Thursday, June 4, 2020
اخبارسياسةعاجلعالمي

تقارير صادمة حول اغتيال قاسم سليماني ، طائرة الاغتيال قامت من قطر !!

471views

تقارير صادمة حول اغتيال قاسم سليماني ، طائرة الاغتيال قامت من قطر !!

 كان لقتل قاسم سليماني ، الرجل الاول للعمليات المشبوهة بإيران ، والمتطرف الاكبر بها ، وقائد فيلق القدس الارهابي الذي قام بالكثير  من عمليات الأغتيال علي مختلف اصعدة الزمن بمختلف انحاء العالم ، كان له صديً دولي كبير ، وتوقعات ضخمة بالرد العسركي المناسب من ايران ، خاصة بعد خروج الخارجية الخاصة بالولايات المتحدة الامريكية لتؤكد للعالم أجمع ان الولايات المتحدة قد قامت بتلك العملية بحجة الدفاع عن المصالح الامريكية بدولة العراق التي سيطرت علي  حكومتها ومراكز اتخاذ القرار بها ايران بصورة كبيرة جداً

من هو قاسم سليماني

بغارة جوية خاطفة، قصفت صواريخ أمريكية عن طريق طائرة مسيَّرة (من دون طيار)، فجر الجمعة، موكب قاسم سليماني (62 عاماً)، قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وأبو مهدي المهندس، نائب القائد العام لميليشيا الحشد الشعبي، في محيط مطار بغداد، وذلك بعد يومين، فقط، من استهداف ميليشيات الحشد الشعبي العراقي، السفارة الأمريكية في بغداد واقتحام المنطقة الخضراء، لتنتهي بذلك حياة أشهر جنرال إيراني معروف إعلاميّاً، فقد كان قائد “فيلق القدس”، الجهاز المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، كما كان سليماني رجل إيران الأول في العراق، فضلاً عن إدراجه رسميّاً على قائمة الإرهاب، كونه أحد أهم المطلوبين عالمياً

 

اغتيل الجنرال قاسم سليماني، الرجل الأكثر وحشية في الشرق الأوسط، في بغداد في غارة جوية بطائرة أميركية بدون طيار في الساعات الأولى من صباح الجمعة

وتجلى الأمر بوضوح، فإن تأكيد نبأ مقتل قائد القوة الإيرانية بناءً على أوامر من واشنطن، جعل الصدمة تسود في جميع أنحاء العالم. كنا وما زلنا نشهد واقعًا محددًا في الشرق الأوسط لقد انتهى عهد سليماني، وهو ما لم يتنبأ به أحد، ولا يعرف أي شخص ما سيحدث نتيجة لذلك بالمنطقة، أو للعالم بأسره.

أنْهَت الغارة الأمريكية حياة سليماني، لكنها تُعدُّ بمثابة بداية جديدة لموجة، بل موجات متتالية من الإرهاب الإيراني في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ ليس من اليسير أن يمرّ مقتل جنرال إيران القوي، وقائد ميليشات ومهندس عمليات إيران في كلٍّ من سوريا ولبنان والعراق واليمن، مرور الكرام؛ خصوصاً أنّ مقتله جاء عن طريق صواريخ أمريكية، الأمر الذي يعدُّه ملالي إيران ثأراً واجب التنفيذ، ليس لكون سليماني “جندياً شهيداً من جنود ولاية الفقيه!”، أو لكونه “جنرال السلام!”، على حدّ وصف التلفزيون الإيراني الحكومي؛ بل لأنّ مقتله جاء من خلال ضربة أمريكية اخترقت صميم جمهورية ولاية الفقيه، فأهدرَت الكيان الإيراني العسكري، واغتالت جنرالَها القويَّ ذا الشهرة العريضة عالمياً، ورجلها المخطِّط في عدد من البلدان العربية التي تتغلغل فيها الأذرُع والميليشيات الإيرانية منذ أعوام، الأمر الذي دفع أمير حاتمي، وزير الدفاع الإيراني، إلى التصريح علانية بأنّ دولته ستنتقم “انتقاماً ساحقاً للاغتيال الجائر لسليماني”، مضيفاً “سننتقم من جميع المتورطين والمسؤولين عن اغتياله“!

قد تمَّ التعامل مع قاسم سليماني باعتباره لا يمكن المساس به من قِبَل الإدارتين الرئاسيتين اللتين سبقتا ترمب، حتى مع تحميلهما مسؤولية شخصية عن مقتل مئات من أفراد الخدمة الأميركية في العراق، خوفًا من خطورة الانتقام المحتمل من إيرانومن المفترض أن يكون أبلغ ترمب بذلك، لكن صدى تجاهل ترمب لتلك الحقيقة

إن الطريقة الوحيدة لفهم تراث قاسم سليماني هي تتبع تاريخ سفك الدماء في الشرق الأوسط. فبصفته رئيسًا لفيلق القدس، أشرف سليماني شخصيًا على شبكة وكلاء إرهابيين دولية بمليارات الدولارات، وقد فعل ذلك دون عقاب. وفي حادث شهير في عام 2008، تلقى الجنرال “ديفيد بترايوس”، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة، اتصالاً هاتفيًا من الرئيس العراقي – آنذاك – جلال طالباني، وأتبعه برسالة نصية من سليماني، تقول “عزيزي الجنرال بترايوس، عليك أن تعرف أنني، قاسم سليماني، أتحكم في سياسة إيران فيما يتعلق بالعراق ولبنان وغزة وأفغانستان. وبالفعل، فإن سفيرنا ببغداد عضو في فيلق القدس، ذلك أن الشخص الذي سيحل محله سيكون أيضًا عضوًا في فيلق القدس”.

لكن الإرث الأكثر تحديدًا في الشرق الأوسط للرجل الذي أدار تمرد طهران ضد القوات الأميركية في العراق لم يكن مقتل المئات من أعضاء الخدمة الأمريكية، ولا موجة الاغتيالات السياسية التي دبرها طوال العقدين الأخيرين، فقد وضع سليماني بصماته من خلال الوحشية غير المقيدة تجاه المدنيين في سوريا والعراق، بل كان مسؤولاً شخصيًا عن مقتل الآلاف من البشر. ومن بين هؤلاء مئات المدنيين العراقيين الذين قُتلوا برصاص قوات الأمن العراقية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث كانت تلك العمليات تخضع مباشرة لأوامره.

لقد كان سليماني وحشيًا، بلا رحمة، ونافذًا بلا رحمة في أعماله، حيث كان يمضي بلا رحمة للهيمنة الإقليمية بالشرق الأوسط.ففي حين كان يخفق في تلمس طريقه عبر الطرق المدنية، فقد كانت لديه إمدادات لا نهاية لها من المجندين الشيعة الفقراء الذين تمَّ تجنيدهم بالقوة من أفغانستان وباكستان حتى يتمكن من إرسالهم إلى الخنادق في الهجمات التي تشبه الحرب العالمية الأولى حتى تمَّ كسر كل أشكال المقاومة، حيث كانت حياتهم رخيصة بالنسبة له تمامًا كما هو الحال بالنسبة لحركات الاحتجاج المدني التي سحقها سليماني. لذلك لم يكن من المفاجئ أن نرى مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي لمحتجين عراقيين يرقصون في شوارع بغداد الليلة الماضية فرحين بنبأ مقتل الرجل الذي أزهق حياة المئات من إخوانهم. كما لم يكن مفاجئًا أن نرى الاحتفالات في إدلب، بسوريا، التي يقطنها 3 ملايين شخص، غالبيتهم العظمى من اللاجئين من حلب ودوما وداريا ومضايا وحمص وحماة ودرعا وكل المدن والبلديات التي تعرضت للوحشية والحصار وتجويع قبل النزوح القسري من قبل سليماني.

قاسم سليماني والإرهاب

صنفته الولايات المتحدة الأمريكية على أنه إرهابي وداعم للإرهاب ولا يحق لأي مواطن أمريكي التعامل الاقتصادي معه وأدرج اسم سليماني في القرار الأممي رقم 1747 وفي قائمة الأشخاص المفروض عليهم الحصاروفي 18 مايو/أيار 2011، فرضت الولايات المتحدة عليه العقوبات مرة أخرى مع بشار الأسد وغيره من كبار المسؤولين في النظام السوري بسبب تورطه في تقديم دعم مادي لذلك النظام.

سليماني.. “رجل إيران الأخطر

يعد اللواء سليماني قائداً لـ «فيلق القدس» منذ عام  1998، وفي عام 2011 تم ترقية رتبة سليماني من عقيد إلى رتبة لواءوفيلق القدس هو عبارة عن فرقة خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني مسؤولة عن العمليات العسكرية السرية خارج الحدود الإيرانية. ومنذ نهاية التسعينيات، استطاع سليماني خلال ثلاثة عقود من بناء دائرة التأثير الشيعية التي كان مركزها طهران، وامتدت إلى العراق، وسوريا، ولبنان، وشرق المتوسط، واليمن.

وحول ذلك تقول مجلة «نيويوركر» الأمريكية، إن سليماني عندما تولى قيادة فيلق القدس كان يعمل على إعادة تشكيل الشرق الأوسط لصالح إيران، فمن اغتيال الأعداء إلى تسليح الحلفاء، كان سليماني يعمل كوسيط أحيانا وكقوة عسكرية أحيانًا أخرى، ولأكثر من عقد كان عمله توجيه الشبكات الشيعية المسلحة داخل العراق، وبناء قوة ميليشيا حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، إضافة إلى دعم فصيلي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

دور “سليماني في مواجهة الثورة السورية

منذ بداية الثورة السورية عام ٢٠١١، بدأ سليماني يسافر بشكل دوري إلى دمشق، وقد كان «يدير المعركة بنفسه» بحسب تقارير استخباراتية أمريكية. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فقد كان سليماني يدير معركة بقاء الأسد من دمشق، محاطاً بقادة متعددي الجنسيات الذين يديرون الحرب، بينهم قادة ميليشيا أسد، وميليشيا حزب الله اللبناني، وممثلون عن الميليشيات الشيعية في العراق، يتبعهم آلاف المقاتلين الشيعة، الذين استطاعوا مع الدعم الروسي بالسيطرة على معظم المدن والمحافظات السورية التي كانت بيد المعارضة لسنوات.

ومن أهم ما ارتكبه سليماني ضد الثورة السورية هو استخدام نفوذه على العراق للسماح باستخدام الأجواء العراقية في نقل ما يحتاجه الأسد من جنود وعتاد إلى سوريا من إيران عبر العراق طول ٨ سنوات من الحرب. فبالنسبة لسليماني، كان سقوط الأسد يعني القضاء على مشروع التوسع الذي قاده سليماني لخمسة عشر سنة في قيادة فيلق القدس وفي كلمة له أمام مجلس الخبراء الإيراني عام ٢٠١٣، قال سليماني: «سوريا هي خط الدفاع الأول للمقاومة، وهذه حقيقة لا تقبل الشك“. وآخر الأدوار التي لعبها سليماني قبل مقتله هو مواجهة الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام العراقي، إذ زار سليماني بغداد عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة منه لقمع التظاهرات وإخمادها، وحماية أذرع طهران في البلاد.

نهاية سليماني كانت بالغدر من الحلفاء

تشير بعض التقارير العالمية من ضمنها صحيفة ديلي ميل البريطانية والتي نشرت مؤخراً خبر عن قيام الطائرة التي قامت بإغتيال الجنرال قاسم سليماني من القاعدة الجوية الامريكية بدولة قطر والتي تعتبر الحليف الاول لإيران بالمنطقة ،، فقد ذكر الخبر أنه تم القضاء عليه بطائرة بدون طيار: كيف تم استهداف قاسم سليماني بصاروخ هيلفاير موجه بالليزر بسعة 230 ميلاً في الساعة من طائرة استطلاع أمريكية من طراز MQ-9 Reaper شبه صامتة بعد سنوات من المعلومات الاستخباراتية التي تكتشف مكانه   الموجودة حالياً بالقاعدة الجوية الامريكية علي الاراضي القطرية 

وأخيراً .. !

هل أختارت قطر جانب تتبوء فيه الامان في الحرب العالمية الثالثة التي يتحدث عنها جميع دول العالم بتلك اللحظات الحرجة من الزمن ، أم ان طابع الغدر والخيانه هو طابع متأصل ب #أمير الارهاب تميم بن حمد أمير دويلة قطر والمعروف عنه الانسياق وؤاء مصالحة الخاصة وشهواته في اي اتجاه دون مراعة ما سوف يحدث نتيجة نزواته السياسية المتكررة