Friday, April 10, 2020
سياسةعاجلعالميمحليمقالات وتقارير

 تاريخ قطر الاسود في صنع الازمات في السودان !

1.31Kviews

 تاريخ قطر الاسود في صنع الازمات في السودان !

مازال الشارع السوداني يشتعل غضباً من تدخلات وانتهاكات قطر المستمره للشأن السوداني ومحاولتها المستمره لأشعال فتيل الشغب والخراب بأنحاء السودان من أجل اسقاط الحكومة الانتقالية الثورية الجديدة وذلك بسبب حقدها علي الثورة السودانية المجيدة التي اطاحت برجل قطر والاخوان المسلمين الاول الرئيس المخلوع عمر البشير والذي جعل من السودان ملجأ لكل المتطرفين والارهابين التي تمولهم قطر لبث الحراب والدمار والفتن الطائفية في جميع انحاء الوطن العربي وكان أبرزهم علي الاطلاق استضافة البشير لأسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الارهابي المعروف والذي ترتب علي استضافته وضع السودان في لائحة الدول الراعية للأرهاب وفرض الكثير من العقوبات السياسية والاقتصادية عليه

لم تتوقف قطر يوماً عن بث الفتن والخراب بالسودان  منذ عزل رجل قطر والاخوان الاول الرئيس المخلوع غمر البشير عن رئاسة السودان وهو ما اعتبره  البعض ضربة قاضية للإخوان وقطر في المنطقة ، لذا ومنذ ذلك اليوم لم تتوقف قطر يوماً عن بث الشائعات التي تقوم علي خراب السودان داخلياً وفساد علاقته الدولية مع الدول العربية الشقيقة


ل
م تتوقف الصحف يوما عن نشر مقال واحد علي الأقل عن فضائح النظام القطري وعلي رأسه تميم بن حمد في قضايا فساد ونهب ثروات الدول ودعم الجماعات الإسلامية ودعم العمليات التخريبية والمتطرفة في جميع ربوع الوطن العربي ،فيستغل النظام القطري كل يوم في دعم التطرف والإرهاب بالعالم وذلك بغض النظر عن تواجد عداوة بينها وبين البلد المراد تخريبة ، ولكن هناك من يتحدث بأن النظام القطري وعلي رأسه سافك الدماء تميم بن حمد يقوم بكـل تلك الإفعال من أجل المتعة في بعض الاحيان ، لذا تستغل قطر كل بلد تعاني من الحروب الأهلية والمجاعات وتحوم أشباح الموت حول افراد شعبها من شدة الفقر المضجر لتقوم بدور الإفعي بها لتحقيق المكاسب المالية والمقاصد الإرهابية بها فلم يراعي النظام القطري كل ذلك بل كالعادة لم يراعي العروبة نفسها وراح يستغل نفوذ حلفاء الشيطان “النظام القطري ” ليزيد من معانة هذا الشعب ,  بالعمليات التخربية من أجل هدم في ثروات البلاد وتحقيق المصالح المالية والسياسية الضخمة للدوحة ..

أزمات مفتعله ومتعمدة

بعد أن تيقن نظام الإخوان الإرهابي في السودان بانتهاء حكمه والاختفاء من المشهد السياسي دون رجعة، ازمات الوقود والخبز وشُح الدولار وغيرها من الازمات الصعبه لضرب استقرار البلاد ووقف عجلة الانتقال، وفق مراقبين ، وتنقل نشاط الاخوان بين عدد من الولايات السودانية مخلفا أحداث عنف وتوترات أمنية كادت أن تنزلق معها تلك المناطق في مستنقع الفوضى ، وبعد أن تضاءل نشاط الإخوان عبر مخططهم الفوضوي خلال الأشهر الماضية، بتمويل قطري متطرف غاشم متعطش للدماء والخراب السياسي بالسودان .

لكن الإخوان ومن خلفهم قطر، حسب متابعين للشأن السوداني، نقلوا نشاطهم التخريبي إلى الولايات الإقليمية بعدما ضاقت بهم طرقات العاصمة الخرطوم، حيث أثاروا العنف بمدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان وتصدى لهم السكان المحليون، مخلفين عددا من الجرحى بأسلحتهم البيضاء ، كما نقل فلول الحركة الإسلامية السياسية، نشاطهم التخريبي إلى عاصمة ولاية النيل الأبيض “ربك” لكن خطتهم  فشلت بسبب تصدي السكان لهم ، وأطلق فلول الإخوان دعوات مسمومة لتضخيم الازمات تحت ذريعة الوطنية المزعومة، لكن توافق أطراف السلطة الانتقالية أحبط رهان الحركة الإسلامية السياسية.

الجزيرة لا تكف عن نشر الأكاذيب وخلق الشائعات

الجزيرة هو مُصطلحُ يطلق علي قناة فضائية قطرية التمويل والملكية وللوهلة الأولي عندما نتحدث عن الجزيرة يترأي للبعض من البسطاء وغير المثقفين أنها قناةُ أخبارية عربية تزيع الحقائق وتنشر المبادئ العربية المجيدة ولكن في السنوات القليلة المنصرمة إنكشف الوجة الآخر لقناة الجزيرة القطرية ، وجةُ لا يحمل في باطنة سوي الفتن والعداوة والبغضاء والحث علي العنف والفوضي وما إلي غير ذلك من صفاتٍ زميمة لقناةٍ فضائية كان مفترض أن تكون صوت الحـق ولكن أصبحت الصوت الأول والأقوي للباطل بكل صورة وأشكالها المعروفة فالجميع يعلم مدي الدور المؤثر بالسلب بالطبع التي تلعبه الجزيرة في كل الدول العربية وخاصةً في  أوقات الثورات وتغيير الحكومات للأفضل بالطبع فقد شهدنا جميعاً كم الخراب والدمار التي جلبته تلك القناة علي الدول العربية ..

وخاصة السودان : والتي تولت فيها الجزيرة وبشكل فعالٍ ومؤثر مهمة تفريق أبناء الوطن الواحد بل والدين والدم الواحد إلي عدة أحزاب وإلي قتلة وضحايا وقيامها بنشر الفتن وبث الضغائن بين أبناء الوطن الواحد وتقسمهم إلي عدة طوائف الجميع يحارب الاخر فيها وذلك بالطبع تِبعاً لمصالح قطر بالدولة المراد خرابها ولذلك أصبحت تلك القناه الفضائية سلاح دولة قطر الفتاك الذي يبث السُــم في البلاد والمنازل والمقاهي في عصرٍ أصبح الإعلام  أهم شئٍ فيه ، تقوم دولة قطر عن طريق سلاحها الفتاك وهو قناة الجزيرة بنشر الفوضي والفتن والعنف بين أبناء الوطن الواحد وذلك بالرغم من كــم الوعي الذي يتحلي بــه السودانين أبان الثورة السودانية المجيدة فالجميع يعلم الآن مدي كراهية وبُغض قطر  والجزيرة من بعدها للسودان خاصة بعد عدة صفعات قوي من السودان إلي قطـر بالفترة الماضية والتي أثبت فيها السودان حكومةٍ وشعب أنه واعٍ ومثقف ويعرف جيداً من يريد الخير بــه والرفعة ومن يُريد إشعال الفتن والفوضي والخراب في البلد

الجدير بالذكـر أيضاً أن السودان بجميع طوائفه وأحزابة المختلفة قد رأي ما تقوم بـه دولة قطر من نشر معلومات مغلوطة وإذاعة الفتن والفوضي وزرع عدم الأنتماء وما إلي غير ذلك من كذب وتلفيق وإظاهر الصورة علي غير حقيقتها عبر إعلامها الفاسد وعلي رأسة قناة الجزيرة والتي كانت ولا تزال هي المنبر الأول عربياً لنشر الفوضي والفتن بين أبناء الشعب الواحد ودعم الإرهاب والإرهابين وظهورهم بمظهر الحـق بالرغم من موقفهم الباطل تماماً لكل القوانين والدساتير والمواثيق الدولية بـــل والأديان السماوية ايضاً  بالرغم من وعي السودانين الكافي بمواقف قطر وبالرغم من رفض دخول مرسل لقناة الجزيرة لساحة إعتصام القيادة العامة من المتظاهرين وأيضا وصل الموضوع حد الضرب لأحد المراسلين لقناة الجزيرة الكاذبة من أحد أجتماعات الأحزاب السياسية

 

 شاهدنا بالفترة السابقة جميعا الكثير من التدخلات سواء المباشرة دعم للإخوان أو غير مباشرة بتمويل الجماعات والعصابات المسلحة في  السودان الجدير بالذكر أن أولي الأسلحة التي تستخدمها قطر هي الإعلام والإعلام يُختصر عند الذكر في قطر أو حولها علي مجموعة قنوات الجزيرة والتي تبث العنف والعداوة والبغضاء وتحث علي الفوضي بين أبناء الوطن الواحد كما انها تظهر الحقائق بمظهر الباطل والعكس صحيح  كما أنها قد قامت بالدعم السياسي والمادي أكثر من مره بأكثر من صورة حتي وصل الحال إلي تهريبهم للسلاح عبر سواكن والمال  أو المبالغ التي وصلت لتمويلهم هـي مبالغ كبيرة جدا من أجل مصاريف الجماعات والعصابات المسلحة من أجل التدريب علي خراب السودان ونشر الرعب وبث الخوف بين المواطنين والقيام بأعمالهم من قتل وخطف وسلب ونهب كما أنه ثبت تحايلها من خلال أكثر من غطاء في تمويل الجماعات المتطرفة والمنتشرة في الوضع الحالي حول السودان تحاوطه من كل جانب بشرورهم خاصة مع تفرق أبناء السودان وراء أكثر من حزب وقوي سياسية وحركة مسلحة وكانت كلهم من أنتاج قطر ،، كما أنها لم تستح أو تخاف من أنكشاف ما تقوم له من سوء وخراب بالسودان أمام العالم بل وأرسلت عناصر إستخبراتية للعمل علي تنظيم الثورة المضادة في السودان وإسقاط الثورة السودانية المجيدة التي اطاحت بالبشير هذا وقد تم القبض علي أكثر من شخص من بينهم ضباط إستخبرات بالخرطوم  بغرفة مجهوله بفندق بالخرطوم

فتري ماذا كانوا يفعلون بالسودان !!