Monday, March 30, 2020
اخبارتحقيقات وتصريحاتمحلي

رئيس مجلس الوزراء يقطع بأحقية الشعب في الإبقاء على “الدعم” ووزير المالية يصرح حول تحويل الدعم إلي نقدي

رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك
151views

رئيس مجلس الوزراء يقطع بأحقية الشعب في الإبقاء على “الدعم” ووزير المالية يصرح حول تحويل الدعم إلي نقدي

قطع رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، بأن الحكومة لن تقدم على رفع الدعم عن السلع

دون موافقة الشعب السوداني.وكشف حمدوك في كلمته أمام “ورشة عرض ومناقشة

مقترحات برنامج أولويات الفترة الإنتقالية” بقاعة الصداقة، عن حوارات عميقة تجري

بشأن قضايا غلاء الأسعار والمعيشة وقضية دعم السلع.وقال إن قضية الدعم تجرى

حوارات عميقة وواسعة بشأنها مع كل قطاعات الشعب، بيد أنه عاد وأضاف

سيكون الخيار لشعبنا لرفضه من عدمه”.وذهب  إلى أن ملف  الاقتصاد يعتبر قضية

محورية، واصفاً قضيتي  غلاء الأسعار والمعيشة بأنها تحديات تجابه الحكومة،

متعهداً بايجاد الحلول والمعالجات.وأوضح حمدوك  أن أولويات حكومة الفترة الإنتقالية

تتمثل في مكافحة الفساد، والإلتزام بمبدأ الشفافية والمحاسبية، واسترداد الأموال

المنهوبة، وإشاعة الحريات العامة والخاصة، وضمان حرية وتعزيز حقوق الانسان.

 

فيما كشف وزير المالية السوداني الدكتور ابراهيم البدوى، عن برنامج عقد اجتماعي

جديد، فيما يخص الدخل الأساسي، بتحويل الدعم إلى نقدى ليشمل 15 إلى 20 مليون

مواطن، فى بلد نسبة الفقر فيه تصل إلى نحو 65 فى المائة، مما يستدعى الحماية

الاجتماعية.وأكد البدوى، فى مداخلة خلال ورشة عمل نظمتها قوى “إعلان الحرية

والتغيير”، اليوم الأحد، تحت عنوان (عرض ومناقشة مقترحات برنامج أولويات

الفترة الانتقالية) – ضرورة الحوار المجتمعى مع عدد من فئات المجتمع وأصحاب

المصلحة فى مختلف الوزارات والمؤسسات لمناقشة القضايا الأساسية.

وأشار، إلى أن السياسات الاقتصادية تستهدف الإصلاح الاقتصادي، وفقاً للبرنامج

الإسعافى فى إطار الموازنة وإعادة هيكلتها، بالإضافة إلى إصلاح السياسة النقدية

ومناخ الاستثمار والإصلاح المؤسسى الكلى للاقتصاد.ودعا البدوى المجتمع الدولى

إلى المساعدة فى سد عجز الموازنة، لافتا إلى أنها تستهدف القضايا الاجتماعية كأولوية

فضلا عن إصلاح الخدمة العامة، وزيادة الأجور بنسبة تصل إلى 100 فى المائة.

وأضاف، أن التحديات الكبيرة التى تواجه الاقتصاد السودانى تجب معالجتها بالتفكير

والمنهج المدروس، وفقا لبرنامج اقتصادى محكم وحوار واسع، والتعامل مع الشركاء

فى العالم الخارجى لتمويل البرنامج الاقتصادي، منوها بأن القطاع الخاص يؤمن بتنوع

وتوفر الموارد الاقتصادية فى السودان.ومن جانبه، أكد الممثل المقيم لبرامج الأمم المتحدة

الإنمائى فى السودان سلفا راما شانترا دعم البرنامج للحكومة لخلق “السودان الجديد

قائلا “ندرك أن الوضع فى السودان يشكل تحديا على المستويين الاجتماعى والاقتصادي

ونسعى لتحقيق تنمية تشاركية مستدامة تستصحب كل قطاعات المجتمع”.