Friday, April 10, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

استمرار انتهاكات أردوغان لحظر الأسلحة ودعم مليشيات الوفاق في ليبيا

129views

استمرار انتهاكات أردوغان لحظر الأسلحة ودعم مليشيات الوفاق في ليبيا

نالت تصرفات الشيطان العثماني المتطرف رجب طيب اردوغان سخط الشرق الاوسط بأكمله فلم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة ، اردوغان لم يعد يخشي شئ ،، فقد تعدي جميع الحدود والاعراف الدولية . لم يكتفي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدعم حكومة السراج الاخوانية بليبيا كما فعل من قبل بالسودان ومصر والعراق مع تنظيم الاخوان المسلمين في جميع البلدان المذكورة ، بل راح هذه المره يقدم علي تدخل عسكري تركي معلن في المنطقة العربية ، تنفيذاً لحلم عثماني قديم ، وتسهيلاً من الخونة بالمنطقة العربية لدخول اردوغان ،، بل وان الموقف هذه المره قد تعدي منطقة دعم تركيا الدائم للإرهاب ، وانما هو علي فير المُعلن ، طمعاً في الطاقة المُكتشفة حديثاً بشرق البحر الابيض المتوسط ، من دولة تستورد أكثر من 92% من احتيجاتها للنفط ..

 

انكشف الدور التركي المفاجئ بعد علاقات دافئة مع بعض الدول العربية انقلبت عليها أنقرة معتبرة نفسها المحور الأساس في إدارة دفة الصراعات والتحكم بدول الجوار من الشمال السوري إلى ليبيا والقرن الأفريقي، وفرض ما يروق لها من سياسات تتمحور حول حلمها العثماني، وهذا الحلم بدأ يراود أذهان المسؤولين الأتراك وأفردت له دراسات واسعة تتحدث عن وجود نوايا جاهزة لتقديم النموذج التركي الإخواني كنموذج للإسلام السياسي بدلاً من نموذج القاعدة، في إشارة واضحة للتحول إلى حقبة جديدة تكون فيها تركيا الوكيل الحصري للنموذج الإسلامي السياسي بالتنسيق مع قطر الداعم للمجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة على الأراضي الليبية.

 

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، خطة الاستجابة الإنسانية 2020 في مدن طرابلس وبنغازي وسبها الليبية، في مسعى لجمع ما يقرب من 115 مليون دولاراً أمريكياً، لتوفير الدعم لمن هم في حاجة إليه ، هذا وقد أكّد المشاركون في مؤتمر ميونخ حول ليبيا، الأحد، على ضرورة الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين، الذي عقد في 19 كانون الثاني (يناير) الماضي ، وشدّد المجتمعون على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في البلاد التي مزقتها الحرب منذ أعوام، وحظر الأسلحة، وناقشوا الخروقات الأخيرة لوقف النار وحظر السلاح، لا سيما في العاصمة طرابلس، التي شهدت خلال الأيام الماضية، تجدداً للاشتباكات، بمشاركة المرتزقة السوريين.

وفي سياق متصل؛ كشفت إذاعة “يورب1” الفرنسية، في تقرير لها،  وقائع تؤكد انتهاك تركيا لقرار حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا ، وقالت الإذاعة؛ إنّها حصلت على معلومات وأدلة تؤكد انتهاك تركيا قرار حظر الأسلحة، أبرزها رصد سفينة تحمل اسم “ميدكون سينوب” وصلت إلى المياه الإقليمية الليبية ، وأشارت إلى أنّ السفينة وصلت برفقة فرقاطتين تابعتين للبحرية التركية، “جوكسو” مسجلة برقم F497 والفرقاطة الثانية “جوكوفا” مسجلة برقم F496  ، وكان دورهما هو حظر كلّ  مراقبة ومصادرة الشحنة.

وتحت عنوان “أدلة اختراق تركيا لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا”، لفتت الإذاعة الفرنسية إلى أنّ تركيا تتجاهل تنديد الأمم المتحدة، مراراً وتكراراً، بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا ، وأضافت أنّ القوات البحرية الفرنسية رصدت هذه التحركات التركية في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري ، وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى أنّه “حتى وقت قريب، استمرت انتهاكات حظر الأسلحة التركية”، وتابعت: “الأربعاء الماضي، بينما اعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، كانت سفينة تركية تحمل شحنة أسلحة متجهة إلى المليشيات الليبية في ميناء مصراتة

وأكدت الإذاعة الفرنسية؛ أنّ الأسلحة التركية تمّ تسليمها للميليشيات الليبية، والمرتزقة السوريين، مشيرة إلى أنّه “وصل بالفعل 4700 مرتزق سوري، وهناك 1500 آخرون على قوائم الانتظار، لنقلهم من شمال سوريا، حيث يشاركون في الهجوم التركي ضدّ الأكراد تحت راية الجماعة الإرهابية ، وأضافت: “على الجبهة الليبية، يتحرك المرتزقة الأتراك ضدّ قوات الجيش الوطني، تحت إشراف وتدريب القوات الخاصة التركية“.

أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضر والسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها.