Friday, April 10, 2020
اخبارسياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

تنديد دبلوماسي عربي عن محاولة سلب ” مصر ”  حقها في مجري النيل

465views

تنديد دبلوماسي عربي عن محاولة سلب ” مصر ”  حقها في مجري النيل

” مصر هبة النيل ” لن تعود تلك العبارة الفرعونية القديمة ، تدل علي معناها كالسابق ،، فمع تعمد اثيوبيا بناء السد واجبار الوطن العربي اجمع علي تقبل الامر الواقع وهو الامر الذي ادي لأبرام الكثير من الاتفاقيات والمفاوضات بين اثيوبيا ومصر والسودان لضمان الحقوق المالية لكل دولة في مري نهر النيل العظيم ،، ولكن بكل كانت تستخدم اثيوبيا مكر الثعالب لعدم تثبيت اي اتفاقيات حول ذلك الموقف وبقاء الامر كمما عليه اكبر مدة ممكن حتي تتمكن من انهاء بناء السد ووضع قارة افريقيا بالكامل في الامر الواقع الذي لا رجوع فيه

وتضامناً مع الفراعنة حماة النيل انطلقت الاحتجاجات الدبلوماسية والتنديد بما تقوم به اثيوبيا من جميع ربوع الوطن العربي مؤكدين مدي حق مصر في حصتها كامله من مياه نهر النيل ، الذي قد أُنشأت حضارات كامله في مصر بفضله وذلك حتي قبل قيام دولة اثيوبيا بالآف السنين ،، وإلي جانب ذلك اعلنت السودان واكثر من دولة عربية تضامنها مع جمهورية مصر العربية في مواجهة دولة اثيوبيا التي تسعي لأحتكار مياه النيل ، دون ادني مراعاة لحقوق الشعوب الاخري فيه أو ان يكون شريان الحياة لحضارتها !!

بيان اثيوبي مهين !!

وعند ثبوت وتأكد جميع الاطراف من النوايا السيئة لدولة اثيوبيا ،، كشرت اثيوبيا عن انيابها واصدرت الاعلان التالي

أعرب المجلس الوطني لبناء سد النهضة الإثيوبي الكبير استيائه من البيان الأخير الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن السد ، قال نائب رئيس الوزراء ديميك ميكونين، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية، إن «التدخل الخارجي والتحرك للضغط على إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة أمر غير مقبول ، وقال ديميك في الدورة العادية الثانية عشرة للمجلس والتي عقدت، الخميس: «أي تحرك لإخبارنا بما يجب أن نفعله وما يجب ألا نفعله غير مقبول ، وأضاف نائب رئيس الوزراء، وهو أيضًا رئيس المجلس، أنه ينبغي إجراء المفاوضات المقبلة بحكمة وإعطاء الأولوية للمصالح الوطنية لإثيوبيا ، حضر الاجتماع كل من جدو أندارجاشيو، وزير الخارجية، والدكتور سيليشي بيكيلي، وزير المياه والري والطاقة، وغيرهما من المسؤولين الحكوميين. 

يذكر أن المباحثات بين مصر وإثيوبيا وصلت إلى طريق مسدود بعد غياب أديس أبابا عن الاجتماع النهائي في واشنطن، وأعربت وزارتا الخارجية والموارد المائية والري عن بالغ الاستياء والرفض للبيان الصادر عن وزارتي الخارجية والمياه الإثيوبيتين بشأن جولة المفاوضات حول «سد النهضة» التي عقدت في واشنطن يومي ٢٧ و٢٨ فبراير ٢٠٢٠ ، وقال البيان المصري إن إثيوبيا تغيبت عمداً لإعاقة مسار المفاوضات، حيث إنه من المستغرب أن يتحدث البيان الإثيوبي عن الحاجة لمزيد من الوقت لتناول هذا الأمر الحيوي بعد ما يزيد على خمس سنوات من الانخراط الكامل في مفاوضات مكثفة تناولت كافة أبعاد وتفاصيل هذه القضية.

وأكدت وزارتا الخارجية والموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية رفضهما التام لما ورد في البيان الإثيوبي من إشارة إلى اعتزام إثيوبيا المضي في ملء خزان سد النهضة على التوازي مع الأعمال الانشائية للسد، وليس ارتباطاً بالتوصل إلى اتفاق يراعي مصالح دول المصب ويضع القواعد الحاكمة لعمليتي ملء السد وتشغيله بما لا يحدث أضرارًا جسيمة لها، وهو ما ينطوي على مخالفة صريحة للقانون والأعراف الدولية وكذلك لاتفاق إعلان المبادئ المبرم في ٢٣ مارس ٢٠١٥ والذي نص في المادة الخامسة على ضرورة الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد قبل البدء في الملء، وهو الاتفاق الذي وقعته إثيوبيا ويفرض عليها الالتزام بإجراءات محددة لتأكيد عدم الإضرار بدول المصب. 

وأكد وزارتا الخارجية والموارد المائية والري مجدداً أن الاتفاق العادل والمتوازن الذي بلورته الولايات المتحدة والبنك الدولي قد جاء بمشاركة كاملة من قبل إثيوبيا وتضمن مواد وأحكاما أبدت اتفاقها معها، وأن ما تمت بلورته في اجتماع واشنطن الأخير جاء نظراً لغياب إثيوبيا المتعمد ويتسق تماماً مع أحكام القانون الدولي ويمثل حلا وسطا عادلا ومتوازنا تم استخلاصه من واقع جولات المفاوضات المكثفة بين مصر والسودان وإثيوبيا على مدار الأشهر الأربعة الماضية، ومن ثم فهو يحقق مصالح الدول الثلاث ويمثل الحل للقضايا العالقة إذا خلصت النوايا تجاه تحقيق مصالح الجميع وصدقت الوعود الإثيوبية المتكررة بعدم الإضرار بالمصالح المصرية، أخذاً في الاعتبار أن ملكية إثيوبيا لسد النهضة لا تجيز لها مخالفة قواعد القانون الدولي والالتزامات الإثيوبية باتفاق إعلان المبادئ أو الافتئات على حقوق ومصالح الدول التي تشاطرها نهر النيل.

وقال السفير سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن إخطار إثيوبيا بعدم المشاركة في جولة المفاوضات الأخيرة بشأن سد النهضة في الولايات المتحدة الأمريكية جاء متأخرًا جدًا في يوم 25 فبراير بعد أن سافرت الوفود للولايات المتحدة، موضحًا أن هذا الإجراء كان واضحًا منه أن هناك رغبة من قبل إثيوبيا لعرقلة الوصول إلى الاتفاق النهائي والتوقيع عليه ، وأوضح وزير الخارجية أنه في غضون شهر من وساطة الولايات المتحدة الأمريكية كان هناك نص لاتفاق متكامل ذي جاهزية للتوقيع عليه ومع ذلك استغرقنا وقتا طويلا ومازالت تطالب إثيوبيا بمزيد من الوقت وهذا أمر غريب.

مصر ترد على إثيوبيا: لن يتم ملء سد النهضة إلا بموافقتنا

علقت صحف مصرية وعربية، ورقية وإلكترونية، على تعثر مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا والسودان بعد أن انسحبت أديس أبابا من توقيع اتفاق نهائي في واشنطن ، وانتقد عدد من الكتاب ما وصفوه بـ “تعنت” إثيوبيا و”مماطلتها” في عملية التفاوض حتى تنتهي من بناء السد، وأنها بذلك ضالعة في “مؤامرة”، وحذر أحدهم أن مصر “وقعت في شرَك الخديعة ، ودعا بعضهم الحكومة المصرية إلى “التحشيد الدبلوماسي” لمنع إثيوبيا من بدء ملء خزان السد دون اتفاق.

إن التصريحات الإثيوبية الأخيرة التي تزعم بأن سلطاتها مطلقة في إدارة وتشغيل وملء سد النهضة باعتباره في أرض إثيوبية، وتم تشييده بأموال وطنية خالصة وأن لأديس أبابا سيادة مطلقة على نهر النيل الأزرق الذي يجري في إقليمها لا تعدو إلا ترهات مرسلة، ودفوع غير مؤسسة، ومزاعم باطلة ، إثيوبيا ليست لديها حرية الاختيار في إبرام الاتفاقيات الدولية المنظمة للاستعمال المنصف المشترك لنهر النيل بعد إنشاء سد النهضة… وإذا كانت ملكية إثيوبيا لسد النهضة مطلقة فهي محملة بأعباء قانونية دولية أهمها عدم الإضرار بالغير، وخاصة دولة مصب النهر، وهي مصر“.

أكدت وزارة الخارجية المصرية، رفضها لبيان وزارة خارجية جمهورية إثيوبيا، حول قرار مجلس جامعة الدول العربية بشأن سد النهضة الإثيوبي فقد وصفت الخارجية المصرية البيان الإثيوبي بعدم اللياقة، مؤكدة أنه يفتقد للدبلوماسية، وانطوى على إهانة غير مقبولة لجامعة الدول العربية، ودولها الأعضاء ، وأوضحت مصر، أن “النهج الإثيوبي يدل على نية لممارسة الهيمنة على نهر النيل، وأن قرار الجامعة العربية، يعكس خيبة الأمل والانزعاج الشديد إزاء المواقف الإثيوبية طوال مسار المفاوضات الممتد حول سد النهضة، وبالأخص منذ إبرام اتفاق إعلان المبادئ عام 2015، حيث إن النهج الإثيوبي يدل على نية إثيوبيا في تنصيب نفسها، كمستفيد أوحد من خيراته“.

واعتبرت الخارجية المصرية، أن إصرار إثيوبيا على ملء سد النهضة بشكل منفرد في شهر تموز/ يوليو 2020 دون التوصل لاتفاق مع دولتي المصب، هو محاولة منها لجعل مسار المفاوضات رهينة لاعتبارات سياسية داخلية، وهو ما يمثل خرقاً مادياً لاتفاق إعلان المبادئ، ويثبت بما لا يدع مجالاً للشك سوء نية إثيوبيا، وافتقادها للإرادة السياسية للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن بشأن سد النهضة ، وختمت الخارجية، بيانها بالقول: “لا يزال أمام مصر حل متوازن لموضوع سد النهضة، يؤمن المصالح المشتركة لكافة الأطراف ويوفر فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد من التعاون بين الدول، وهي الفرصة التي يجب اغتنامها لمصلحة 240 مليون مواطن في مصر والسودان وإثيوبيا“.

ردت مصر على تصريحات إثيوبيا في ما يتعلق بالمحادثات حول سد النهضة، معلنة أن إثيوبيا لا يمكنها ملء سد النهضة أو البدء فيه إلا بموافقة مصر والسودان طبقاً للبند رقم 5 من اتفاقية إعلان المبادئ لعام 2015 والتي وقعت عليها أديس أبابا ، كان وزير الخارجية الإثيوبي، غيتداحشو أندراغو، أعلن الثلاثاء، أن بلاده ستبدأ في ملء سد النهضة اعتبارا من يوليو المقبل. وقال في مؤتمر صحافي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة وزير الري والموارد المائية، إن بلاده ستبدأ في التعبئة الأولية لخزان سد النهضة بعد 4 شهور من الآن، مضيفاً أن “الأرض أرضنا والمياه مياهنا والمال الذي يبنى به سد النهضة مالنا ولا قوة يمكنها منعنا من بنائه“.

وبعد ساعات قليلة من هذه التصريحات تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حيث تم التباحث وتبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات ملف سد النهضة ، وذكر السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر، أن الرئيس الأميركي أعرب عن تقديره لقيام مصر بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق الذي أسفرت عنه جولات المفاوضات حول سد النهضة بواشنطن خلال الأشهر الماضية، باعتباره اتفاقاً شاملاً وعادلاً ومتوازناً، مؤكداً أن ذلك يدل على حسن النية وتوفر الإرادة السياسية الصادقة والبناءة لدى مصر. 

بداية التضامن العربي مع مصر

قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إن بلاده تقف مع مصر في ملف سد النهضة، في مواجهة أثيوبيا “بما يصون المصالح المصرية ويحفظ حقوقها وأمنها المائي“.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ الصباح وزير الخارجية المصري سامح شكري، في إطار الجولة التي يقوم بها وزير الخارجية لعدد من الدول العربية بهدف حشد دعم عربي في مواجهة إثيوبيا في أزمة سد النهضة ، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إن الوزير شكري سلم أمير الكويت رسالة حول آخر المستجدات المتعلقة بمسار مفاوضات سد النهضة ، تأتي زيارة شكري إلى الكويت في اطار جولة عربية تشمل 7 دول لتسليم رسائل من السيسي إلى قادتها بخصوص أزمة سد النهضة.

نؤكد جميعاً كمواطنين عرب ومنددين بما يحمله بيان أثيوبيا من اهانه وأخلال بالمعاهدات والحقوق الدوليه ،، أنه وفقاً لهذا البند في تلك الاتفاقية الملزمة قانونا فلا يحق لإثيوبيا بدء مل السد إلا بموافقة مصر، ولو خالفت ذلك فهذا يعد إخلالا بتعهداتها الدولية، التي وقعت عليها، ويحق لمصر اللجوء للتحكيم الدولي