Friday, February 21, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

تركيا تجدد حيوية داعش وترعى انتقال المتطرفين من سوريا والصومال إلى ليبيا

139views

تركيا تجدد حيوية داعش وترعى انتقال المتطرفين  من سوريا والصومال إلى ليبيا

تشير تقارير موثقة إلى أنّ دول الساحل وجنوب الصحراء سوف تشهد نشاطاً إرهابياً كبيراً، في ظلّ استمرار الحرب في ليبيا، ووجود داعم تركي قوي لكلّ الميليشيات، خاصة الموجودة بطرابلس والجنوب الليبي والصومال بشكل خاص، ووجود منظمات لها تاريخ طويل في دول مثل تشاد والنيجر ومالي، علاوة على وجود بوكو حرام في نيجيرياومنطقة الساحل هي التي تضمّ جنوب ليبيا وإمارة الصحراء التي تمتد من موريتانيا وجنوب الجزائر غرباً إلى ليبيا والتشاد شرقاً، مروراً بكل من مالي والنيجر ونيجيريا.

ونقلت صحيفة “اليوم السابع” المصرية، عن تقرير للأمم المتحدة؛ أنّ عدد العمليات الإرهابية التي نفّذتها الجماعات المتطرفة والتكفيرية في منطقة الساحل والصحراء الكبرى الأفريقية، ارتفع من 90 عملية في عام 2016، إلى 194 عملية في عام 2017، ثم زاد العدد إلى 465 عملية في العام الماضي 2018، وكذلك ارتفعت أعداد الضحايا جراء تلك العمليات من 218 قتيلاً عام 2017، إلى 529 قتيلاً عام 2018، و1110 قتلى العام الماضي (2019)، واتسع نطاق هجمات تلك الجماعات الإرهابية على المدنيين خلال الأعوام الثلاثة الماضية؛ من 18 عملية استهداف للمدنيين عام 2016، إلى 39 عملية عام 2018، ليقفز العدد إلى 160 عملية خلال عام 2019، وبذلك شكلت العمليات الإرهابية الاستهدافية الموجهة ضدّ المدنيين نسبة 34% من العمليات التي نفذتها جماعات الإرهاب في إقليم الساحل والصحراء الكبرى، حتى نهاية العام الماضي.

لقد انتقل داعش من الجنوب الليبي إلى شمال دول الساحل والصحراء، ثم ارتدّ مرة أخرى من الشمال إلى الجنوب، واختيار التنظيم لمنطقة الساحل للتمدّد جنوباً فرضته متغيرات عسكرية وإستراتيجية، أهمها هزيمته في مدينة سرت الليبية، وتأسيسه لجيش الصحراء على يد القيادي السابق، سليمان بن دقمو ، خلال النصف الأول من 2017، تمّ القضاء على العشرات من عناصر داعش في ليبيا، خاصة في المنطقة الممتدة من جنوب سرت إلى الجنوب الشرقي لمدينة بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس)، والتي تكثر فيها الوديان، ما جعلها مكاناً مناسباً لاختباء العناصر الهاربة من سرت

تركيا ترسل مقاتلي داعش إلى ليبيا

تواصل تركيا إرسال مقاتلين سوريين تابعين لجماعات مسلحة، مثل تنظيمَي القاعدة وداعش، للقتال نيابة عن حكومة فايز السراج، المسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس ، ونقلت وكالة “أسوشيتد برس”، فى تقرير نشر أمس، عن قائدَين في الميليشيات رفضا الكشف عن هويتهما، تأكيدهما أنّ تركيا أرسلت أكثر من 4 آلاف مقاتل أجنبي إلى طرابلس، العشرات منهم يتبنون أفكاراً متطرفة.

وأضافت أنّ انقساماً حصل داخل الميليشيات الليبية حول قبول المتطرفين فى صفوفها من عدمه؛ حيث يرى البعض أنّ خلفية المقاتلين ليست مهمة “بما أنهم جاءوا للمساعدة فى الدفاع عن العاصمة”، فيما يرى آخرون أنّهم سيشوهون صورة حكومة السراج ، من جهته، أكد المرصد السورى لحقوق الإنسان، ومقره لندن، استمرار عملية تسجيل أسماء الراغبين فى الذهاب إلى طرابلس، بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من المرتزقة إلى هناك ، وذكر المرصد؛ أنّ أعداد المرتزقة والمجندين الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس، حتى أمس، نحو 4700، بينما بلغ عدد المجندين الذى وصلوا المعسكرات التركية لتلقّي التدريب 1800.

وأشار المرصد إلى ارتفاع أعداد المتطوعين وتخطيها الرقم المطلوب من قبل تركيا، 6000 شخص، مؤكداً أنّ “عمليات التجنيد تجري في عفرين أو مناطق درع الفرات ومنطقة شمال شرق سوريا، من فصائل لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد، ولواء صقور الشمال، والحمزات، وفيلق الشام، وسليمان شاه، ولواء السمرقند ،وأكد «المرصد» أنه وثق مزيداً من القتلى فى صفوف الفصائل الموالية لتركيا بمعارك «طرابلس» ليرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية فى ليبيا إلى 80 مقاتلاً من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه.