Friday, April 3, 2020
اخبارسياسةعاجلعالمي

“مؤتمر برلين” زعماء دول العالم يصطفون” بوجه اردوغان وينبذون قطر ” لحل الازمة الليبية

194views

“مؤتمر برلين” زعماء دول العالم يصطفون” بوجه اردوغان وينبذون قطر ” لحل الازمة الليبية

نالت تصرفات الشيطان العثماني المتطرف رجب طيب اردوغان سخط الشرق الاوسط بأكمله فلم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة ، يطل علينا السفاح التركي رجب طيب اردوغان بكارثة جديدة لا تقل وطأ عن سابقها فقد نشرت الصحف العالمية خبراً عن دعم اردوغان لحكومة السراج الليبي الاخواني بعد توقيع اتفاقية الخيانه بين الاثنين للسماح لتركيا بالتدخل في الشأن الليبي والعربي عن طريق ليبيا فكانت اول المكافأت من اردوغان إلي السراج إرسال مقاتلين أو بالأحري أرهابين سوريين الجنسية إلي ليبيا

لدى الرئيس التركي بضاعة جاهزة للتصدير. وهي بضاعة تعيدنا إلى عصور لعبودية. السوريون هم تلك البضاعة كما لو أن كوارثهم لا تكفي ، لقد سبق لاردوغان أن ابتز أوروربا باللاجئين السوريين وقبض الثمن. وها هو اليوم يعلبهم ويرسلهم إلى ليبيا لينضموا إلى ميليشيات طرابلس ، مشروع اردوغان لا يمكن النظر إليه بمعزل عن معتقدات الرجل الشخصية. غير أن ذلك لا يكفي لكي يكون مسوغا للتدخل في مشكلة صارت عبارة عن ملف حظي باهتمام المجتمع الدولي بتشعب واختلاف مصالح أطرافه ، ذلك يعني أن ورقة التدخل التركي لم تكن جاهزة قبل أن تشعر الميليشيات في طرابلس بأن مصيرها صار معلقا في الهواء وأن أطرافا دولية تخلت عنها بعد أن كانت تحتضنها ، غير أن ذلك كله يمكنه ركنه جانبا حين النظر إلى حجم المأساة السورية التي صارت عبارة عن منجم للإرهاب ، فالسوريون التي لعبت بهم الأقدار صاروا رهائن تتبادلها التنظيمات الارهابية باعتبارهم أدوات قتل بعد أن تركوا مزارعهم ومصانعهم وقراهم نهبا لرياح الشر التي كان اردوغان ومن خلفه أجهزة مخابرات عديدة تنظم اتجاهاتها وتهبها أقنعة تضفي عليها نوعا من الاستقلالية ، ولكن بالعودة إلى دوافع اردوغان الشخصية التي تتمحور حول استعادة الخلافة العثمانية في إطار جديد يمكننا الانصات إلى كلمات أبي بكر البغدادي الذي أعلن خلافته من ولاية الموصل ،كان اردوغان والبغدادي يسيران في اتجاه الهدف نفسه.

مؤتمر برلين

يزداد التدخل الدولي والإقليمي في الشأن الليبي عشية مؤتمر برلين الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة، مع رهان على بلورة خارطة طريق للحل ، لقد تحولت ليبيا منذ 2011 وأصبحت ساحة للعديد من اللاعبين الخارجيين، وهؤلاء من المنخرطين بدرجات متفاوتة في النزاع الليبي سيلتقون الأحد 19 يناير الجاري في العاصمة الألمانية بحثا عن اتفاق سياسي وتفادي تفاقم الصراع خاصة بعد التدخل التركي الذي ينذر بعواقب خطيرة داخليا وإقليميا.

خلال السنوات الماضية، أصبح النزاع الليبي متعدّد الأقطاب وله بعده الداخلي عبر الميليشيات والقوى المتناحرة وخاصة الكتلتين الرئيسيتين إحداهما في الشرق والجنوب الليبي وبعض الغرب بقيادة المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني، المستمد شرعيته من البرلمان الليبي في طبرق المنتخب في العام 2014. والثانية كتلة طرابلس – مصراتة تحت غطاء حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج والمستمدة شرعيتها من قرار لمنظمة الأمم المتحدة. أما بعده الخارجي فيتمثل بصراعات النفوذ بين قوى عربية وأوروبية وخارجية منغمسة في دعم هذا الطرف أو ذاك ، من هنا سيشارك في مؤتمر برلين الذي دعت إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تحت إشراف الأمم المتحدة، كل من الولايات المتحدة، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الصين، إيطاليا، الكونغو، مصر، الإمارات العربية المتحدة، الجزائر، وتركيا إلى جانب منظمة الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية ، يبرز للعيان تغييب اليونان جارة ليبيا التي قالت بالصوت الملآن إنها لن تسمح بتمرير موافقة الاتحاد الأوروبي على اتفاقيات أنقرة مع حكومة السراج. أما الأدهى فهو تغييب تونس عن المؤتمر وعدم دعوتها بالرغم من صلتها بالملف وعلاقات الأخوة والجوار بينها وبين ليبيا، لكن اللافت أن حكومة الوفاق انبرت لتطالب بدعوة تونس وكذلك قطر من أجل ما أسمته “التوازن في الحضور العربي”. إلا أن ذلك يوضح خارطة تحالفات الطرفين الليبيين إذ أن معسكر المشير خليفة حفتر يتمتع بدعم مصري ودعم روسي مستجد بالرغم من نفي موسكو ما يتردد عن دعمها للمشير حفتر بالسلاح وشركة “فاغنر” ومقاتليها، بينما يتمتع فريق السراج بتفهم إيطالي – بريطاني وبدعم قطري – تركي (خاصة بعد توقيع اتفاقية أمنية مع أنقرة ومذكرة تحديد الحدود البحرية)، وأخيرا كشفت مصادر متطابقة عن إرسال تركيا ألفي عنصر سوري للقتال (بينهم جهاديون) إلى جانب حكومة الوفاق.

لم يعد مفتاح حلّ الأزمة الليبية مجرد وقف إطلاق النار بين الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر والمؤيَّد من البرلمان المنتخب من جهة، وحكومة الوفاق بقيادة فايز السراج، والميليشيات المسلّحة الأصولية الموالية له من جهة أخرى، بل أصبح المطلوب وحدة التراب الليبي ، وبعد دخول أطراف إقليمية ودولية حلبة المفاوضات، وفشل اجتماع موسكو، وتمسّك كل محور بمطالبه، ارتفعت المخاوف الدولية بأن تنتهي الأزمة بتقسيم ليبيا إلى أكثر من دولة، لذا تم تجديد الدعوة لتفعيل مؤتمر برلين، والذي سيعقد في العاصمة الألمانية اليوم، بعد أن تم تأجيلة لأشهر عدة، نظراً لعدم اتفاق الحاضرين على أجندة موحدة، فما الذي يحمله مؤتمر برلين ولم يقدمه مؤتمر موسكو؟ ، يمتاز مؤتمر برلين بحرص قوى المجتمع الدولي على نجاحه؛ فالحضور الدولي والأممي هو ما افتقده اجتماع موسكو، فقد تمت دعوة الدول الخمس دائمة العضوية، وهم؛ روسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة، مما جعل المؤتمر أكثر قوة وفاعلية من سابقه، فضلاً عن دعوة إيطاليا ودعوة طرفي النزاع؛ المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، وكذلك دعوة مصر والإمارات وتركيا، إضافة للجزائر، الدولة ذات الحدود الشاسعة مع ليبيا وأكثر المتأثرين بالأزمة الليبية.

أهم محاور مؤتمر برلين

يأتي مؤتمر برلين في لحظة حاسمة بعد فشل مفاوضات موسكو للوصول لتسوية سياسية، وأهمية مؤتمر برلين تأتي من إدراك المجتمع الدولي بضرورة استقرار الأوضاع في ليبيا”، أنّه يمكن تقسم الحضور إلى ثلاثة محاور: الأول (مصر، الجيش الوطني الليبي، الإمارات، فرنسا) ومن أهم مطالبه تفكيك الميليشيات المسلّحة وتسليم أسلحتها، والعمل على دمجها في المجتمع الليبي للمواطنين الليبيين، أما من يحملون الجنسيات الأخرى فيسمح لهم بالمغادرة، ثانياً تسليم المقارّ العسكرية ومراكز التدريب العسكرية للعسكريين الليبيين من الجيش الوطني سواء أكانوا من مناطق محايدة أو من أبناء نفس المنطقة، على أن يكونوا عسكريين خريجي الكليات العسكرية، ولهم أرقام عسكرية ورتب عسكرية ،، أما المطلب الثالث، فيتجلى بإنشاء حكومة وحدة وطنية وطرح أسماء جديدة لتشكيلها منفصلة عن المجلس الرئاسي، ورابعاً السماح للمهجرين بالعودة لمنازلهم مثل أهالي مدينة تاورغاء الذين يقيمون في معسكرات في إجدابيا وبنغازي ممن هجروا بالكامل على أيدي ميليشيات مصراته المتشددة، واستخدموا المدينة مكباً للنفايات، يعد اتهامهم بأنّهم من مؤيدي النظام السابق (القذافي) ودعموه أثناء الصدام معهم، خامساً: عزل المؤسسة الوطنية للنفط عن الصراع، وعدم إشراف حكومة السراج عليها، سادساً إلغاء مذكرتي التفاهم مع تركيا (سواء الأمنية أو ما تخص الحدود البحرية)، والتمسك بالأراضي التي تم الحصول عليها أثناء القتال مما يعني عدم العودة لحدود ما قبل 4 (إبريل) الماضي. أما المحور الثاني فهو محور(تركيا- السراج) ويطالب بوقف إطلاق النار والعودة إلى ما قبل 4 (إبريل)، والتأكيد على شرعية حكومة الوفاق، والتمسك بأحقية عقد الاتفاقات الدولية، ومنها التصرف في عائدات النفط، وضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الليبي التركي.

إنكار مقصود لقطر !!

إنّ أبرز الغائبين هي دولة قطر المتحالفة مع تركيا السراج، وتونس الدولة الحدودية مع ليبيا واليونان المتأثرة بالوجود التركي في ليبيا ومذكرة التفاهم حول الحدود البحرية التركية الليبية، أما عن قطر فلم تتمكن من أن تفرض نفسها، ربما اكتفت بالحضور المميز لتركيا، أنّ الدخول التركي المباشر على خط الأزمة “قد ساهم في التعجيل بعقد مؤتمر برلين الذي تأجل لما يقارب الستة أشهر، مما يسمح لمعسكر طرابلس أن يعد نفسه ويرتب أوراقه ربما أفضل من معسكر حفتر؛ تركيا وضعت العالم أمام الأمر الواقع وأنّها دولة جوار بحري وفق الاتفاقية الجديدة مع اعتبار كونها وسيطاً بالاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار بروسيا

لم يرد المشاركين في المؤتمر السياسي الدولي ببرلين لحل الازمة الليبية ،أن يزيدوا النار أكثر بوجود الدوله الاولي لدعم الارهاب والفتن الطائفية والتطرف وتشتت الشعوب ونهب ثرواتها بالوطن العربي “قطر” فكان اهم رد صاعق في ذلك المؤتمر هو عدم دعوة قطر للمؤتمر بالرغم من محاولات حكومة الوفاق الاخوانية للزج بها في المؤتمر بحجة توازن الوجود العربي بالمؤتمر ، ولكن كان قرار القائمين علي المؤتمر بأستنكار دعوه قطر نهائياً من المؤتمر

النتائج المتوقعة من مؤتمر برلين

من المتوقع أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع عدم العودة إلى حدود 4 نيسان (إبريل)، وتكوين لجنة محايدة لمراقبة الأوضاع في نقاط التماس، وربما من دول ليس لها مصالح في ليبيا وبرعاية أممية، والاتفاق على تكوين حكومة مشتركة منفصلة عن المجلس الرئاسي، ويُستبعد أن يتم إلغاء اتفاق الصخيرات أو تعديل عدد المجلس الرئاسي أو إلغاء اتفاقة أردوغان والسراج، والاكتفاء بتأجيل المصادقة عليها إلى ما بعد هذه المرحلة الانتقالية ، إنّ “مؤتمر برلين سيتيح إشراك حفتر وشموله بالعملية السياسية وهو الذي ظل الأعوام الماضية معتمداً على الشرعية العسكرية، وتهدف المشاركة الدولية الكثيفة في عملية برلين للتهدئة وتثبيت إطلاق النار لتمهيد الأجواء وحشد الدعم لمفاوضات التسوية الجديدة التي تعثرت خلال العامين الماضيين ، وتنص الوثيقة على إنشاء آلية تحت رعاية الأمم المتحدة، تنقسم إلى قسمين: أولهما؛ يتمثل في لقاءات يعقدها شهرياً ممثلون رفيعو المستوى عن الدول القائمة بالوساطة في تسوية الأزمة الليبية مع تقديم تقرير حول نتائج كل لقاء، أما القسم الثاني؛ فسيكون على شكل مجموعات عمل تعقد اجتماعاتها مرتين في الشهر في ليبيا أو تونس ، ومن المفترض أن يحال البيان الختامي بعد تبنّيه في مؤتمر برلين، إلى بساط البحث في مجلس الأمن الدولي.

 يتوقع جميع المواطنين بالوطن العربي أن يكون لمؤتمر برلين الكثير من النتائج الايجابية التي قد تنعكس بدورها علي حل النزاع القائم بالجماهيرية الليبية بين قوات الجيش الوطني الليبي والمليشيات المسلحة المتطرفة التابعة لحكومة فايز السراج الاخوانية والمدعومة من تركيا مادياً وسياسياً وأخيراً عسكرياً