدمها بأسوء الطرق الممكنة من أجل إشعال فتيل الثورة المضادة

والعودة بالنظام الإخواني السابق الذي سرق وقتل واغتال  وأغتصب

وسلب ونهب الشعب السوداني علي مدار ثلاثة عقوود متتالية . و لولا

وعي أبناء البلاد ومحاولتهم للم شمل البلاد والعباد ومنع تأثير سُم

الإخوان من الإنتشار لكان العالم العربي كله خراب من تحت رؤوس

من يدعون الحكم بدين الله  والدين منهم براء إلي يوم القيامة ولنا

في مصر أسوة فقد كان كل خراب بهم  لهم يد خفية بــه والتاريخ يشهد

بذالك فهم يدعون الحكم بدين الله ويفعلون كل وا هو ضدة فيحصلون

علي الأموال والثراء غير المشروع بما يخالف شرع الله تماماً

أبواق إخوانية تتربص للحكومة بالباطل

أن مجرد الترويج لفكرة الخروج في التظاهرات ضد الحكومة الحاليية

وعدم إعطاءها القليل من الوقت خاصة وانها لم تكمل ال3 اشهر

ومعلوم أن كل انواع التشكيك والريبة يكون الداعين والمحرضين لـه

من الإخوان – لإستقاط النظام الحالي أو مؤيدينهم من الجهلاء لقيام

الثورة المضادة وعودة النظام إلي الحكم ، ففي الخفاء تحت جنح الظلام

تعمل عدة مراكز إعلامية مملوكة لجماعة الإخوان ، على حياكة

المؤامرات وبث الرسائل المسمومة تجاه الحكومة الانتقالية في

السودان، بغرض إحباط الرأي العام في البلاد وتأليبه عليها.

ووفقا لخبراء تشمل المراكز التي تتهمها دوائر سودانية بالتربص

بحكومة الثورة حالياً والتي تسميها الأوساط المحلية بـ”الجداد الإلكتروني

المملوكة لجهاز مخابرات نظام المعزول عمر البشير.وجميعها تابعة

لحزب المؤتمر الوطني الذراع السياسية للإخوان .وبحسب مصادر

مطلعة فإن الحركة الإسلامية السياسية، أنشأت مركزاً حديثا يدير

نشاطه بشكل سري من على مبنى بضاحية الرياض شرقي الخرطوم،

ودفعت بكوادر بارزة للعمل به، بينهم الإخواني وكيل وزارة الإعلام

السودانية سابقاً عبد الماجد هارون، والقيادي الشبابي في حزب

البشير “المؤتمر الوطني” فضل الله رابح، حيث أسندت لهما مهام

حساسة في مخطط الثورة المضادة. ويُتهم مركز “روان” الذي يديره

جهاز مخابرات البشير، بإنتاج العديد من الأفلام الوثائقية المعادية لشعب

السودان وبثها عبر التلفزيون القومي إبان سيطرة الإخوان عليه، ومن

بين منتوجاته فيلم “خفافيش الظلام” الذي تضمن محتويات مسيئة

لشباب الحراك الثوري والاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم

ويواجه المركز حاليا بلاغات جنائية، ضمت كذلك مدير التلفزيون

الإخواني المقال محمد أحمد عيساوي، بسبب فلم “خفافيش الظلام”

تم إنشاء هذه المراكز قبل سنوات من قبل النظام السابق، وكانت تتولى

مهمة الدفاع عن سلطة الإخوان ونشر أفكارها، وبث الشائعات على

وسائط الإنترنت والوسائل الإعلامية المملوكة للدولة بغرض توجيه

الرأي العام لصالح أجندتها التدميرية.لكن عقب إنهاء حكم الحركة

الإسلامية السياسية بعزل عمر البشير عبر انتفاضة شعبية في 11 أبريل

تحولت هذه المراكز وفق مراقبين، إلى مهمة قيادة الثورة المضادة

الساعية لإجهاض الحراك الشعبي والعودة مجدداً إلى سدة الحكم.

ويرى خبراء، أن هذه المراكز الإعلامية تقود عملاً مكملاً لأبواق الإخوان

الأخرى كبعض القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية التي لا يزال

يديرها ويتحكم فيها النظام البائد، حيث كثفت من نشاطها هذه الأيام

بعد أن رأت حكومة الثورة ماضية في سبيل الإصلاح واجتثاث الإرهاب

من مؤسسات الدولة. ويطالب الخبراء السياسيون بالبلاد  بضرورة

إسكات هذه الأبواق لضمان عبور الفترة الإنتقالية. فهناك بطء في

عملية اجتثاث الإخوان، حيث ما تزال عناصرهم تسيطر على

المؤسسات العامة والقطاع الخاص، وينبغي تسريع إجراءات إبعادهم

من جهته يرى الصحفي السوداني، عبد الواحد إبراهيم أن الإخوان

يسعون لتكرار سيناريو جربوه في عهد سابق لاستلائهم على الحكم

عندما عملوا على تخريب الديمقراطية الثالثة في ثمانينات القرن الماضي

عن طريق ممارسات إعلامية غير أخلاقية ولا علاقة لها بالمهنة

لكنهم سيفشلون هذه المرة. أن المراكز الإخوانية التي تنشط في أعمال

الثورة المضادة حالياً هي أمنية ومخابراتية بحتة كانت تتولى في السابق

مهمة هدم أي نشاط معارض، ووأد مطالب التغيير والتحول الديمقراطي

بينما تسعى الآن لإحداث اهتزاز في الحكومة الانتقالية والتشويش على

عملها”.و هذه محاولات يائسة من الإخوان وسيكون مصيرها الفشل

في ضرب مشروعية الثورة التي يسندها وعي الجماهير”. أن جماعة

الإخوان استنفدت كافة الخطط والحيل، حيث جربت خلال حكمها للسودان

على مدار 30 عاماً المتاجرة بالدين مرة أو بالشعارات الوطنية، وتارة

بالمؤسسة العسكرية، فكافة شعاراتهم أصبحت خاسرة ولن تنفعهم

للدخول إلى عالم المستقبل السياسي في السودان.

وجماعات إرهابية متطرفة

قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة عميد ركن عامر محمد الحسن

إن خسائر مشاركة القوات السودانية في تحالف إعادة الشرعية باليمن

قليلة جدا مقارنة بما حققتهُ من مجهود حربي تجاه المهام العملياتية

وأقر عامر بأن ” السودان يواجه خطر التنظيمات الإرهابية – بالكثير

من الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين –  بجميع الولايات

وعملياته الإرهابية التي يتصدي إليها القوات المسلحة ببراعه لعدم تكرار

السناريو الواقع بمصر قبل أعوام بعد عزل النظام الإخواني عن السلطة

الثورة الإقتصادية المضادة “المُفتعلة”

يعيش الشارع السوداني أزمات خانقة في النقل والكهرباء والخدمات

اليومية، مع ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، وتمتلئ وسائط

التواصل الاجتماعي برسائل سلبية وأخرى مشككة في الوزراء الذين

تم اختيارهم لقيادة المرحلة الانتقالية، في مشهد يعيد للذاكرة الممارسات

غير الأخلاقية التي كان يقوم بها الإخوان قبل انقلاب عمر البشير1989.

 في تقرير لتجميع آراء عدد من الخبراء والمراقبين، حول طبيعة هذه

الميول التخريبية والجهة التي تقودها، والأسباب التي أدت لتوفير

مساحة التحرك الواسعة التي يتمتع بها من يقودون “الثورة المضادة”

وأجمع المستطلعون على أن سياسة التمكين التي انتهجها نظام الإخوان

المخلوع وفرت الإمكانيات المادية والوظيفية، التي ساعدت العناصر

الإخوانية على التحكم في أسواق السلع ومنافذ الخدمات ووسائل النقل

مما سبب الصعوبات اليومية التي يواجهها المواطن في هذه الأيام.

أن ملامح الثورة المضادة بدأت تتشكل عقب عزل نظام الرئيس السابق

مباشرة، ومنذ البيان الأول الذي لم يتضمن إشارات واضحة لمرحلة

ما بعد الثورة. ورعى بعض عناصر النظام السابق في المؤسسة

العسكرية، الكثير من الخطوات التي دعمت خط الثورة المضادة، وتجلى

الأمر أكثر من خلال استمالة بعض عناصر الإدارة الأهلية الذين فقدوا

الكثير من المميزات التي كانوا يتمتعون بها في ظل حكم الإخوان، لكن

هذه المحاولة انتهت مبكرا بفضل وعي الشارع ومقاومته لها. أما

المرحلة الثانية التي نعيشها حاليا، فهي مرحلة بث الشائعات والأكاذيب

عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مرحلة تحتاج لعمل كبير من

قوى الثورة، يتضمن حملات توعية مكثفة لدحض تلك الإشاعات.

ويتمثل الملمح الاقتصادي للثورة المضادة في السيطرة شبه المطلقة

لعناصر الإخوان على معظم مفاصل الدولة والشركات التجارية والاقتصادية.