Saturday, June 6, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

الامارات العربية المتحدة حارس الشرق الاوسط في مواجهة كورونا

650views

الامارات العربية المتحدة حارس الشرق الاوسط في مواجهة كورونا

الإمارات العربية المتحدة  تمثل بــحق الأخ الوفي والمُساند لكل أشقائه العُرب ، فقد رأينا الكثير من الدعم المادي والسياسي من دولة الإمارت العربية للوطن العربي في كبواته التي تسببت بها الانظمة  الإخوانية السابق في البلادة علي النقيض ترها تقوم بدور المساعد والمساند بكل مره بكل المجلات ، بالوقت الذي اعلنت فيه الدول حالات الطوارئ واغلقت حدودها البري والجويه والبحرية سواء كانت دول عظمي بالعالم كالولايات المتحدة الامريكية أو حتي دول ناميه ومشتته مثل ليبيا ،، فجميع دول العالم تغلق حدودها وترفض مساعدة اي دوله أو شعب اخر ،، وذلك خلال ما يمر العالم من وباء عالمي خطير مسمي بالكورونا !!

ومنذ ظهور فيروس “كورونا” على الساحة الدولية، تعاملت معه الإمارات باستراتيجية شاملة علميا وثقافيا واقتصاديا؛ ما أسهم في الحد من انتشاره والتقليل من تأثيراته على جميع قطاعات الدولة ، وكثفت الإمارات جهودها تنسيقا وتعاونا مع منظمة الصحة العالمية، واتخذت العديد من الإجراءات الحاسمة للتحصين وتوجيه المواطنين للتعامل الأفضل وتجنب الإصابة به.

إجراءات الامارات في مواجهة كورونا

شددت دولة الإمارات إجراءات الوقاية والتدابير الاحترازية في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد – 19»، وذلك حرصاً على صحة وسلامة المواطنين وجميع الموجودين على أرض الدولة، وقررت الإمارات عودة جميع الطلبة الدارسين خارج الدولة سواء المبتعثين من أي جهة ابتعاث أو على حسابهم الخاص والموجودين حالياً في بلد الدراسة إلى البلاد خلال 48 ساعة، فيما أكدت وزارة الداخلية أنه سيتم فرض العقوبات المقررة قانوناً على المخالفين، وسيتم تشديد الغرامة والسير في الإجراءات القانونية والتي تصل إلى الحبس والغرامة المالية.

وحرصاً من وزارة الداخلية على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، الموجودين في الإمارات، وفي إطار تطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد – 19»، دعت الوزارة الجميع، إلى ضرورة الالتزام بعدم الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى، ولدواعي العمل، ولغرض شراء الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء، والتجوال الخاص بالسيارات الشخصية (للعائلة من البيت الواحد) ولثلاثة أشخاص كحد أقصى في كل سيارة، من دون النزول للأماكن العامة، والحفاظ على مسافات آمنة عند الاختلاط العائلي، والالتزام بالإجراءات الوقائية ومراعاة التباعد الاجتماعي، ويشترط لكل ذلك، الالتزام بارتداء الكمامات، وعدم التوجه للمستشفيات إلا في الحالات الحرجة والضرورية.

وأكدت الوزارة أنه سيتم فرض العقوبات المقررة قانونًا على المخالفين بحسب قانون الأمراض السارية، وسيتم تشديد الغرامة والسير في الإجراءات القانونية والتي تصل إلى الحبس والغرامة المالية ، وشددت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالاشتراطات العامة والوقائية، ومتابعة الأخبار المتعلقة بالتطورات الصحية من المصادر الحكومية المعتمدة، والجهات الرسمية المختصة، وعدم الانجراف وراء الشائعات وتداولها وإعادة نشرها، ومن يخالف ذلك سيعرّض نفسه للمساءلة القانونية.

وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات قررتا إغلاق كافة المراكز التجارية ومراكز التسوق والأسواق المفتوحة التي تشمل بيع الأسماك والخضار واللحوم ويستثني «في أسواق الأسماك والخضار واللحوم» التعامل مع شركات التوريد والبيع بالجملة.

كما يتم استثناء منافذ بيع المواد الغذائية «الجمعيات التعاونية والبقالة والسوبرماركت» والصيدليات وذلك لمدة أسبوعين قابلة للمراجعة والتقييم على أن يكون سارياً بعد 48 ساعة ، كما تقرر تقيد المطاعم بعدم استقبال الزبائن والاكتفاء فقط بخدمة تسليم الطلبات والتوصيل المنزلي ، ذكرت هيئة الطيران المدني أنه سيتم استحداث اشتراطات جديدة للفحص والعزل في حال لاستئناف الرحلات تهدف إلى وقاية الركاب و طاقم الطيران وموظفي المطارات من مخاطر التعرض للعدوى.

وقالت وزارة الداخلية فى الإمارات اليوم الاثنين ، إنها ستفرض العقوبات المقررة على  المخالفين وغير الملتزمين بالإجراءات الوقائية المتعلقة بمواجهة كورونا، وكانت أهابت وزارة الداخلية الإماراتية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، بالمواطنين والمقيمين والزائرين الموجودين على أراضى الإمارات، الالتزام بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة أو لدواعى العمل أوالتجول بالسيارات الشخصية مع الالتزام بكمامة الوجه والإرشادات الصحية.

وحثت وزارة الداخلية وهيئة الطوارئ الجمهورعلى الالتزام بالتعليمات التي تصدرها السلطات الصحية والأمنية المعنية وفي مقدمتها منع التجمعات، وألا يكون الخروج من المنزل إلا للضرورة أو لدواعي العمل، ولغرض شراء الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء و التجوال الخاص بالسيارات الشخصية للعائلة من البيت الواحد ولثلاثة أشخاص كحد أقصى في كل سيارة دون النزول للأماكن العامة مع الحفاظ على مسافات آمنة عند الاختلاط العائلي والالتزام بالإجراءات الوقائية ومراعاة التباعد الاجتماعي.

وأوصت الوزارة بعدم التوجه للمستشفيات إلا في الحالات الحرجة أوالضرورية، منوهة بأنه ستصدر تعليمات لاحقة فيما يتعلق باستخدام وسائل النقل العامة وسيارات الأجرة وغيرها من وسائل النقل، مشددة على أن قانون الأمراض السارية يطبق عقوبات على المخالفين بهذا الشأن والذي يرتقي إلى الحبس أو الغرامة.

وكانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، إغلاق كافة المراكز التجارية ومراكز التسوق والأسواق المفتوحة التي تشمل بيع الأسماك والخضار واللحوم، وذلك لمدة أسبوعين قابلة للمراجعة والتقييم .