Friday, November 15, 2019
تحقيقات وتصريحاتسياسةمقالات وتقارير

“الجزيرة القطرية”منبر الإعلام المتطرف والإرهابي لإذاعة الفتن بالوطن العربي

94views

الجزيرة منبر الإعلام المتطرف والإرهابي لإذاعة الفتن بالوطن العربي !!

أنّ الساحة الدولية تشهد تطوراً ملحوظاً في انسياب وتدفق المعلومات

الإخبارية وغير الإخبارية. ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً

مهماً في نقل الأخبار والمعلومات، كما أسهمت هذه المنصات والمنابر

الإعلامية المختلفة في صياغة الرأي المحلي والإقليمي والدولي

وأمست إحدى أدوات إدارة الصراعات الدولية. خصوصاً الإعلام

الموجّه الذي يحمل في مضامينه افتراءات ومغالطات تهدف إلى النيل

من مكانة الدولة المستهدفة والتشكيك بمنجزاتها. ولعل فعالية

مثل هذه المنابر الإعلامية تضاهي القدرات العسكرية ..

وأكبر مثال على ذلك،ما قامت به قطر التي رصدت المبالغ الكبيرة

لتجهيز جيوشها الإعلامية، وفي طليعتها ميلشيات منصات الإخوان

التي تعيث فساداً وتشوه الحقائق وتسيء للحق والعدل، وهي سياسة

ليست جديدة، فقد اتبعتها قطر منذ إنشاء وكر الشر والإشاعة

«الجزيرة» عام 1996 التي ما زالت منذ ذلك الحين تنفث سموماً

بغية تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة والدول العربية كافة،

حيث دعمت هذه الميلشيات الإعلامية الجماعات الإرهابية،

وسمحت لزعمائها بالظهور فيها لإيصال رسائلهم المدمرة.

 

في كل العصور وبمختلف الأزمنة تجد ان التجسس أهم واخبث وسائل

الدول للتدخل في شئون الدول المعادية بالهدم وبث الخراب والعنف

واحياناً تصل إلي حد الفتن الطائفيه ولكن جاسوس اليوم مختلف تماماً

فقد اصبح في فترةٍ ما بداخل كل بيت عربي وذلك بتطور المعيشة وتقدم

التكنولوجيا وإنتشار واقع التواصل الإجتماعي وإنتشار المواقع والقنوات

الإخبارية والتي يفترض بها ان تكون منبراً للحقيقة ولكن تواجد عدة

منابر غير محايدة ولا شفافة ولا إعلامية علي الأطلاق تبث من أجل

خدمة أغراض مُموليها فقط دون مراعاة لما قد تخلفه من دمار في

الشعوب وهدم للقيم وبث العنف والفتن بين أبناء البلد والدين والواحد

وعلي سبيل المثال قناة الجزيرة :- الجزيرة هو مُصطلحُ يطلق علي

قناة فضائية قطرية التمويل يترأي للبعض من البسطاء وغير المثقفين

أنها قناةُ أخبارية عربية تزيع الحقائق وتنشر المبادئ العربية

ولكن في السنوات القليلة المنصرمة إنكشف الوجة الآخر لقناةالجزيرة

القطرية وجةُ لا يحمل في باطنة سوي الفتن والعداوة والبغضاء

والحث علي العنف والفوضي وما إلي غير ذلك من صفاتٍ زميمة

لقناةٍ فضائية كان مفترض أن تكون صوت الحـق ولكن أصبحت

الصوت الأول والأقوي للباطل بكل صورة وأشكالها المعروفة فالجميع

يعلم مدي الدور المؤثر بالسلب بالطبع التي تلعبه الجزيرة في كل

الدول العربية وخاصةً في أوقات الثورات وتغيير الحكومات للأفضل

بالطبع فقد شهدنا جميعاً كم الخراب والدمار التي جلبته تلك القناة

علي الدول العربية والتي تولت فيها الجزيرة وبشكل فعالٍ ومؤثر

مهمة تفريق أبناء الوطن الواحد بل والدين والدم الواحد إلي عدة

.. أحزاب وإلي قتلة وضحايا

وقيامها بنشر الفتن وبث الضغائن بين أبناء الوطن الواحد وتقسمهم

إلي عدة طوائف الجميع يحارب الاخر فيها وذلك بالطبع تِبعاً لمصالح

قطر بالدولة المراد خرابها ولذلك أصبحت تلك القناه الفضائية سلاح

دولة قطر الفتاك الذي يبث السُــم في البلاد والمنازل والمقاهي في

عصرٍ أصبحت التكنولوجيا أهم شئٍ فيه وها قد أتي الدور علي

السودان الآن وتقوم دولة قطر عن طريق سلاحها الفتاك وهو قناة

الجزيرة بنشر الفوضي والفتن والعنف بين أبناء الوطن الواحد

وذلك بالرغم من كــم الوعي الذي يتحلي بــه السودانين وبالرغم

من أن مرسل الجزيرة قـد طُرد أكثر من مرة من إعتصام القيادة

العامة وبالرغم ايضاً أن مراسلاً لتلك القناة قد ضُـرب بالفعل في

إحدي أجتماعات الخاصة بإحدي الأحزاب السياسية الشهيرة ولكن

قناة الجزيرة القطرية – التي نشأت بالأساس لخدمة الأجندات المُموله

القطرية والإيرانية لهدم الشعوب العربية – أستخدمت أكثر من المنبر

الإعلامي وتطورت إلي حد التجسس وأنشاء مواقع تجسسيه رقمية

تجمع المعلومات عن كل النواحي المعيشية لكل الدول المعادية لها

ولم تكتفي بنشر الفتن وبث العنف والخراب والفوضي والتحريض

علي كل الأنظمة والحكومات المعادية لدولتها وأجنداتها الخارجية ..
الجميع يعلم الآن مدي كراهية وبُغض قطر والجزيرة من بعدها

للسودان خاصة بعد عدة صفعات قوي من السودان إلي قطـر بالفترة

الماضية والتي أثبت فيها السودان حكومةٍ وشعب أنه واعٍ ومثقف

ويعرف جيداً من يريد الخير بــه والرفعة ومن يُريد إشعال الفتن

والفوضي والخراب في البلد والآن حان وقت التحذير،،
تحذيرٍ من قناة أجنبية دخيلةٍ علي البلاد مُمولة من بلدٍ لا تحمل للسودان

إلي كل كُرة وعداوةٍ وبغضاء تحذير من أتباعها والأنصات اليها وإلي

ما تنشره وتبثه من فتن بين أبناء الشعب الواحد فيا أبناء السودان

لنا في دولٍ عربيةٍ شقيقة أسوة ومثال لما قد تفعله قناة مثل الجزيرة
في السودان إن لم يتم الألتفات لها بشكل واضح والتحذير وكل الحذر

منها ومما تنشرة للبسطاء الذين يصدقونها وييصدقون كُـل ما ينطُق

باللغةالعربية المُكرمة حروفها بنزول كتاب الله العظيم بها ولا يعلمون

أن هناك شياطين بـل وثعابين ينطقون باللغة العربية ولكن لا يُريدون

 ..بالعرب سوي الخراب والدمار

أن السياسات القطرية الهوجاء هذه لم يكن لها من مبرر وكانت مثل الوحش الأعمى الذي ينهش لحم جيرانه في دول الخليج وبقية دول العرب في المشرق والمغرب. ويمكن رد ذلك إلى عقدة النقص المتجذرة لدى قطر لصغر حجمها كدولة ضئيلة تريد أن تفتعل المشاكل، وتثير الزوابع لتقول إنني هنا حتى لو كانت تلك الـ»هنا» منبعاً للظلم والظلام والتزوير والفتن