Saturday, February 22, 2020
اخبارعاجلمحليمقالات وتقارير

فضح اسباب ازمة الوقود والخبز ،، ادوات قطرية إخوانية وراء الازمة

268views

فضح اسباب ازمة الوقود والخبز ،، ادوات قطرية إخوانية وراء الازمة

م تتوقف الصحف يوما عن نشر مقال واحد علي الأقل عن فضائح النظام القطري وعلي رأسه تميم بن حمد في قضايا فساد ونهب ثروات الدول ودعم الجماعات الإسلامية ودعم العمليات التخريبية والمتطرفة في جميع ربوع الوطن العربي ،فيستغل النظام القطري كل يوم في دعم التطرف والإرهاب بالعالم وذلك بغض النظر عن تواجد عداوة بينها وبين البلد المراد تخريبة ، ولكن هناك من يتحدث بأن النظام القطري وعلي رأسه سافك الدماء تميم بن حمد يقوم بكـل تلك الإفعال من أجل المتعة في بعض الاحيان ، لذا تستغل قطر كل بلد تعاني من الحروب الأهلية والمجاعات وتحوم أشباح الموت حول افراد شعبها من شدة الفقر المضجر لتقوم بدور الإفعي بها لتحقيق المكاسب المالية والمقاصد الإرهابية بها فلم يراعي النظام القطري كل ذلك بل كالعادة لم يراعي العروبة نفسها وراح يستغل نفوذ حلفاء الشيطان “النظام القطري ” ليزيد من معانة هذا الشعب ,  بالعمليات التخربية من أجل هدم في ثروات البلاد وتحقيق المصالح المالية والسياسية الضخمة للدوحة ..

بعد أن تيقن نظام الإخوان الإرهابي في السودان بانتهاء حكمه والاختفاء من المشهد السياسي دون رجعة، ازمات الوقود والخبز وشُح الدولار وغيرها من الازمات الصعبه لضرب استقرار البلاد ووقف عجلة الانتقال، وفق مراقبين ، وتنقل نشاط الاخوان بين عدد من الولايات السودانية مخلفا أحداث عنف وتوترات أمنية كادت أن تنزلق معها تلك المناطق في مستنقع الفوضى ، وبعد أن تضاءل نشاط الإخوان عبر مخططهم الفوضوي خلال الأشهر الماضية، عادوا مجددا للترويج للأزمات  تحت ذريعة رفض التطبيع مع إسرائيل، فيما تجزم كثير من الأوساط السودانية بوقوف قطر خلف هذا المخطط التخريبي.

ويرى خبراء أن أزمة الخبز  ابتدعته جماعة الإخوان الإرهابية بتخطيط قطري من أجل التشويش على الحكومة الانتقالية بهدف تخفيف الضغط على فلول الحركة الإسلامية السياسية وعدم محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها خلال ثلاثة عقود ماضية ، وبدأ نظام الإخوان البائد مخططه التخريبي بالبلاد مع النطق بالحكم في قضية الرئيس المعزول عمر البشير بتهم الفساد، حيث تجمعوا على مقربة من القصر الرئاسي مرددين شعاراتهم الزائفة ، ولكن تم إجهاض المخطط بعد مدة، عندما أغرقت السيول البشرية الطرقات في الخرطوم ومعظم أرجاء السودان وايضا اثناء إحياء للذكرى الأولى للثورة الشعبية التي أنهت حكم الإخوان الإرهابية وانطلقت شرارتها من مدينة عطبرة شمالي البلاد.

 

لكن الإخوان ومن خلفهم قطر، حسب متابعين للشأن السوداني، نقلوا نشاطهم التخريبي إلى الولايات الإقليمية بعدما ضاقت بهم طرقات العاصمة الخرطوم، حيث أثاروا العنف بمدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان وتصدى لهم السكان المحليون، مخلفين عددا من الجرحى بأسلحتهم البيضاء ، كما نقل فلول الحركة الإسلامية السياسية، نشاطهم التخريبي إلى عاصمة ولاية النيل الأبيض “ربك” لكن خطتهم  فشلت بسبب تصدي السكان لهم ، وأطلق فلول الإخوان دعوات مسمومة لتضخيم الازمات تحت ذريعة الوطنية المزعومة، لكن توافق أطراف السلطة الانتقالية أحبط رهان الحركة الإسلامية السياسية.

متي ينتهي مسلسل الفضائح العالمية والإرهابيه للنظام القطري الحاكم من إنتهاكات لحقوق الإنسان وسلب ونهب الدول ودعم للجماعات المتطرفة ، ومحاولات مستميته لهدم العروبة  بجميع انحاء القطر العربي !!